الاتحاد

الرئيسية

غدا في وجهات نظر..حرب الطائرات بدون طيار!

حرب الطائرات بدون طيار!
يرى ويليام فاف: أن هناك خطأ كبير يكاد يكون شائعاً في أوساط الأميركيين (وغيرهم) مؤداه أن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في عام 2014 سوف ينهي ما يراه البعض حرباً بين الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي، الحرب التي بدأت في الحادي عشر من سبتمبر 2001.
وعلى ما يبدو فإن الإدارة الحالية في واشنطن، والجزء الأكبر من مجتمع السياسة الخارجية في الولايات المتحدة، مصممون على إثبات صحة نبوءة مشؤومة تنبأ بها صمويل هنتنجتون تقول إن الحرب "التالية" التي سيشهدها العالم سوف تكون حرباً بين الحضارات!

خلط الدين بالسياسة تشوية للإثنين
يقول د. خالد الحروب : في بحث مسهب ومهم بعنوان "الدين والدولة في زمن الثورات: المنظور النهضوي ومطالبه" يقوض رضوان السيد أحد أهم المرتكزات الأساسية لحركات الإسلام السياسي وهي الزعم بأن الإسلام دين ودولة، محرراً الدين والشريعة من احتكار الأحزاب، ومحرراً السياسة من سيطرة الدين أو التفسيرات الضيقة له. ويتسم بحث السيد هذا، كما بقية أعماله، بالعمق التأصيلي المُتأسس على أرضية إسلامية والمنطلق من فكرة أن الأمة هي الأصل وهي الحاضنة الطبيعية للدين والشريعة، وهما لا يحتاجان دولة أو حكومة أو حركة سياسية حتى تحتكرهما بدعوى الدفاع عنهما أو النطق باسمهما. التورط النظري ثم العملي الفادح في الزعم بالحكم باسم الإسلام من قبل هذا الحزب أو تلك الحركة معناه زج الدين في معارك سياسية لا تنتهي ولا يمكن إلا أن تُنتج دماراً وتشويهاً لبعض جوانبه على أقل تقدير، وفي ذات الوقت تعيق السياسة الناجعة واشتغالها عن خدمة الناس.

الاستثمار في السياحة
تقول أماني محمد: كانت الأرقام عن عدد السياح الخليجيين غير محددة بشكل دقيق، لكنها أرقام كبيرة ومدعاة للاحتفال بالأشقاء في فترة عطلة يحتفل فيها كل المسلمين في كل أنحاء العالم.
الملفت أن هذه الأرقام تزداد في كل إجازة مما يدل على أن هناك تجربة إيجابية مر بها السائح الخليجي وأراد أن يكررها، وأن يتحدث عنها أمام غيره، أو بالأحرى أمام مواطنيه، مما جعل الأرقام تتزايد والتجربة تزداد ثراءً وتنوعاً.
ولكم أن تقيسوا حجم الانتعاش الذي عاشته الأسواق وقطاع الفنادق والمطاعم والترفيه التي سعت لارضاء سائح يمكن وصفه بأنه سائح ينفق ويستمتع بوقته مما يعني أن نوعية هذا السائح هي ما يفترض أن تجذب وتكون هدفاً للاستقطاب بدلًا من الأفواج السياحية التي تبحث عن أقل الأسعار، وتقضي ليالٍي معدودة دون أن تترك فائدة اقتصادية تذكر.
لذلك كان من الأهمية بمكان أن لايترك الأمر دون دراسة، ودون تحديد أهداف استراتيجية تسعى لبناء ثقة لدى السائح في الدولة. فإمارة دبي على سبيل المثال استطاعت أن تقدم نموذجاً سياحياً متفرداً في مستوى الخدمات وقوة البنية التحتية وتنوع قطاعاتها وتعدد الأماكن التي بإمكان السائح التوجه لها.
فلا يكفي أن تكون هناك اضطرابات في العواصم العربية لتكون الإمارات هي الخيار البديل، لا بل خيار أساسي يلبي كل احتياجات السائح الخليجي وتطلعاته.

انتهاكات حقوق الإنسان في أوروبا
نوّهت عائشة المري إلى أن دولة الإمارات تتعرض لحملة شرسة تهدف إلى إثقال ملف حقوق الإنسان بالدولة بتهم وافتراءات حول قضايا حقوقية مزعومة ومستهلكة، وجاء قرار البرلمان الأوروبي ضمن محاولات تسييس ملفات حقوق الإنسان حيث تستخدم ملفات حقوق الإنسان وسيلة للضغط على الدول سعياً لخلق مكاسب سياسية ومصالح اقتصاديه، وقد أبدت وزارة الخارجية الإماراتية والمجلس الوطني الاتحادي استغرابهما من تأثر المجلس الأوروبي بالدعاية ضد دولة الإمارات دون تثبت من صحة التهم ودون الرجوع إلى الإمارات من خلال مؤسساتها التنفيذية والتشريعية، وقد وصفه وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، بأنه متحيز ومتحامل، وقال إن "الدبلوماسية الإماراتية لم تدع لهذا النقاش" كما أن القرار "أخذ بدون تمحيص وتحقق من الاتهامات التي زودته بها منظمات وجمعيات وضعت في رأس أولوياتها استهداف سمعة الدولة والإساءة لها".

لا صوت يعلو على "ساندي" والانتخابات
يرى د.عبدالله خليفة الشايجي أن زيارة واشنطن هذا العام تتخذ طابعاً خاصاً ومميزاً بسبب انشغال أميركا بشأنين هذا الخريف. انتخابات الرئاسة الأميركية التي ستجرى في السادس من نوفمبر الجاري، والتي كتبنا عنها العديد من المقالات على هذه الصفحات، حيث الجميع داخل وخارج أميركا يتابع مجرياتها باهتمام، وسط ترقب وحبس أنفاس بسبب تقارب فرص كل من أوباما ومنافسه مرشح الحزب"الجمهوري" مت رومني.

الحداثة السياسية: الليبرالية أم الديمقراطية؟
يقول د.السيد ولد أباه إنه مع التحولات العاصفة التي عرفها العالم العربي مؤخراً، طرح بقوة موضوع دخول العرب في الحداثة السياسية. اعتبر الكثيرون أن حالة الاستثناء العربي كسرت، وأن العرب سائرون في الخط الكوني المتماثل للحداثة السياسية بحسب النموذج الأوروبي الذي أفضى إلى مسلك الديمقراطية التعددية.
لا نناقش في صحة هذا التوقع، فمن البديهي أن استحقاقات التحديث السياسي مطروحة بقوة في الساحة العربية، بيد أنه لا بد من التنبيه إلى بعض مظاهر الغموض والخلل في التصور السائد حول ديناميكية التحديث السياسي في الغرب، الذي يختزل عادة في خط متصل منسجم وتلقائي يبدأ من عصر النهضة، وتتضح خطوطه الكبرى في عصر التنوير ليبلغ أوجه في عهد الثورات الكبرى (الفرنسية والأميركية على الأخص). تخلط هذه القراءة بين إشكالات ومواقف شتى متمايزة، وتموه وتخفي صراعات وتناقضات فكرية عميقة طبعت حركية الحداثة السياسية في الغرب.

اقرأ أيضا

جحود الفاشلين