صحيفة الاتحاد

دنيا

ساندي: لا أعيش قصة حب.. وأتمنى دور «الفتاة المعقدة»

سعيد ياسين (القاهرة)

تشعر الفنانة التونسية ساندي بأنها لم تقدم كل ما تحلم به، خاصة أن ملامحها حصرتها في أدوار الفتاة «الفتاة المرهفة»، وتتمنى تقديم دوار الفتاة الرومانسية الرقيقة والطيبة وابنة البلد والمعقدة، كما تحلم بتقديم أدوار «الأكشن»، وأكدت أنها لا تعيش قصة حب، وتنتظر الرجل المناسب الذي تكمل معه بقية حياتها، وتحقيق حلم الأمومة، ولا تمانع اعتزال الفن من أجل زوج المستقبل، شريطة أن تجد معه الراحة والأمان.
وقالت ساندي، إنها تعود إلى الدراما المصرية، بعد غياب ثلاثة أعوام منذ شاركت في بطولة مسلسل «ابن النظام» أمام هاني رمزي وحسن حسني ولطفي لبيب وأميرة هاني وإخراج أشرف سالم، وتأتي عودتها من خلال مسلسل «مملكة يوسف المغربي» الذي تشارك في بطولته أمام مصطفى فهمي ومنذر رياحنة وعلا غانم وأنوشكا وعبدالرحمن أبوزهرة ومحمد سليمان وسحر رامي وأحمد سلامة، وتأليف حمدي يوسف وإخراج عادل الأعصر.

إطار اجتماعي
وأشارت إلى أن أحداث المسلسل تدور في إطار اجتماعي مشوق حول عالم رجال الأعمال، من خلال صدام بين شخصيتين، الأول رجل أعمال شريف يحب وطنه، والثاني صاحب ملهي ليلي، ويتقرب من الشخصيات المهمة بأي وسيلة، وتحدث مواجهة بين الشخصيتين لتتطور أحداث العمل.
وأوضحت أنها وافقت على المسلسل بمجرد عرضه عليها، خاصة أنها وجدت سيناريو مميزاً يحتوي على العديد من الخطوط الدرامية، كما أن دورها يمثل نقلة مهمة في مشوارها الفني. وتتمنى عرض المسلسل في توقيت جيد، بعد أن خرج من سباق رمضان الماضي لعدم الانتهاء من تصويره، وقالت إن فريق العمل بذل مجهوداً مضاعفاً من أجل خروجه إلى النور بصورة جيدة.
وعن سبب غيابها طوال الفترة الماضية عن الدراما، قالت: لم تعرض عليّ أدوار تعجبني، وترضي الجمهور الذي عرفني بشكل جيد، وكذلك لا أريد تكرار نفسي من خلال أدوار متشابهة مع ما قدمته، لذا أتوقف لتقييم نفسي خلال مرحلة معينة مراعاة لردود فعل المحيطين.

بطولة جماعية
وبالنسبة لمشاركتها السينمائية الأخيرة في فيلم «ريجاتا» أمام عمرو سعد ومحمود حميدة وإلهام شاهين ورانيا يوسف، وإخراج محمد سامي، قالت إنها سعدت كثيراً بالتعاون مع مجموعة من الفنانين الذين تعتز بهم، وتحمست للدور رغم صغر مساحته، خاصة أن الفيلم ينتمي إلى نوعية أعمال البطولة الجماعية التي تحتوي على العديد من الخطوط الدرامية، مؤكدة أنها لا تهتم بمساحة الدور، بقدر اهتمامها باختلافه وتأثيره في العمل ومجريات الأحداث.
وبخصوص الانتقادات التي تعرضت لها بسبب تجسيدها شخصية راقصة في الفيلم، قالت: الفيلم لم يحتو على مشاهد مثيرة، لكنه تناول قضايا جريئة، ورغم تقديمي هذه الشخصية، إلا أني حرصت على ارتداء بدل رقص لا تظهر مفاتن جسدي، وابتعدت عن الإثارة وركزت على الجانب الإنساني والاجتماعي للشخصية، بالإضافة إلى أن مشاهد الاستعراضات التي قدمتها كانت محدودة للغاية، موضحة أنها ترفض سياسة «دفن الرؤوس في الرمال»، ويجب أن نعترف بأن أي مجتمع يعاني بعض المشاكل التي لا بد أن تناقشها السينما وتتناولها بحرية.
ونفت وجود أي تشابه بين شخصيتها والشخصية التي جسدتها في الفيلم، وأنها لم تتعاطف مع الشخصية، رغم أن ظروفها الصعبة ونشأتها الفقيرة أجبرتها على التصرف بشكل خاطئ، إلا أنها لم تتعاطف معها أبداً.