صحيفة الاتحاد

دنيا

نور: أتمرد على ملامحي الرومانسية··· بالشر




القاهرة - ايمان ابراهيم:

جاءت اللبنانية نور إلى مصر منذ عدة سنوات لتصوير أحد الإعلانات فاستقبلتها السينما بأدوار البطولة، فقدمت ''شورت وفانلة وكاب'' الذي فتح لها أبواب الشهرة والشائعات· اشتهرت بتقديم الأدوار الرومانسية فقدمت ''اصحاب ولا بيزنس'' و''ازاي البنات تحبك'' و''عوكل''· وخرجت من عباءة الرومانسية لتدخل مرحلة ادوار الشر والتنوع في الاداء فقدمت ''ملاكي اسكندرية'' ثم ''ظرف طارق''، و''الرهينة'' و''مطب صناعي''·
تقول نور: تعرضت لشائعات كثيرة جدا منذ اليوم الأول لوصولي إلى مصر من اجل تصوير أحد الإعلانات، وبدأت الشائعات بزواجي من هشام سليم ثم هاني سلامة وتامر حسني، ومؤخراً قالوا أنني تزوجت أحمد عز، وكنت أشعر بغضب في البداية لكنني تعلمت أنها ضريبة الشهرة ·

اخبار كاذبة

وتضيف نور: لست ضد الزواج، لكنني لا أحب أن يتحدث الناس عني بأخبار كاذبة، والحب احساس جميل ولا أخجل منه ولا افكر في إخفائه، وعندما أشعر به، سأكون أول من يعلن عنه، وأتمنى أن أتزوج وأنجب أطفالا، ولو جاء نصيبي فلن أرفض ولكن لن أتزوج أي شخص من أجل ثروته أو وسامته، أو عائلته، وأتمنى أن يكون إنسانا حقيقيا ·
وعن نشاطها الفني تؤكد نور: ظهوري في فيلمين مرة واحدة الموسم الحالي كان مصادفة فقد بدأت تصوير فيلم ''الرهينة'' منذ فترة طويلة، وبعد ان انتهيت منه بدأت تصوير ''مطب صناعي''· وتواجدي في فيلمين مختلفين لا يمثل مشكلة لأن الدورين مختلفين· دوري في فيلم ''الرهينة'' عازفة كمان تتعرض لتعذيب عنيف من إحدى عصابات المافيا، ودوري في فيلم ''مطب صناعي'' امتداد للأدوار التي تجمع بين الرومانسية والكوميديا، حيث اقدم مع أحمد حلمي دور الفتاة التي يقع في حبها· عندما قرأت السيناريو أعجبني، وأحببت دوري لأنه جديد ومختلف وليس هامشيا، بل هو محور الفيلم ·
وتتابع: هناك من يستسهل تقييم خطوات الفنان، فيقولون مثلا إن نجاحي مع احمد حلمي في فيلم ''ظرف طارق'' هو سبب قبولي للعمل معه في فيلم ''مطب صناعي''، لكن الموضوع ليس كذلك ولو لم أكن متميزة لما قمت بدور البطولة مع أحمد حلمي للمرة الثانية، ولو لم يعجبني الدور لرفضته ولست مضطرة لقبول دور سيء مع أي نجم، ولا أكرر نجاح عمل قديم في عمل جديد· ان استثمار النجاح أمر عادي خصوصا أنني لا استعجل قياس اسمي من خلال إيرادات شباك التذاكر، فهذه المسألة ستأتي مع الوقت، وإذا جاءت سريعا فأهلاً وسهلاً، وإذا تأخرت فلن تنفي أنني ممثلة جيدة، وأنا حتى الآن في البدايات ومازلت في حاجة إلى أن اتعلم الكثير ·

رسامة الى أجل غير مسمى

وعن أعمالها الجديدة قالت نور: انتهيت من تصوير فيلم ''نقطة الرجوع'' مع شريف منير، وهو ثاني فيلم بطولة مطلقة له بعد ''التوربيني''، وهو من تأليف الأخوين إبراهيم ومحمود حامد وإخراج حاتم فريد ويدور في إطار رومانسي· السيناريو متميز ومختلف، كما أنني مشغولة في تصوير فيلم ''كشف حساب'' وهو عمل يختلف عن الأفلام التي قدمتها من قبل فهو دور جديد لفتاة اسمها ''سها '' تعمل رسامة جنائية، وهي مهنة مثيرة وجادة حيث تقوم'' سها'' برسم صور للمجرمين المجهولين من خلال أوصاف الشهود، ولكن هذه الجدية لاتمنعها من خوض علاقة حب مع بطل الفيلم خالد أبو النجا الذي يتورط في مشاكل صعبة طوال الأحداث· الشخصية تجمع بين الرومانسية والجدية، وهناك صفة مشتركة بيني وبينها، وهي انني رسامة، ومازالت علاقتي بالفن التشكيلى قائمة رغم انشغالي في التمثيل، وما زلت أحلم بأن اقيم معرضا يضم ابرز اعمالى الفنية، وحتى يأتي ذلك اليوم فإن أمي تعوضني من خلال احتفاظها بلوحاتي الخاصة التي تملأ بيتنا فى بيروت·
وقالت: ملامحي تفرض عليّ دائما أدوار الفتاة الهادئة الرومانسية، ولكني أحاول الخروج من هذه الدائرة حتى لا أكرر نفسي ولا يشعر الجمهور بالملل وبدأت ذلك منذ فيلم ''سيد العاطفي'' الذي قدمت فيه دور الفتاة الشعبية، ثم في ''ملاكي إسكندرية'' حيث قدمت دور السكرتيرة الخائنة والشريرة·
ورغم اقتناعي بأهمية التنوع فانه لايكفي وحده لتطور الممثلة، وتقديم الأفضل لا يعني ان يقتصر العمل على التنوع والاختلاف· فهناك الانسجام مع الدور، لأنني لا استطيع ان ابدع إلا في الأدوار التي أحبها واتفاعل معها، بل اريد ان أمثل دور الفلاحة وبنت بلد وبنت الذوات وكذلك الفتاة الشريرة والطيبة· لا أحب تصنيفي تحت نوعية الممثلة الرومانسية والهادئة، لأن هذه التوصيفات تساعد على ترسيخ الصورة النمطية التي يستسهل البعض توجيهها إلى اللبنانيات، ويقولون أنهن يستخدمن جمالهن للوصول إلى النجومية، وهذا لا أساس له من الصحة، خصوصا وأن هناك مصريات كثيرات جميلات على الشاشة، فلماذا لايقولون إن المصرية هي الأخرى تستخدم جمالها للوصول إلى النجومية ؟
افلام الكوميديا

وعن خوف بنات جيلها من اقتحام قلعة الكوميديا التي يسيطر عليها الرجال قالت نور: لا اعرف السبب الذي يبعدهن عن الكوميديا، وربما تكون لديهن أسبابهن، ولا أرى مبررا لرفض العمل في الأفلام الكوميدية خاصة وأن معظمها هادفة وتعتمد على الموقف والإفيه وتجد إقبالا كبيرا من الجمهور ·
وقالت نور: النجومية مسؤولية كبيرة اتمنى ان اكون اهلا لها وهي تتحقق بعد سنوات من تقديم عشرات الأعمال والقدرة على التواصل والتطور وحسن الاختيار وما يتمتع به نجوم جيلنا الآن ليس نجومية بقدر ما هو شهرة وأضواء ·