الاتحاد

الرياضي

أفراح كويتية بعودة «التاج» وحسرة عراقية على الإخفاق

فرحة لاعبي فريق الكويت بكأس البطولة (أ ف ب)

فرحة لاعبي فريق الكويت بكأس البطولة (أ ف ب)

هشام السلمان، الكويت (بغداد، وكالات)- عاشت الجماهير الكويتية ليلة أمس الأول على وقع الإنجازات المتميزة بعد أن توج الكويت الكويتي بلقب كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والذي سحق مضيفه أربيل العراقي برباعية نظيفة، فيما احتفلت وسائل الإعلام المحلية بعودة التاج الآسيوي، وكتبت صحيفة الأنباء في عنوان رئيسي: “الكويت يفرح أهل الكويت”، بينما قالت صحيفة الرأي: “عميد... آسيا” في إشارة لفوز الكويت باللقب القاري للمرة الثانية في أربع سنوات.
وسجل التونسي شادي الهمامي والبرازيلي روجيريو هدفين في الشوط الأول وأضاف عبد الهادي خميس والهمامي هدفين آخرين في الشوط الثاني ليعوض الكويت “بطل كأس الاتحاد الآسيوي عام 2009 “، خسارته في المباراة النهائية خارج أرضه في العام الماضي أمام ناساف الأوزبكي، وقالت صحيفة الوطن: “الأبيض رجع كأسه”، وأضافت صحيفة الجريدة: “الأبيض بطلاً لآسيا للمرة الثانية”.
من جانبه، أكد الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم في رسالة نشرها الموقع الرسمي للاتحاد المحلي أنه حين ذكر أن يوم الثالث من نوفمبر يعتبر يوما تاريخيا للكرة الكويتية، فلم يكن يرمي في الخيال بل لأنه على ثقة برجال الكويت الرياضيين وهم يمثلون الكرة الكويتية في الاستحقاقات الدولية. وقال الفهد بعد خسارة منتخب الكويت للصالات أمام التشيك (2-3) :”أعاد أزرق الصالات التاريخ مجددا حين خاض أول لقاء له في كأس العالم لكرة القدم في الصالات، وقدم نجومه المستوى الفني الجميل الذي نال استحسان الحضور من أول مشاركة لهم في كأس العالم أمام منتخب عريق مثل المنتخب التشيكي صاحب السجل الحافل في البطولات الأوروبية التي دائما ما يكون ضمن أفضل ثمانية منتخبات في النهائيات”.
وأضاف الفهد: “التقى نجوم الكرة الكويتية مع المنتخب التشيكي في نهائيات كأس العالم عام 1982 وقدم مستوى أبهر الجماهير مع فارق الزمن والمكان والنتيجة، فما أشبه اليوم بالأمس”.
وعن منتخب الكويت للشباب الذي تعادل مع منتخبنا في افتتاح كأس آسيا للشباب، قال الفهد: “برهن أزرق الشباب صدق المقولة وقدموا مستوى فنيا رائعا رغم الصعاب التي واجهت الفريق منذ فترة الإعداد، ليقولوا كلمتهم أمام المنتخب الإماراتي الشقيق على أرضه وبين جمهوره، ونتمنى التوفيق في المباريات المقبلة ليقدموا أفضل ما لديهم في تلك النهائيات”.
وبالنسبة لفوز نادي الكويت على اربيل العراقي وتتويجه بكأس الاتحاد الآسيوي قال الفهد: “في آخر اللقاءات كانت الكلمة الحاسمة لنجوم الكرة الكويتية وممثلها في نهائي كأس أندية آسيا نادي الكويت حين حسم لاعبوه نتيجة المباراة النهائية أمام نادى أربيل وهو يحتضن اللقاء على أرضه وبين جمهوره، ليبرهن أبناؤنا نجوم الكرة الكويتية أن الثالث من نوفمبر هو بالفعل يوم تاريخي للكرة الكويتية، رغم الصعاب والظروف المعاكسة لهم”.
وأكد أيون مارين مدرب الكويت بعد اللقاء أن لاعبيه يحبون اللعب تحت ضغط الجماهير في إشارة لإقامة المباراة على ملعب أربيل، ونقلت وسائل إعلام عن المدرب الروماني قوله: “قدمنا مباراة جيدة، لاعبونا يحبون في المعتاد ضغط الجمهور ولا يتأثرون به”. وأضاف: “اندفع لاعبو أربيل للهجوم وتركوا مساحات كبيرة في الخلف ونجحنا في استغلالها”. وبهذا الانتصار أصبح الكويت ثاني فريق يحرز كأس الاتحاد الآسيوي مرتين بعد الفيصلي الأردني الذي نال اللقب في 2005 و2006.
من جهته، وصف مدرب أربيل السوري نزار محروس نتيجة المباراة بـ”الصدمة غير المتوقعة”. وذكر محروس أثناء المؤتمر الصحفي: “نعيش صدمة غير طبيعية، فريق أربيل قدم في مشوار البطولة أداء جيداً ولم يكن اليوم (أمس الأول)، بمثل أدائه السابق، فاجأنا الفريق بطريقته وكان فيها أربيل ليس هو الفريق الحقيقي”. وأضاف محروس: “للأسف هذا ما حصل، ربما سيناريو المباراة وحصول الكويت على ركلة جزاء في الدقيقة الأولى اثر في معنويات اللاعبين، والحكم كان متحمسا لمنح ركلة جزاء للكويت في وقت تعرض فيه لاعبونا لأخطاء مماثلة لم تحتسب لنا ركلة جزاء”.
وشكلت نتيجة المباراة مفاجأة من النوع الثقيل على الشارع الرياضي في العراق ليس بسبب الخسارة وإنما لنتيجة المباراة القاسية التي تعرض لها فريق أربيل، وقال الصحفي هاشم البدري رئيس تحرير صحيفة “فرسان سبورت”: لم نكن لنتوقع ان يظهر ممثل الكرة العراقية فريق أربيل في نهائي كأس الاتحاد الآسيوي وما حشد له جماهيرياً وإعلامياً بهذا المستوى الهزيل بعد أن ظهر لاعبوه بمستوى سيئ جدا لا يرقى إلى اسم وسمعة النادي في الكرنفال الآسيوي الكبير”. وأضاف البدري: “ما يتضح جلياً أن أربيل (الإمبراطور العراقي) كما يحلو أنصار الفريق أن يطلقوا عليه، والذي لم يكن كذلك، إذ انه لم يختبر بشكل جيد مع أي فريق من الفرق الكبيرة في ما مضى، وبمجرد اصطدامه بالفريق الكويتي بانت أخطاؤه وعيوبه”.
أما الحكم الدولي صباح عبد فقال: خسر أربيل بسبب الثقة العالية بنتيجة المباراة قبل أن تبدأ وكأن الفوز بمتناول أيديهم، الكارثة الكبيرة هي أن نفس الفريق هو الذي أخرجهم قبل عام من نفس البطولة”، وأضاف: “الحكم تجاهل ركلة جزاء واضحة لا يختلف عليها اثنان لنادي أربيل، وركلة الجزاء للفريق الكويتي صحيحة، كل قرارات الحكم كانت جيدة باستثناء ركلة الجزاء لفريق أربيل”. وتابع: “لم يكن النقل التلفزيوني جيداً، والدليل لم تكن هناك كاميرات تنقل من الجانب أو خلف المرمى لكي نشاهد الحالات التحكيمية”، وختم: “لم أشاهد أي إعادة لحالات التسلل أو ركلة الجزاء عن قرب، الاتحاد الآسيوي في حالة ركلة الجزاء هذه يكون رأيه مع الحكم لأنه لا يوجد تصوير لتوضيح الحالة”.

اقرأ أيضا

محامو كريستيانو يعترفون بدفع 375 ألف دولار لامرأة تتهمه باغتصابها