الاتحاد

الإمارات

«القافلة الوردية» تركز جهودها على التوعية بمخاطر أمراض السرطان الذكورية

جانب من فعاليات الحملة ( من المصدر)

جانب من فعاليات الحملة ( من المصدر)

(رأس الخيمة)- تستعد حملة القافلة الوردية خلال الأيام الحالية لتسليط جهودها وبرامجها نحو التوعية بأمراض السرطان الرجالية خلال الشهر الجاري بعد أن استكملت الحملة زياراتها لجميع إمارات الدولة والتي شملت الفحوص الطبية والنشرات ومحاضرات التوعية والتثقيف التي شارك بها أكثر من 1018 سيدة مواطنة و غير مواطنة، حيث تكثف الحملة خططها التثقيفية للكشف عن الأمراض السرطانية لدى الرجال وتقديم الخدمات العلاجية والوقائية والتثقيفية لهذه الفئة .
وأوضحت أميرة بن كرم العضو المؤسس ورئيسة مجلس أمناء جمعية أصدقاء مرضى السرطان أن الحملة ستستكمل برامجها التوعوية خلال شهر نوفمبر الحالي لتعم الفائدة الطبية والتوعوية على فئة الرجال، وذلك بعد أن شهدت الحملة خلال جولاتها وزياراتها المختلفة تجاوبا ملحوظا من المؤسسات الحكومية والخاصة والتي فتحت المجال أمام القافلة بنشر رسالتها التوعوية عن المرض وكيفية الوقاية منه مشددة على أن الحملة تسعى إلى أن لا تقتصر جهودها على الفحوص الذاتية والجهود التوعوية على فترة زمنية محددة، منوهاً إلى أن الفحص المبكر والدوري للمرض يتيح المجال أمام الأطباء علاج 95 % بالمائة من حالات سرطان الثدي في حالة تشخيصها في وقت مبكر.
وأشارت إلى أن القافلة الوردية تمكنت من خلال فعاليات «اليوم الصحي» ومبادرات «لإماراتٍ وردية» في شهر أكتوبر من جمع حوالي 100,000 درهم إماراتي سعيا منها لشراء جهاز الماموجرام المتنقل ، حيث حلت القافلة ضيفة على أكثر من 35 مقراً للتوعية بأهمية التشخيص المبكر لمرض سرطان الثدي وتقديم المحاضرات التعليمية والفحوص السريرية المجانية للآلاف من موظفي وزوار هذه المؤسسات من الرجال والنساء.
وأضافت بن كرم أن الحملة حققت الفترة الماضية نجاحا كبيرا لوحظ من خلال تجاوب المؤسسات و الأفراد والأشخاص المعنيين و من أبرز شواهد نجاح حملة القافلة الوردية تزايد اهتمام المؤسسات في استضافة فعاليات اليوم الصحي مما دفع منظمي الحملة إلى استمرار هذه الأيام خلال شهر نوفمبر والتي تهدف إلى رسم «خارطة الإمارات بالوردي» لجمع التبرعات اللازمة للتوعية بسرطان الثدي حيث سيتم تعليق هذه الخرائط الوردية داخل مقرات عدد من المؤسسات في الدولة ليتشجع موظفو وزوار هذه المؤسسات على شراء الشرائط الوردية الممغنطة بمبلغ 50 درهما ليتم تثبيتها على الخريطة الوردية لتعود ريع هذه المبيعات لصالح القافلة الوردية .
وقالت إن إطلاق الحملة الوطنية بعامها الثالث سيكون في 2 فبراير من العام 2013 حيث سيقوم الفرسان المتطوعون بمسيرة وردية دعماً لجهود «القافلة الوردية»، ونوهت إلى أن القافلة الوردية أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان عام 2011 بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها، وتم إطلاق المبادرة برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودعم وتوجيهات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيسة الفخرية لجمعية أصدقاء مرضى السرطان.
وتأتي الحملة تحت مظلة برنامج «كشف» للتوعية والمساهمة في توفير طرق وآليات الاكتشاف المبكر لعدة أنواع من السرطان مثل سرطان الثدي وعنق الرحم والبروستات والجلد والقولون والمستقيم. والقافلة الوردية هي أولى مبادرات كشف لدعم الكشف المبكر لسرطان الثدي.
وتم تصميم حملة القافلة الوردية للتوعية بمرض سرطان الثدي وحث السيدات على إجراء الفحوص الذاتية والخضوع للفحوصات الطبية الدورية وستواصل الحملة مسيرتها حتى عام 2014 عبر مختلف مناطق دولة الإمارات العربية المتحدة بما في ذلك المناطق النائية وضواحي المدن ، حيث سيتم تخصيص الإيرادات من حملة التوعية هذه لضمان توفير آخر التقنيات في مجال الكشف المبكر عن سرطان الثدي ووضع هذه التقنيات في متناول لجميع السيدات في الإمارات العربية المتحدة.

اقرأ أيضا

رئيس وزراء الهند يغادر البلاد