الاتحاد

الاقتصادي

طارق القاسمي: 35 مليار درهم الناتج المحلي المتوقع للشارقة بنهاية 2005


الشارقة - خولة السويدي:
توقع الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في الشارقة ان يصل إجمالي الناتج المحلي للإمارة خلال العام الجاري إلى 35 مليار درهم، مشيرا إلى أن الاحصائيات الأخيرة اظهرت أن الناتج المحلي للإمارة بلغ 31,400 مليار درهم بنهاية عام ،2004 مقابل 27,300 مليار درهم بنهاية عام 2003 بنسبة نمو 11 بالمئة وهي نسبة عالية على مستوى العالم·
وقال الشيخ طارق الذي افتتح أمس فعاليات المنتدى الأول لسيدات الأعمال بالدول الإسلامية نيابة عن الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، إن لسيدات الأعمال دوراً مهماً ومحركاً أساسياً في قطاع الأعمال، ولها دورها الفعال من خلال العمل في المجلس التشريعي والتنفيذي، والعمل مع لجان سيدات الأعمال، وإيماننا بدورها الفعال والمهم ولمتابعة أمورها والتراخيص والأنشطة الاقتصادية التي تمارسها سيستعرض المنتدى مشاركتهم ليشكلن حلقة وعاملاً مهماً في إنجاح المشاريع المستقبلية·
من جانبها قالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة الاقتصاد والتخطيط في كلمة ألقاها نيابة عن معاليها عبداللطيف بن حماد وكيل وزارة الاقتصاد والتخطيط 'الرعاية الكريمة للمنتدى والمعرص المصاحب له بادرة من تضافر الجهود المقيمة على هذا الحدث وبهدف الارتقاء بمستوى سيدات الأعمال في خضم تحديات العولمة وما يرافقها من الآليات في مجمل الاقتصاد ولغة التخاطب والتعامل والتي عمت الكرة الأرضية وحولت العالم إلى قرية صغيرة مما أدى إلى تسارع التنسيق بين سيدات الأعمال والهيئات للعمل الجاد وتحقيق خطوات احترازية للتعايش مع الواقع الجديد لإعطاء الدور الملائم للمرأة لممارسة الدور الاقتصادي والاجتماعي الفعال،كما أسهمت المرأة وشقت طريقها في مجالات العمل وتوجهت وبكل ثقة إلى جانب أخيها الرجل لتحقيق الخطوات المرجوة للمشاركة الفاعلة ودفع مسيرة التنمية والوصول إلى الهدف المنشود وإقامة سوق إسلامي مشترك·وأكد بن حماد على أن التواصل الدائم في تضافر كافة الجهود وإقامة الفعاليات لخدمة شعوبنا الإسلامية·
من جانبه قال عبدالله الخزرجي نائب رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة أن المنتدى والمعرض سيكونان حلقة جديدة للخطوات الهادفة تأكيداً لنهج الإمارات المتميز والعربي المشترك،ويعد تقدير المشاركة من جميع الجهات وسيدات الأعمال في عموم العالم الاسلامي لتكون بداية موفقة لدور المرأة المسلمة العاملة على صعيد الدول الإسلامية الشقيقة مع رجال الأعمال،وقد أثبتت الأحداث والمتغيرات الجديدة أهمية التحول نحو السوق وأكدت التجارب العديدة من الدول النامية نجاحها في إقامة فعاليات اقتصادية وكانت تجربة الإمارات فريدة إذ برهنت للعالم جمع سلامة المنهج والتلاؤم بين القيادة والمجتمع·ويجب الإشارة إلى أن هذا المؤتمر تم تأجيله في المرحلة السابقة لظرف دولتنا الحبيبة وذلك لبناء تكتل اقتصادي اسلامي وتكون المدخل الأول لمواكبة الواقع الاقتصادي الجديد بمفاهيمه وطبيعته بمضامين اقتصادية فردية ولتحقيق الأهداف المتوخاة من المنتدى·
وقال عقيل الجاسم الأمين العام للغرفة الإسلامية في باكستان أن المنتدى يعد الأول من نوعه مع المشاركة الكبيرة والحضور الفاعل والذي يدل على رغبة عالم الأعمال في تنمية الاقتصاد في الدول الإسلامية والعربية ويأتي عقد هذا المنتدى ضمن الأنشطة الذي تطلع عليه الغرفة الصناعية الإسلامية لتعزيز دورها في القطاع الخاص،ولأهمية الدور المحوري لسيدات الأعمال فجاء الحرص لتخصيص مساحة مناسبة لبحث النجاحات التي حققتنها في عالم الأعمال ولتبادل الخبرات من خلال طرح فكرة مستقبلية وهي ربط المجالس والهيئات النسائية بشبكة واحدة للمشاركة في الملتقيات المفتوحة،واتخذت الجمعية العمومية للغرفة الإسلامية قرارها في عقد المنتدى في نهاية عام 2003 بإيران لإيجاد حلول مناسبة وإقمة شراكات فاعلة بطرح رؤى المشاركين بشأن التحديات التي تواجههن·كما لا يستطيع أحد أن يشكك في دور المرأة بفضل جدارتها وعظمة أدوارها الاقتصادية لكونها شريحة منتجه وحجم المشاركة التي أطلقتها الغرفة الاسلامية لاقت حظا لأنها ستتداول صعوبات سيدات الأعمال والحلول المقترحة وستطلع على قصص نجاحاتهن والراغبات في تحقيقه·
وقالت رجاء عيسى القرق رئيسة مجلس سيدات أعمال الإمارات إن النجاح الذي سيحققه المنتدى نتيجه للجهود المقدمة من قبل المنظمين والتي تستحق التقدير، كما أن المنتدى الأول لسيدات الأعمال في الدول الإسلامية سيسهم بالخبرات التي ستطرحها سيدات الأعمال في بناء اقتصاديات الدول الاسلامية والعربية الشقيقة·
وألقت كلمة اتحاد المستثمرات العربيات هدى جلال يسي رئيسة الاتحاد قالت التي أكدت أهمية الاجتماع والذي يدور حول إبراز دور المرأة والتي أصبحت تتصدر أجندات الجهات الحكومية والدولية لدورها في دفع عجلة الاقتصاد،كما توقع خبراء الاقتصاد أن تشهد منطقتنا طفرة اقتصادية وحركة أقوى ودورا أشمل يقدم سيدة الأعمال كشريك كامل وفاعل في عجلة التنمية،وأعلن عن تأسيس هذا الاتحاد منذ شهرين وجاء معبراً عن طموحات كبيرة وزيادة الاستثمارات البينية والتأكيد على دور المرأة والأهداف الجادة وهذا الاتحاد الوليد الذي عقد عن منظمة اتحاد المستثمرات العرب للبدء في العمل على أرض الواقع في 10 مارس الجاري سيبدأ مشروع مخلفات المستشفيات والذي سيوفر 10 آلاف فرصة عمل للدول الأعضاء وحل مشكلة البطالة وبعداً صحيا مهما من جمع خلايا جزعية بالتعاون مع اليابان لإيجاد مضاد لعلاج سرطان الكبد والشريكين في كما بالتأكيد له بعد اقتصادي ومردود كبير للمشاركين وهما دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية من خلال اتفاقية عمل، كما عقدت اتفاقية مع فرنسا لتعليم المتفوقين،والعمل مع لجنة مكافحة الايدز لإنشاء أول مركز في جمهورية مصر العربية، وولد هذا الاتحاد الاستثماري عملاقاً والذي سيحقق أملنا من أجل استثمار عربي أفضل وضمانا لدور المرأة يجب أن تتضافر الجهود من خلال المنتدى الحالي·

اقرأ أيضا

تسارع حاد للاقتصاد الروسي في أبريل