الإمارات

الاتحاد

المناطق تدرس مشروع جداول امتحانات الثانوية العامة



دبي - علي مرجان:

اقترحت وزارة التربية والتعليم مشروع جداول امتحانات الفصل الدراسي الثاني لطلبة الصف الثاني عشر'' الثانوية العامة سابقا'' بالقسمين العلمي والأدبي ودبلوم معاهد التكنولوجيا التطبيقية ''الصناعي''·
وقامت الوزارة باستطلاع آراء الميدان التربوي حول الجداول المقترحة ودراستها في كل منطقة تعليمية من خلال الإدارة التربوية والتعليمية وبعض المدارس المختارة وموجهين متخصصين في كل مادة، وموافاتها بالرد عبر البريد الإلكتروني·
وبحسب مشاريع الجداول الامتحانية، فإن امتحان الكفاءة التربوية للغة الإنجليزية'' سيبا'' سيكون هو البداية لامتحانات الفصل الدراسي الثاني في التاسع عشر من مايو المقبل لطلبة القسمين العلمي والأدبي والصناعي، تنتهي في 31 من الشهر ذاته لطلاب القسم العلمي ومعاهد التكنولوجيا التطبيقية، وفي الرابع من يونيو المقبل لطلبة القسم الأدبي·
وأرفقت الوزارة مشروعا لجداول امتحانية سيخضع لها طلاب مواطنون بالقسمين العلمي والأدبي تغيبوا عن امتحانات الفصل الدراسي الأول لظروف خاصة، وسيؤدي هؤلاء امتحانات الكفاءة التربوية للغة الإنجليزية ''سيبا'' في التاسع عشر من مايو المقبل أيضا، وامتحان اللغة الإنجليزية ''منهاج الوزارة للفصل الدراسي الأول'' في الخامس من يونيو المقبل·
ويستمر الضغط!
وأرجع مسؤولون تقديم موعد امتحان السيبا عن بقية المواد الدراسية إلى أن الاتفاقية الموقعة بين وزارة التربية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي تنص على تولي وزارة التعليم العالي تصحيح الأوراق الامتحانية لاختبار السيبا، مما تطلب خلق متسع من الوقت أمام عمليات إرسال أوراق الإجابة وتصحيحها وإعادة إرسالها مرة أخرى ليتم إدراج النتائج ضمن الشهادة الدراسية للطلاب في وقت مناسب يتفادى معه الميدان التربوي حدوث أي تأخير·
ويرى البعض أن تقديم موعد اختبار السيبا- الذي جاء قبل أربعة أيام من ثاني مادة دراسية سيؤدي الطلاب الامتحان بها، تسبب في ضغط الامتحانات التي ستعقد بصفة يومية باستثناء أيام الإجازة الأسبوعية·
اختلافات ''طفيفة''
وفي مقارنة بين مشروع الجدول الامتحاني للفصل الدراسي الثاني والجداول الامتحانية للفصل الدراسي الأول، اقتصرت التعديلات على مواعيد امتحانات مواد الجغرافيا واللغة الإنجليزية والرياضيات والاقتصاد، مع بقاء ضغط الامتحانات هو الشعار الذي رفعته الجداول الامتحانية للفصلين الدراسيين·
وبحسب تأكيدات كنيز العبدولي مدير إدارة التعليم العام فإن اختبار السيبا في مقدمة الأسباب التي دفعت الوزارة إلى إجراء تلك التعديلات التي وصفتها بأنها ''طفيفة''، لكونها بديلا لاختبار اللغة الانجليزية·
6 ساعات ·· لا تكفي!
وفي سياق متصل، تسببت رغبة الوزارة في سرعة دراسة المناطق التعليمية لمشروع الجداول الامتحانية وموافاتها بالرد، في حدوث حالة من الاستياء داخل المناطق التعليمية التي أكدت إداراتها أن الوزارة أرسلت مشروعات الجداول مع نهاية دوام الأربعاء الماضي، منبهة على ضرورة دراسة تلك الجداول الامتحانية وموافاتها بالرد في اليوم التالي على حد أقصى، وهو نفس اليوم الذي تلقت فيه المناطق مشروع تلك الجداول·
وقالت إدارات المناطق التعليمية إنها تلقت مشروع الجداول الامتحانية خلال الخميس الماضي، تزامنا مع مشاركة الإدارات المدرسية التي ستتولى دراسة المشروع في دورة اللغة الانجليزية'' التوفل''·
وتساءلوا: كيف ندرس التعديلات التي أجريت على الجدول الامتحاني خلال 6 ساعات؟·
إدارة منطقة الشارقة التعليمية أكدت أن سياسة العلم بالشيء لا يجوز إتباعها في القضايا التربوية التي تهم الميدان التربوي، وأن للمناطق الحق في أن تأخذ وقتها في الدراسة·
كنيز العبدولي مدير إدارة التعليم العام بالوزارة أكدت أن دراسة مشروعات الجداول الامتحانية لن تستغرق من المناطق التعليمية سوى ساعات قليلة، وبالتالي فليس هناك مبرر لما أبدته المناطق من استياء في هذا الصدد·
وأوضحت العبدولي أن هناك تقارير طلبت الوزارة من المناطق رفعها إليها منذ ثلاثة شهور، ولم يأت الرد إلا الأسبوع الماضي·
المناطق التعليمية لم ترد في الموعد الذي حددته الوزارة، وبقي السؤال: إلى متى تستمر تلك الحالة من عدم التنسيق بين الإدارات المركزية بالوزارة وبين المناطق التعليمية؟·· وأخيرا: متى تنتهي لغة المخاطبات الورقية و يتم اعتماد النظام الذي من المفترض أنه متاح لدى الوزارة - بحسب تأكيدات مسئوليها - وهو ''البريد الالكتروني''؟·
-------------------------------------------------------

اقرأ أيضا

إماراتي يفوز بجائزة الطبيب العربي 2020