الاتحاد

عربي ودولي

تخفيف الحكم على الطالباني الأسترالي إلى 9 أشهر




سيدني، جوانتانامو- وكالات الأنباء: أثار الحكم الذي صدر في حق ''الطالباني الأسترالي'' ديفيد هيكس في جوانتانامو جدلاً في أستراليا حول الصفقة التي صدر بموجبها الحكم المخفف المبني على تهمة دعم منظمة إرهابية· ورفض رئيس الوزراء الأسترالي جون هاورد الانتقادات حول الحكم الذي صدر في حق هيكس بالسجن لمدة تسعة أشهر·
واتهم هاوارد بعض الأشخاص بأنهم يريدون أن يصنعوا من هيكس بطلاً، فيما الوقائع تتحدث عن ذاتها· وقال إن هيكس أقر بذنبه في مساعدة منظمة إرهابية· وأضاف: ''ليس بطلاً في نظري ولا يجب أن يعامل كبطل من أي فرد من المجتمع الأسترالي''· وأعلنت المحكمة أنه سينقل خلال شهرين من جوانتانامو إلى أستراليا· وذكر وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر أن أي نقض قانوني للحكم بالسجن على هيكس ربما يؤثر على اتفاق نقل السجين إلى بلاده ليمضي المتبقي من فترة سجنه· وقال داونر للإذاعة الوطنية ''أية· بي·سي'': ''ليس هناك مجال لتوقيع اتفاقيات لنقل السجناء إذا كانت المحاكم الأسترالية ستفعل ذلك لتغيير الأحكام عند عودة الأشخاص للبلاد''· وأضاف: ''إن هذا سينسف كل الاتفاقيات الخاصة بنقل السجناء''·
وأصدرت محكمة عسكرية استثنائية في جوانتانامو حكماً بالسجن تسعة أشهر بحق الأسترالي هيكس الذي وافق على الإقرار بدعم الإرهاب· وقال قاض عسكري إن هيكس ''31 عاماً'' سينفذ عقوبته في أستراليا· وهيكس هو أول من يقر بالذنب بعد خمس سنوات من الاعتقال دون محاكمة وإسقاط التهم الرئيسية عنه· وهو معتقل في جوانتانامو
منذ يناير·2002 إلا أن القاضي العسكري الكولونيل رالف كولمان كشف أن الاتفاق الصفقة بين جانبي الدفاع والاتهام ينص على عدم تجاوز العقوبة تسعة أشهر· وهيكس معتقل منذ خمسة أعوام في جوانتانامو· وشمل الاتفاق بين هيكس وفريق الاتهام سحب اتهاماته بالتعرض للتعذيب التي كان وجهها إلى السلطات الاميركية·
وقبل صدور الحكم، تلا محامي المتهم الاسترالي مايكل موري بياناً صادراً عن موكله أعرب فيه هذا الأخيرعن أسفه لما قام به، طالباً السماح من الولايات المتحدة ومن أستراليا ومن عائلته· ولم توجه إلى هيكس تهمة إطلاق النار على جنود أميركيين أو التحضير لاعتداء على هدف أميركي· بل اقتصرت التهمة على أنه راقب المبنى المهجور للسفارة الأميركية في كابول وأنه ألتقى زعيم تنظيم ''القاعدة'' أسامة بن لادن· وقال موري إن هيكس رجل ساذج كان يسعى إلى اختبار أرض المعركة بعد أن طرد من الجيش في بلده الأم بسبب تدني مستواه التعليمي· وإلى ذلك، قال مشتبه بانتمائه إلى تنظيم ''القاعدة'' محتجز في معتقل جوانتانامو إنه تعرض للتعذيب حتى اعترف بتورطه في الهجوم على المدمرة الأميركية ''كول'' وخطط أخرى· وقال عبد الرحيم الناشري أيضاً إنه أبلغ المحققين معه بأن ابن لادن يمتلك قنبلة نووية·
وطبقاً لمحضر جلسة استماع عقدت يوم 14 مارس بخليج جوانتانامو فقد ذكر أنه اضطر للإدلاء بذلك وببيانات أخرى لأنه تعرض للتعذيب·

اقرأ أيضا