الاتحاد

عربي ودولي

الرئيس الفرنسي يزور السعودية ولبنان اليوم

جدة، بيروت (وكالات) - يصل الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إلى جدة اليوم الأحد في زيارة إلى السعودية يلتقي خلالها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود. وطبقا لوكالة الأنباء السعودية (واس)، سيتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وتأتي زيارة الرئيس الفرنسي خلال أول جولة له للخارج منذ أن تولى الرئاسة في 6 مايو 2012م، حيث من المقرر أن يزور لبنان في اليوم نفسه. ويحضر اللقاء ولي العهد السعودي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، ومسؤولون آخرون من البلدين، فيما يمثل حضور الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية، أول مهمة يباشرها عقب عودته من فترة النقاهة التي قضاها في الخارج عقب تماثله للشفاء.وتأتي أهمية زيارة الرئيس الفرنسي كون المنطقة تشهد ظروفا دقيقة و أزمات متعددة، أثرت سلبا على الأمن والسلم الدوليين، وعلى الاستقرار العام.
كما يبحث الجانبان تطور العلاقات بين الرياض وباريس وإمكانية الدخول في استثمارات فرنسية جديدة في السعودية والتي تبلغ 15 مليار دولار. يشار إلى أن الاستثمارات الفرنسية في السعودية بلغت 15 مليار دولار (56 مليار ريال تقريبا)، وذلك في مختلف القطاعات، فيما بلغ حجم التبادلات التجارية بين المملكة وفرنسا1ر32 مليار ريال في عام 2011. ويرافق الرئيس الفرنسي خلال زيارته للمملكة وفد وزاري رفيع المستوى يضم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ووزيرة الدولة للتجارة الخارجية نيكول بريك، ومستشار أولاند الدبلوماسي بول جان أورتيز، والسفير الفرنسي في الرياض برتراند بيزانسينو.
من جانب آخر، يزور الرئيس الفرنسي بيروت اليوم لإجراء محادثات مع نظيره اللبناني ميشال سليمان، بحسب ما ذكر مصدر في رئاسة الجمهورية اللبنانية لوكالة فرانس برس. وقال المصدر، إن أولاند “سيصل إلى لبنان في زيارة لبضع ساعات يلتقي خلالها الرئيس ميشال سليمان”. وأوضح أن أولاند يصل باكراً الأحد ويتناول الفطور إلى مائدة رئيس الجمهورية. ويعقد مؤتمرا صحافيا قبل المغادرة. ومن المقرر ان يتوجه أولاند بعدها إلى السعودية.
وتأتي زيارة أولاند لبيروت بعد تصعيد سياسي شهده لبنان خلال الأسابيع الماضية على خلفية اغتيال مسؤول امني كبير في تفجير سيارة مفخخة في 19 أكتوبر. فقد طالبت المعارضة على الأثر باستقالة الحكومة برئاسة نجيب ميقاتي، بعد أن حملتها مسؤولية تغطية ممارسات النظام السوري الذي اتهمته بعملية الاغتيال. وحصلت حركات احتجاج على عملية الاغتيال وضد الحكومة في مناطق عدة تخللتها أحداث أمنية أوقعت قتلى وجرحى، لا سيما في بيروت وطرابلس (شمال). ودعا رئيس الجمهورية ميشال سليمان الأطراف السياسيين في لبنان إلى مناقشة الوضع الحكومي على “طاولة حوار”، محذراً من “فراغ حكومي”، إلا أن المعارضة رفضت المشاركة في أي حوار قبل سقوط الحكومة. وصدرت مواقف غربية تؤكد تأييدها للاستقرار في لبنان ولاستمرارية المؤسسات، محذرة من تداعيات النزاع السوري على لبنان المجاور.

اقرأ أيضا

ماكرون يؤكد إمكانية التوصل إلى اتفاق حول "بركسيت" في الموعد المحدد