صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

النظام السوري يواصل قصف درعا ويصعد بضواحي دمشق

بيروت (وكالات)

قالت مصادر المعارضة السورية أمس، إن قوات النظام السوري استهدفت بالقصف والغارات حي درعا البلد في مدينة درعا، كما استهدفت مناطق أخرى بريف المدينة. في حين واصلت قوات النظام تصعيدها بحي القابون الواقع شمال شرق العاصمة دمشق حيث قتل 16 مدنيا.
وذكرت لجان التنسيق المحلية أن قوات النظام استهدفت أمس حي درعا البلد في مدينة درعا جنوب سوريا، بصاروخ أرض أرض، كما سقطت قذائف هاون ومدفعية على الحي وعلى مناطق أخرى بريف المدينة.
وأفاد المرصد بأنه جرى إعلان كامل الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة مناطق منكوبة، كما تعطل خزان المياه الرئيس المغذي لأحياء المعارضة وجميع المستشفيات الميدانية، وذلك جراء عشرات الغارات السورية.
وفي معارك دمشق وريفها، واصلت قوات النظام أمس تصعيدها بحي القابون الواقع شمال شرق دمشق واستهدفته بنحو 8 صواريخ يعتقد أنها من نوع أرض أرض، وترافق القصف الصباحي الصاروخي مع قصف بقذائف الهاون، طالت أيضا حي تشرين المجاور.
وقال المرصد إن القصف أسفر عن دمار كبير لحق بالأبنية وممتلكات الأهالي، وهو يتزامن مع تعزيزات عسكرية للنظام في محيط الحيين تمهيدا لحملة عسكرية بهدف استعادة السيطرة عليهما، وأضاف أن عشرات العائلات تمنعها قوات من النظام الخروج من الحيين إلى مناطق سيطرتها.
وارتكبت قوات النظام أمس الأول مجزرة بحي القابون، حيث قتل 16 شخصا بينهم امرأتان في قصف بنحو 7 صواريخ استهدف مواقع في الحي على طرف الأوتستراد الدولي.
وتشهد مناطق سيطرة المعارضة المسلحة في هذه الأحياء وبلدتي حرستا ودوما، تصعيدا عسكريا لافتا في اليومين الماضيين، وذلك بالتزامن مع تعزيزات عسكرية لقوات النظام وأخرى روسية في المنطقة.
وفي حماة (وسط) كثفت طائرات النظام غاراتها بأرياف المحافظة، ونفذت أمس، قصفا متكررا على بلدتي عقرب وحربنفسه في الريف الجنوبي، كما شنت غارات على مدينتي كفرزيتا واللطامنة وقرية تل هواش في الريف الشمالي للمدينة.
وقالت المعارضة المسلحة إنها استهدفت معاقل قوات النظام في بلدة سلحب وقرية نهر البارد بريف حماة الغربي ردا على قصف المدنيين المتواصل.
وفي محافظة حمص (وسط)، قال المرصد إن النظام منع أمس دخول قافلة مساعدات أممية إلى حي الوعر المحاصر داخل حمص، في حين تواصل قصف الحي الذي أسفر أمس الأول عن مقتل طفلين ورجل وجرح آخرين.
وفي الريف الشرقي للمحافظة، استمرت الاشتباكات بين «داعش»، وقوات النظام في محاور بمحيط الحقول النفطية في ريف حمص الشرقي ترافقت مع قصف مكثف على محاور القتال، حيث تقدمت قوات النظام وسيطرت على قرية طرفة غربية في بادية تدمر الغربية.
وفي الرقة (شمال) تشهد محاور القتال في الريف الشرقي والشمالي الشرقي للمدينة اشتباكات، بين تنظيم «داعش»، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي. وتمكنت القوات الكردية من السيطرة على جسر شنينة شمال شرق الرقة ضمن المرحلة الثالثة من عمليات «درع الفرات».