صحيفة الاتحاد

الإمارات

الإمارات سباقة في الحفاظ على سلامة الطفولة

أبوظبي(الاتحاد)

أكدت وزارة الداخلية أن الإمارات ستبقى الأولى والسباقة في الحفاظ على سلامة وأمن الطفولة، جاء ذلك في ختام اجتماعات مجلس القوة العالمية الافتراضية، التي ترأستها دولة الإمارات العربية المتحدة. واُختتمت أمس في أبوظبي.
وقدم ممثلو الدول الأعضاء في ختام أعمال المؤتمر الشكر والتقدير إلى المسؤولين في وزارة الداخلية على كرم الضيافة، وحسن التنظيم والاستقبال، مما كان له بالغ الأثر في إنجاح أعمال اجتماعات مجلس القوة العالمية الافتراضية في دولة الإمارات العربية المتحدة الرئيس الحالي للقوة. واستعرض المجتمعون عدداً من أوراق العمل التي ركزت على تعزيز التعاون والشراكات للتصدي لجرائم الإنترنت، واتفقوا على أن يكون الاجتماع القادم في كولومبيا. وثمنوا نجاح الاجتماع لما تضمنه من موضوعات مهمة ومناقشات هادفة، أكدت اهتمام المشاركين في العمل على إيجاد الحلول المناسبة للاستغلال السيئ لشبكة الإنترنت من قبل بعض الأشخاص، وتوفير الحماية للأطفال، مشيرين إلى أهمية الاستعانة بالتكنولوجيا في مواجهة الجريمة بشكل عام، وجرائم الاستغلال بحق الأطفال بشكل خاص. وقال اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، الرئيس الحالي للقوة العالمية الافتراضية، إن انعقاد الاجتماعات في العاصمة أبوظبي، يأتي تأكيداً جدياً على أن دولة الإمارات ستبقى الأولى والسباقة في الحفاظ على سلامة وأمن الطفولة والأطفال في العالم، وضمن الدول الرائدة في مجال حماية الأطفال.
وجدد حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على المضي قدماً نحو تحقيق أهداف وتطلعات القوة العالمية الافتراضية، للمساعدة وبفعالية في حماية الأطفال من الاستغلال، وجعل الإنترنت مكاناً أكثر أمناً، وتحديد هويات أماكن الأطفال المعرضين للخطر ومساعدتهم وتقديم مرتكبي الجرائم ضد الأطفال للعدالة.
وأكد الحرص على تحقيق شعار المنظمة العالمية في إجراءات عملية وفاعلة باعتبار «الطفل» المحور الرئيس لاهتمام القوة العالمية الافتراضية، وأن «العين» دائماً ترصد وتراقب فضاء الإنترنت عبر الحدود الدولية، لحراسة أطفالنا وتأمين سلامتهم وأمنهم على شبكة الإنترنت.
أشاد مايكل برادو، الرئيس السابق للقوة العالمية الافتراضية، ممثل الولايات المتحدة الأميركية في القوة العالمية الافتراضية، باختيار دولة الإمارات العربية المتحدة لرئاسة المنظمة العالمية لثلاث سنوات مقبلة.
وأضاف: أن تسليم رئاسة القوة العالمية الافتراضية إلى الإمارات العربية المتحدة يعبر عن الطبيعة العالمية لهذه القوة، كما يمثل قدرة الإمارات على التعامل مع هذه المسؤولية بجدارة، لافتاً إلى أن دولة الإمارات، ممثلة في وزارة الداخلية، أظهرت من خلال مشاركتها في الفريق العالمي بأنها شريك كامل في مكافحة استغلال الأطفال، مؤكداُ تطلع الولايات المتحدة إلى العمل معها في اطار شراكة كاملة.
كما ثمّن العميد حمد عجلان العميمي، مدير عام الشرطة الجنائية في وزارة الداخلية، رئيس فريق اطلس، المعني بالعمل الميداني على مستوى دولة الإمارات لمكافحة استغلال الأطفال عبر الأنترنت، التعاون الدولي ل «في جي تي» في تنفيذ عملية أطلس التي بدأت في 29 يونيو 2015 واستمرت حتى نهاية أكتوبر 2015، وادت الى الوصول لمعلومات دقيقة حول الإساءة للأطفال عبر شبكة الأنترنت، والقبض على الجناة في عدد من دول العالم المشمولة بالعملية، واستلام الأدلة على مستوى دولي وتحويلهم للمحاكم.
وأوضح أن العملية تم تنفيذها بمشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة وضمن التعاون بين الدول الأعضاء في آل «في جي تي»، وفي إطار عملياتها الدولية الميدانية، مشيراً إلى أن العملية تعد إحدى الصور الفعلية الناجحة في حماية الطفل من الإساءة، ونفذت وفق الخطة الدولية وفي إطار عمل مشترك داخلي في الدولة على المستوى الاتحادي بين قيادات الشرطة.
وأضاف: أن العملية لم تكشف عن وجود أي أطفال مجني عليهم في الإمارات، وإنما كشفت عن تداول لبعض الأفلام المسيئة وضبطها قبل محاولة ترويجها، مشيداً بالتعاون الذي أبدته الجهات المشاركة في ضبط الجناة على مستوى العالم.