الاتحاد

الاقتصادي

أزمة البحارة تلقي بظلالها على أسواق الأسهم العالمية

عواصم - رويترز: انخفضت الأسهم الأوروبية في معاملات أمس إذ قابل الاهتمام بموجة جديدة من عمليات الاندماج مخاوف من تزايد التوترات بين بريطانيا وإيران، وهبط مؤشر يوروفرست 300 الرئيسي لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى إلى 1515,20 نقطة بعد أن استقر دون تغيير يذكر عند الفتح، وفي لندن تراجع مؤشر فاينانشال تايمز ،100 بينما استقر مؤشر داكس الألماني وهبط مؤشر كاك 40 الفرنسي 0,2 في المئة·
وفي أحدث حلقة في عمليات الاندماج قالت شركة الايانس بوتس لتجارة الأدوية في بريطانيا إنها تلقت عرضا محسنا بقيمة عشرة مليارات جنيه استرليني (19,7 مليار دولار) من نائب رئيس مجلس إدارتها وشركة كولبرج كرافيس روبرتس الخاصة، كما قالت شركة الخطوط الجوية الإسبانية ايبيريا إنها تلقت عرضا بقيمة 3,4 مليار يورو (4,5 مليار دولار) من تكساس باسيفيك جروب الخاصة، لكن من المحتمل أن يظل المستثمرون على حذرهم إذا لم تتوصل بريطانيا وايران الى اتفاق على إطلاق سراح 15 بحارا تحتجزهم طهران·
وارتفع مؤشر نيكي الرئيسي للأسهم اليابانية بنسبة 0,14 في المئة مع انتعاش أسهم شركة هوندا للسيارات بعد أن أظهرت بيانات انخفاض الإنتاج الصناعي بأقل من المتوقع في الشهر الماضي وبفضل انخفاض الين، وقفز سهم شركة سيكيسوي هاوس بنحو خمسة في المئة بعد أن قالت شركة سوني إنها ستبيع جزءا من موقع مقرها الرئيسي السابق لشركة سيكيسوي أكبر شركة لبناء المنازل في اليابان في إطار خطة عادة هيكلة تنفذها شركة الإلكترونيات·
لكن المكاسب في السوق كانت محدودة إذ توخى المستثمرون الحذر مع انتهاء السنة المالية وقبل صدور تقرير مهم من البنك المركزي الياباني عن توقعات الشركات يوم الاثنين المقبل، وارتفع مؤشر نيكي القياسي 23,71 نقطة أي بنسبة 0,14 في المئة الى 17287,65 نقطة، وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0,17 في المئة إلى 1713,61 نقطة·
وفي أسواق العملات العالمية استقر الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني وارتفع مقابل اليورو الأوروبي أمس مع ترقب المستثمرين بيانات عن التضخم في الولايات المتحدة وأنشطة الشركات لمعرفة ما إذا كان تباطؤ النمو سيدفع المسؤولين إلى خفض أسعار الفائدة، ولم يتأثر اليورو الأوروبي بتقرير أولي عن التضخم في منطقة اليورو خلال مارس عزز التوقعات بأن البنك المركزي الأوروبي سيرفع الفائدة في الربع الثاني من العام·
وعاد المستثمرون لشراء الدولار أمس الأول بعد أن أظهرت بيانات معدلة أن الاقتصاد الأمريكي نما بمعدل أسرع من التقديرات السابقة في الربع الأخير من العام الماضي، وتحول الاهتمام الآن إلى مقياس رئيسي للتضخم يفضله مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي)، واستقر الدولار دون تغير يذكر على 118,6 ين بعد أن جاء التضخم في اليابان متفقا مع توقعات المحللين رغم أنه سجل أول انخفاض منذ عشرة أشهر، وانخفض اليورو الأوروبي قليلا إلى 1,3310 دولار وإلى 157,22 ين، وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى رفع الدولار الكندي الذي كان أفضل العملات أداء أمس، إذ ارتفع 0,5 في المئة أمام العملة الأمريكية إلى 1,1529 دولار كندي·
كما ارتفع الدولار أمام الين في تعاملات آسيا مواصلا مكاسبه، ولم يصدر رد فعل يذكر من المستثمرين على ارقام اسعار المستهلكين اليابانيين التي جاءت مسايرة التوقعات بانخفاضها بنسبة 0,1 في المئة في فبراير مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي· وأظهرت بيانات أخرى أن الإنتاج الصناعي لليابان هبط بشكل أقل من المتوقع في فبراير، لكن أرقاما أخرى جاءت متماشية في معظمها مع توقعات السوق، مما يعزز التكهنات بأن بنك اليابان المركزي سيسير بخطى بطيئة في رفع اسعار الفائدة·
وسجل الدولار 118,0 ينا مواصلا تعافيه من المستوى المنخفض 116,38 ين الذي هبط إليه يوم الأربعاء، واستقر اليورو أمام العملة اليابانية عند 157,45 ين قريبا من مستوياته المرتفعة التي سجلها في الجلسة السابقة، وأمام العملة الأمريكية سجل اليورو 1,3326 دولار بلا تغير يذكر عن مستوياته في أواخر التعاملات في سوق نيويورك أمس الأول· وفي أسواق المعادن النفيسة استقرت أسعار المعادن النفيسة دون تغيير أمس إذ فتح الذهب على 662,4 دولار للأوقية بالمقارنة مع 661,2 دولار في أواخر المعاملات في نيويورك أمس الأول، وبلغ سعر الفضة 13,29 دولار للاوقية بالمقارنة مع 13,26 دولار في أواخر المعاملات الأمريكية أمس الأول، وارتفع البلاتين إلى 1241 دولارا من 1235 دولارا بينما زاد البلاديوم الى 352 دولارا للأوقية من 350 دولارا في نيويورك·

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يخفّض رسوم مزاولة أنشطة عقارية لأعضاء «الوسيط الوطني»