الاتحاد

الرياضي

مستقبل المدرب جمال حاجي على كف عفريت

جمال حاجي مدرب السيلية

جمال حاجي مدرب السيلية

وصلت العلاقة بين البوسني جمال حاجي مدرب فريق نادي السيلية وبين إدارة النادي إلى حالة من التوتر أو عدم الثقة بسبب تدهور مستوى ونتائج الفريق في الدوري بعد التعادل الأخير مع فريق الخريطيات في ختام الجولة التاسعة عشرة والذي يعتبر تعادلاً بطعم الخسارة.
وبنتيجة تلك المباراة بات السيلية قريباً من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية، حيث يحتل الفريق الترتيب الحادي عشر وقبل الأخير في الجدول برصيد 15 نقطة، وتجلت حالة عدم الثقة في تصريحات عبدالله العيدة نائب رئيس النادي ورئيس جهاز الكرة الذي أعرب عن قلقه بالمستوى الذي وصل إليه الفريق.
وحمل العيدة مدرب الفريق حاجي المسؤولية، مؤكداً أنه ليس بعيداً عن هذه المسؤولية، وقال بالحرف الواحد لدى تحفظات على حاجي من حيث طريقة اللعب وإدارته للمباريات، في الوقت الذي أكد فيه العيدة أن المدرب باقٍ حتى نهاية الموسم، رافضاً فكرة التغيير في هذا التوقيت، وأيضاً مازال نائب رئيس النادي يراهن على إن السيلية لن يهبط إلى الدرجة الثانية.
ويرى حاجي أن الفرصة لم تفت وبرر التعادل مع الخريطيات بتأثر معنويات اللاعبين وقلة تركيزهم بعد فوز الأهلي أحد المنافسين في المباراة السابقة على الخور. وقبل لحظات من انطلاق مباراتنا مع الخريطيات، وقال: "هناك أسباب أخرى عطلت الفريق في المباراة الأخيرة التي طغي عليها التوتر والعصبية وأيضا لدينا مشكلة كبيرة بتشابه أداء لاعبي الوسط وغياب اللاعب الهداف الذي يستطيع ترجمة هجمات الفريق إلى أهدف، ولكن التعادل في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق ليس سيئاً والنقطة أفضل من لاشيء، والأهم أن نبذل الجهد ولا نستسلم لأن لدينا مواجهة مباشرة مع الأهلي أقرب الفرق للسيلية، وبعدما تعقدت الأمور أصبحت هذه المواجهة مع الأهلي مصيرية، لأنها سوف تحسم الصراع وموقفنا". وأضاف: "أعتقد أن الغموض مازال متواصلاً في الدوري، ولابد أن نتمسك بالفرصة حتى أخر صافرة في الدوري وقد فعلتها مع السيلية من قبل في الموسم الماضي عندما توليت المسؤولية في ظروف أصعب وتمكنت من قيادة الفريق للبقاء في الدوري"، مبينا أن توقف الدوري يعد فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة ترتيب الأوراق.

اقرأ أيضا

نيمار: أود العودة إلى بيتي