الاتحاد

الرياضي

الإنتر ينهي مسيرة يوفنتوس الخالية من الهزائم

ميليتو لحظة تسجيله هدف الإنتر الثاني في مرمى بوفون قائد يوفنتوس (رويترز)

ميليتو لحظة تسجيله هدف الإنتر الثاني في مرمى بوفون قائد يوفنتوس (رويترز)

روما (وكالات) - انتهت مسيرة يوفنتوس القياسية الخالية من الهزائم بعد 49 مباراة في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم أمس الأول عندما سجل دييجو ميليتو هدفين ليقود الإنتر للفوز 3-1 في مباراة قمة مثيرة في تورينو. وترك الانتصار الإنتر صاحب المركز الثاني (27 نقطة) متأخراً بنقطة واحدة وراء يوفنتوس المتصدر وحامل اللقب ومثل علامة على أن فريق المدرب أندريا ستراماتشيوني سيكون من المنافسين على اللقب.
وجاءت بداية المباراة قوية وتقدم يوفنتوس بعد 19 ثانية فقط من بداية المباراة حيث شن الفريق هجمة منظمة انتهت بتمريرة عرضية من كوادو أسامواه إلى فيدال الذي لم يتردد في إسكان الكرة في الشباك. ومنح الهدف لاعبي يوفنتوس الثقة وكاد الفريق أن يعزز تقدمه بالهدف الثاني في الدقيقة الثامنة عندما تلقى كلاوديو ماركيزيو طولية من أندريا بيرلو وسدد الكرة مباشرة لكن الحارس سمير هندانوفيتش تصدى لها ببراعة.
واهتزت شباك يوفنتوس في الدقيقة 12 حيث سدد استيبان كامبياسو كرة من ضربة حرة قابلها رودريجو بالاسيو بتسديدة برأسه إلى داخل الشباك لكن الحكم باولو تاجليافينتو لم يحتسبها هدفا بدعوى التسلل. كذلك سدد أطونيو كاسانو مهاجم الإنتر كرة قوية في الدقيقة 20، لكنها مرت بجوار القائم على يسار الحارس جيانلويجي بوفون.
وكثف إنتر ميلان محاولاته الهجومية في حين اعتمد يوفنتوس على تأمين الجانب الدفاعي للحفاظ على تقدمه مع الرد بالهجمات المرتدة. وفي الدقيقة 38 جاء أول تبديل في المباراة في صفوف يوفنتوس حيث شارك خوسيه كاسيريس بدلا من ستيفان ليشتنشتاينر. وهدد يوفنتوس مرمى منافسه أكثر من مرة في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول وكاد فيدال يسجل إثر خطأ دفاعي لكن الحارس سمير هندانوفيتش تألق في التصدي للكرة لينتهي الشوط الأول بتقدم يوفنتوس 1-صفر.
وفي بداية الشوط الثاني شارك نيكلاس بيندتنر بدلا من ميركو فوسينيتش، وحصل النجم أندريا بيرلو على إنذار في الدقيقة 48 للخشونة مع بالاسيو. وواصل إنتر ميلان ضغطه الهجومي لكنه واجه صعوبة في اختراق دفاع يوفنتوس. وفي الدقيقة 58 حصل إنتر ميلان على ضربة جزاء سجل منها دييجو ميليتو هدف التعادل لإنتر ميلان.
ودفع مدرب الإنتر باللاعب فريدي جوارين بدلا من كاسانو في الدقيقة 69. وشن إنتر ميلان هجمة خطيرة في الدقيقة 75 لكن دفاع يوفنتوس أبعد الخطورة عن مرماه. ولم تمر سوى ثوان حتى تقدم إنتر ميلان بالهدف الثاني حيث سدد جوارين كرة قوية تصدى لها بوفون لكنها ارتدت إلى ميليتو الذي أسكنها الشباك بقوة معلنا تقدم إنتر ميلان 2-1. واستمرت محاولات الإنتر حتى تمكن من هز شباك يوفنتوس بالهدف الثالث في الوقت القاتل وسجله بالاسيو بمساعدة الياباني يوتو ناجاتومو.
وقال ميليتو لمحطة “سكاي سبورت إيطاليا” التلفزيونية: “كنا في غفلة في الهدف الأول حتى رغم انه جاء من تسلل لكن رد الفعل كان جيداً ولعبنا بشكل رائع بعد ذلك، كان فوزاً مستحقاً”. وأضاف: “كانت مباراة صعبة حقا، كنا نعرف إنها ستكون كذلك، كنا نواجه حامل اللقب وفريقا عظيما مثل يوفنتوس”. ومضى ميليتو قائلًا: “عندما احتسب الهدف الذي سجلوه من تسلل وعندما لم يطرد ليختشتاينر شعرنا بالغضب، لكن استعدادنا للمباراة كان رائعاً، ونجحنا في التفوق عليهم”. وكان الإنتر خطيرا دائما في الهجمات المرتدة وحسم اللقاء لصالحه قبل دقيقة واحدة على النهاية عندما تلقى بالاسيو تمريرة ناجاتومو ووضع الكرة في شباك بوفون ليرسل تحذيراً لبقية فرق دوري الدرجة الأولى الإيطالي بأن الإنتر سينافس على اللقب هذا الموسم. وقال ميليتو: “نأمل فقط أن نستمر في تحقيق الفوز ونرى كيف ستسير الأمور”.
وصعد ميلان إلى المركز الثامن بعدما حقق فوزاً كبيراً وتغلب على ضيفه كييفو 5-1، ورفع ميلان رصيده إلى 14، نقطة بينما تجمد رصيد كييفو عند عشر نقاط في المركز الخامس عشر. وافتتح أوربي إيمانويلسون التسجيل لميلان في الدقيقة 16 ثم أدرك كييفو التعادل بهدف للاعب سيرجيو بيليسير في الدقيقة 18 . وبعدها أحكم ميلان قبضته على المباراة وأضاف الهدفين الثاني والثالث في شباك منافسه خلال الشوط الأول وسجلهما ريكاردو مونتوليفو وبويان كركيتش في الدقيقتين 36 و41. وفي الشوط الثاني سجل ستيفان شعراوي الهدف الرابع لميلان في الدقيقة 75 ثم صنع الهدف الخامس الذي سجله جيامباولو باتزيني في الثواني الأخيرة.
وارتقى ميلان بعد أن قدم أفضل أداء له هذا الموسم إلى المركز السابع برصيد 14 نقطة وسيخفف الفوز من الضغوط الواقعة على مدربه ماسيمليانو أليجري. حيث أن ميلان لم يخسر أبدا أمام كييفو بملعب سان سيرو”، لكن كييفو خسر 11 مباراة متتالية أمام ميلان قبل هذا اللقاء .

اقرأ أيضا

نيمار يشارك في المران الجماعي لسان جيرمان في خضم الشكوك حول مستقبله