الاتحاد

الإمارات

الإمارات وحدة واحدة سياحياً.. ولجنة خاصة للترويج الخارجي تؤتي ثمارها

رشا طبيلة (أبوظبي) - يفرض التقدم الاقتصادي والاجتماعي والمكتشفات الأثرية في دولة الإمارات، فضلاً عن التغيرات الإقليمية والدولية على صناع القرار تغيير نهجهم السياحي، والترويج للإمارات كوحدة واحدة بدلاً من الترويج لكل إمارة على حدة، بحسب ما يرى متخصصون ومراقبون.
وتبوأت دولة الإمارات المرتبة الثالثة على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط في استقطاب السياح للعام 2011، كما تحتل مدينة دبي المرتبة الثامنة ضمن أكثر المدن استقطاباً للسياح، بحسب ما نشر على موقع منظمة السياحة العالمية.
وخطت الجهات المعنية بالسياحة، على مستوى الدولة، خطوتها الأولى للترويج الخارجي الموحد لدولة الإمارات عبر تشكيل لجنة خاصة تُعنى برسم الخطط والاستراتيجيات الموجهة لإبراز الهوية السياحية الإماراتية للعالم الخارجي، وتضم في عضويتها مسؤولين من الهيئات السياحية بالإمارة؛ بهدف توحيد قنوات الاتصال فيما بينها، والعمل تدريجياً على توحيد الجهود الترويجية.
وتنبع أهمية الترويج الموحد للدولة من حجم المساهمة الإجمالية لقطاع الطيران والسياحة بالاقتصاد الوطني الذي يبلغ نحو 150 مليار درهم، أي ما يعادل 15% من الناتج المحلي الإجمالي، وفق ما تشير إليه بيانات محلية.
ويعمل أصحاب قرار ومسؤولون في الترويج السياحي، سواء في دوائر التخطيط الاستراتيجي، أو في الأقسام التسويقية التابعة للدوائر والمؤسسات الحكومية المسؤولة بشكل مباشر عن الترويج لكل إمارة على حدة، على إبراز ما تتميز به كل إمارة من إمارات الدولة السبع في صورة متكاملة تجذب السائح لإطالة إقامته، بدلاً من إقامته لثلاث ليال، بحسـب ما يظهر في إحصائيات العام الماضي.
وعلى الرغم من بطء عملية التحول من الترويج للإمارات كدولة بدلاً من الترويج لكل إمارة على حدة، إلا أن تشكيل لجنة الترويج الخارجي الموحد بدأ يؤتي ثماره العام الحالي، وبدأت الهوية الإماراتية واسم دولة الإمارات يتربعان على رأس مشاركة إمارات الدولة في المحافل الدولية، وأصبحت أجنحة الإمارات السبع في المعارض والمحافل الدولية تحت مظلة دولة الإمارات.
بداية مبكرة
وأكد محمد خميس المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار، أن أحد الأهداف الرئيسية التي وضعت عند تأسيس المجلس كانت تنص على توحيد الجهود الترويجية للدولة في الخارج.
وأشار المهيري إلى أن المجلس الذي تأسس في عام 2009، بدأ توجيه الجهود نحو العمل المشترك بالترويج السياحي، مشيراً إلى أنه تم التركيز على هذه القضية بشكل كبير، وتم العمل على توظيفها بالطريقة الصحيحة لتوصيل الرسالة إلى جميع الجهات العاملة بالدولة بأهميتها.
ولفت إلى أنه يتم العمل حالياً نشر الوعي لدى مختلف القطاعات والهيئات المسؤولة عن السياحة بأهمية توحيد الجهود السياحية الترويجية وتمثيل الدولة بصورة واحدة في الخارج.
وقال المهيري، إنه بدءاً من عام 2014، ستحدث نقلة نوعية وسريعة في مجال توحيد الجهود الترويجية مع انطلاق استراتيجية المجلس (2014- 2016) والتي سيتم تقديمها للجهات المعنية قبل نهاية العام الحالي.
وشدد المهيري على أن التطور السياحي مرهون بتوحيد الجهود الترويجية، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن تنمو السياحة في أي إمارة بصورة متزايدة من غير التسويق والترويج المشترك.
وقال إن توحيد الجهود الترويجية يسهم في إظهار التنوع السياحي الكبير في الدولة أمام السياح والجهات السياحية بالخارج من خلال توافر العناصر السياحية المتنوعة في كل إمارة من الإمارات السبع بدلا من الاعتماد على عدد قليل من العناصر في إمارة واحدة.
وبين المهيري أنه تم وضع أهداف وبرامج للجنة الترويج السياحي الموحد من أجل تعزيز المشاركة الخارجية وتوحيد كل الأدوات الترويجية تحت شعار واسم الدولة، مؤكداً أن العمل يحتاج إلى وقت طويل بعد أن عملت الهيئات السياحية بالدولة بشكل منفرد لسنوات طويلة.
وبدأت نتائج أعمال اللجنة تظهر حالياً، حيث قال المهيري: «استطعنا الترويج لمنتج متكامل يضم 7 وجهات سياحية، حيث أظهرنا للسائح إمكانية التنقل بين إمارات الدولة وما تحتويه الدولة من عناصر سياحية متنوعة ومتكاملة، وذلك من خلال تنظيم جولات تعريفية بالخارج تحمل اسم الإمارات».
ولفت إلى أن توحيد الجهود الترويجية الإماراتية يعد أمراً ذا أهمية كبيرة في تعزيز أعمال الشركات السياحية في الخارج التي ستستفيد من خلال وجود 7 وجهات تضم العديد من المنتجات السياحية المتنوعة في دولة واحدة، الأمر الذي سيطيل مدة إقامة عملاء تلك الشركات بالدولة ما يسهل عملية بيعها للعروض السياحية، ويزيد من أعمالها وأرباحها.
وأضاف المهيري أن إطالة معدل إقامة السائح في الدولة تعتبر أمراً بالغ الأهمية في رفد الاقتصاد الوطني.
وبحسب بيانات المجلس، بلغ معدل إقامة السائح بالدولة العام الماضي ثلاث ليال.
وشدد المهيري على أن الترويح السياحي المشترك يعزز ويزيد من المردود السياحي في الدولة، إضافة إلى ضمان تحقيق الاستدامة في القطاع السياحي.
وأكد أن جهود اللجنة متواصلة حالياً في زيادة الوعي لدى السياح بالتعرف إلى السياحة في الدولة بشكل عام، مشيراً إلى أن تشكيل اللجنة يسمح أيضاً بتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب الهيئات السياحية من بعضها بعضاً في المجال الترويجي.
وفيما يتعلق بكلفة الترويج الدولي، بين أن الهيئات السياحية والجهات السياحية من فنادق ومكاتب سفر تنفق مبالغ ضخمة على التسويق والترويج السياحي، متوقعاً أن تخفض عملية توحيد الجهود الترويجية والتسويقية التكاليف الترويجية إلى النصف.
وقال المهيري، إنه لا توجد دراسة حالياً عن حجم الإنفاق على الترويج السياحي، لكنه من المتوقع أن لا يقل حجم الإنفاق على الترويج السياحي بالدولة عن مليار درهم سنوياً من قبل الجهات والهيئات المعنية بالسياحة.
وبحسب توقعات بيانات مجلس السفر والسياحة العالمي، يبلغ الإنفاق الحكومي المباشر على السياحة العام الحالي 2,19 مليار درهم (598 مليون دولار) بنمو 7,1% مقارنة بالعام الماضي.
وقال المهيري، إنه بدلاً من صرف مبالغ على الإعلان الترويجي للسياحة لكل إمارة، يتم إنتاج إعلان واحد يمثل جميع الإمارات ما يوزع التكاليف ويقللها على كل إمارة.
قطف ثمار النجاح
قال مبارك النعيمي رئيس لجنة الترويج الخارجي التي شكلت من قبل المجلس الوطني للسياحة والآثار بهدف توحيد الجهود الترويجية، إن نتائج عمل اللجنة وجهود أعضائها وشركاء السياحة في الدولة أثمرت العام الحالي عن نتائج إيجابية جعلت جميع الجهات والهيئات السياحية والقطاع الخاص السياحي تشارك في المحافل الدولية تحت مظلة وشعار واسم وعلم دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأوضح النعيمي، الذي يشغل حالياً مدير إدارة الترويج الدولي في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، إنه تم العمل، منذ تأسيس اللجنة العام الماضي على تجميع أجنحة دولة الإمارات في مكان واحد وتحت مظلة واحدة بدلاً من تفريق الأجنحة كل في مكان، وذلك بعد جهود ومناقشات كثيرة مع منظمي المعارض.
وقال: «أصبح القطاع السياحي يجسد هويته الإماراتية في جميع المحافل الدولية بدءاً من العام الحالي».
وبين أنه يتم إبراز اسم وعلم الإمارات على كل جناح مشارك تحت مظلة الدولة أيضاً؛ بهدف الترويج للسياحة في جميع إمارات الدولة.
وقال إن الجهات السياحية التابعة للقطاع الخاص، إضافة إلى الهيئات السياحية الحكومية بكل إمارة أبدت تعاونها الكامل في الترويج السياحي لجميع إمارات الدولة، وعدم التركيز على إمارة أو إمارتين فقط حيث من الضروري أن يتعرف السائح على جميع إمارات الدولة السبع.
ولفت النعيمي إلى أن اللجنة تركز في أهدافها على العمل المشترك والمتكامل لإبراز الهوية الإماراتية والترويج للدولة ككل مع المحافظة على خطط واستراتيجيات كل جهة في كل إمارة.
وأكد أن تلك الجهود تثمر عن إطالة مدة إقامة السائح بالدولة، موضحاً أنه بدلاً من الإقامة لثلاث ليال في إمارة واحدة، يقيم السائح عشر ليال ويزور كل إمارات الدولة ويتعرف إلى التنوع السياحي فيها.
وحول خطط اللجنة الحالية، قال النعيمي إنه يتم حالياً العمل على إنتاج كتيب سياحي ترويجي يروج لدولة الإمارات من خلال الإمارات السبع.
الطيران: زيادة المردود
وشدد سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني على أهمية توحيد الجهود الترويجية لشركات الطيران، حيث إن معظم زوار الدولـة يأتون عن طريق شركات الطيران.
وطالب السويدي الناقلات الوطنية بأن تقوم ضمن خططها الترويج للدولة بكامل إماراتها السبع بدلاً من أن تكون عملية الترويج لإمارة واحدة، حيث إن شركات الطيران تعد من أهم وسائل الترويج السياحي مع امتلاكها مكاتب منتشرة حول العالم.
واعتبر أن «قيام الناقلات الوطنية بالترويج لكل إمارة منفردة يعد تقصيراً منها»، مستدركاً في الوقت ذاته أن المنافسة بين الناقلات الوطنية في الأعمال والتشغيل يعتبر أمراً طبيعياً، لكنه أكد ضرورة أن تكون العلاقة أيضاً تكاملية بينها. وشدد السويدي على أن شركات الطيران هي ناقلات «وطنية»، فيجب أن تمثل دولة الإمارات في ترويجها السياحي.
وبين أن كل إمارة تتمتع بمنتجات سياحية مختلفة عن إمارة أخرى، حيث إن الترويج الموحد للدولة يُظهر التنوع والتكامل السياحي الذي تمتاز به الدولة.
وفيما يتعلق بإيجابيات توحيد الجهود الترويجية، قال السويدي، إن تلك الخطوة ستسهم في زيادة المردود السياحي للدولة نتيجة لمساهمتها في نمو عدد المسافرين عبر الناقلات الوطنية، إضافة إلى إطالة مدة إقامة السياح بالدولة.
وتنمو حركة الطيران بالدولة بشكل مستمر، حيث نمت 7,2% خلال الأشهر الثمانية الأولى مقارنة بالفترة ذاتها العام الماضي، بعد أن سجلت المطارات نحو 484,8 ألف رحلة بنهاية أغسطس، بحسب إحصاءات الحركة الجوية لمركز الشيخ زايد للمراقبة الجوية التابع للهيئة العامة للطيران المدني، ومن المتوقع نمو الحركة الجوية بمعدل 6,8% حتى عام 2015 بمعدل يومي يصل إلى 2452 حركة.
فنادق: تعزيز السياحة
قال ناصر النويس رئيس مجلس إدارة مجموعة «روتانا» للفنادق، إن توحيد الجهود التـرويجية في خارج الدولة يعتبر أمراً مهماً للقــطاع السياحي بالدولة وسيسهم في الترويج السياحي على مستوى كل إمارات الدولة.
وبين أن المشاركة تحت مظلة الإمارات في المحافل الدولية سيسهم في خفض التكاليف والمصاريف التي يتم صرفها في بناء الأجنحة، إضافة إلى إجمالي التكاليف الخاصة بالتسويق والترويج السياحي.
وأكد أن تلك الخطوة ستوجه أنظار السياح إلى دولة الإمارات ككل وليس على إمارة واحدة دون غيرها ما يعزز من الحراك السياحي في مختلف إمارات الدولة.
وفيما يتعلق بالقطاع الفندقي، أكد النويس «بدلاً من مشاركة الفنادق المنتشرة بالدولة في أجنحة متعددة والترويج لكل إمارة على حدة، فإنها تشارك تحت مظلة «دولة الإمارات» وتروج لمنتجاتها في كل إمارات الدولة.
من جهته، اتفق مروان فاضل المدير الإقليمي للمبيعات والتسويق للمشاريع الجديدة في الإمارات بشركة «ستاروود» العالمية المحدودة للفنادق والمنتجعات مع النويس، مؤكداً أهمية أن تكون الجهود الترويجية تحت مظلة دولة الإمارات للترويج لدولة الإمارات كوجهة واحدة جاذبة للسياحة.
وأكد أن المشترين الذين يوقعون عقوداً سياحية خلال المعارض والمحافل الدولية سيوقعون عقوداً مع الدولة ككل ما يجعل المجموعات السياحية تتعرف إلى المنتجات السياحية في الدولة بشكل كامل، الأمر الذي يجعلهم يزورون كل إمارات الدولة بدلاً من الاكتفاء بزيارة إمارة واحدة.
ولفت إلى أن المشاركة تحت مظلة الإمارات سيسهم في توصيل رسالة واحدة للسياح حول العالم عن هوية الإمارات تحت لغة واحدة وعنوان واحد وقيم واحدة.
وبحسب بيانات مجلس السياحة والآثار، بلغ عدد الغرف الفندقية بالدولة بنهاية العام الماضي 111 ألف غرفة، في وقت بلغ عدد الليالي الفندقية في الدولة العام الماضي 44 مليون ليلة. وبلغ عدد نزلاء الفنادق 14,5 مليون نزيل، في حين بلغ معدل الإشغال الفندقي 70%.
منتجات متكاملة
من جهته، قال علاء العلي مدير «نيرفانا» للسفر والسياحة إن توحيد الجهود الترويجية والتسويقية تحت مظلة الدولة يزيد من المردود الاقتصادي والسياحي.
وقال إن توحيد جهود الترويج السياحي سيزيد من الخيارات أمام السائح، فبدلاً من التعرف إلى منتجات معينة في إمارة واحدة، فيصبح على إلمام بمنتجات عديدة ومتنوعة ما يزيد من مدة إقامته، وبالتالي يزيد المردود الاقتصادي للدولة.
وبحسب بيانات عالمية، فمن المتوقع أن ترتفع المساهمة الإجمالية لقطاع السفر والسياحة بالناتج المحلي الإجمالي بالإمارات من 180,5 مليار درهم العام الحالي إلى 188,8 مليار درهم العام المقبل بنمو 4,6%.
أما المساهمة المباشرة لقطاع السفر والسياحة بالناتج المحلي، فأشارت البيانات إلى أنها سترتفع 3,8% إلى 90,5 مليار درهم للعام المقبل أي ما نسبته 6,5% من الناتج المحلي الإجمالي مقارنة بـ86,5 مليار درهم للعام الحالي، على أن تستمر بالنمو لتصل إلى 98,5 مليار درهم عام 2014، وترتفع بمعدل 4,2% سنوياً، لتصل إلى 132,4 مليار درهم بحلول عام 2020.
ويبلغ إجمالي صادرات السياح المتمثلة في إجمالي إنفاقهم داخل الدولة للأعمال والترفيه والنقل للعام الحالي 111 مليار درهم، على أن يصل إلى 113,8 مليار درهم للعام المقبل، ويواصل النمو بمعدل 4% سنوياً، ليبلغ 167,1 مليار درهم بحلول العام 2022.
وأكد العلي أن المنتجات السياحية لكل إمارة تعتبر مكملة لإمارة أخرى تحت مظلة دولة الإمارات. وبين أن العمل على توحيد الجهود الترويجية يسهم في تخفيض تكاليف الترويج والتسويق إلى أكثر من 25%.
وأوضح أنه من خلال شركته فإنه يتم الترويج لجميع إمارات الدولة للسياح في الخارج وليس التركيز على إمارة معينة دون الأخرى.

جولات تعريفية بالهوية الوطنية الإماراتية في الخارج
أبوظبي (الاتحاد) - نظم المجلس الوطني للسياحة والآثار من خلال لجنة الترويج الخارجية جولات تعريفية العام الحالي إلى كل من ماليزيا وسنغافورة والهند تحت شعار «سبع إمارات وجهة واحدة» للترويج السياحي للدولة في العالم.
وقال محمد خميس المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار، إنه تمت دعوة وفد يمثل الجهات السياحية في الدولة من الهيئات السياحية بالدولة ومديري الشركات السياحية وممثلي أكبر الفنادق والمنتجعات وناقلات وطنية، ليمثل اسم الإمارات في تلك الجولات الخارجية.
وأكد المهيري أن تلك الجولات تكللت بالنجاح من خلال إبرام اتفاقيات بين الجهات السياحية في الدولة والجهات الأخرى في تلك الدول والتي سينجم عنها تدفق مزيد من السياح إلى الدولة.
ولفت المهيري إلى أن المجلس عقد ورش عمل للتوعية في أهمية العمل المشترك في مجال التسويق والترويج السياحي، مبيناً أنه سيستمر خلال السنوات المقبلة في تنفيذ الجولات الترويجية، حيث بدأت تلك الحملات في شرق آسيا. وأشار إلى أن المجلس يسعى للتركيز في المرحلة المقبلة على تايلاند واليابان وكوريا وأوروبا.
ولفت مبارك النعيمي رئيس لجنة الترويج الخارجي التي شكلها المجلس إلى أن آخر الجولات التعريفية كانت في 4 ولايات هندية، واستمرت أسبوعاً، حيث تمثلت بإطلاق معرض الترويج السياحي لدولة الإمارات في الهند.
وأشار النعيمي إلى أهمية هذا الحدث الذي يجمع للمرة الأولى الناقلات الوطنية الثلاث، وهي «الإمارات» و«الاتحاد للطيران» و«العربية» مع هيئات وشركات السياحة والوطنية وجهاً لوجه تحت مظلة واحدة للترويج للمنتج السياحي الإماراتي في الهند التي تعد من أهم الأسواق الاقتصادية للدولة.

المجلس الوطني للسياحة والآثار

أبوظبي (الاتحاد) - أنشئ المجلس الوطني للسياحة والآثار، التابع لوزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بموجب القانون الاتحادي رقم 6 لسنة 2008.
وتكون للمجلس الشخصية الاعتبارية المستقلة، والأهلية الكاملة لممارسة نشاطه وتحقيق أهدافه، بحسب نصوص هذا القانون والأنظمة واللوائح الصادرة بموجبه، كما تكون له ميزانية مستقلة تلحق بالميزانية العامة للدولة، كما يكون مقر المجلس الرئيسي في مدينة أبوظبي، ويجوز له إنشاء مكاتب في إمارات ومدن الدولة.
وبحسب القانون، يمارس المجلس بالتعاون والتنسيق مع السلطة المختصة كل ما يلزم لتنمية وترويج السياحة والحفاظ على الآثار وتنشيط وترويج وتنمية السياحة داخلياً وخارجياً والحفاظ على الآثار والتنقيب عنها واتخاذ التدابير اللازمة لتعيينها وحمايتها، والمحافظة عليها وتسجيلها وإحيائها وعرضها بالداخل والخارج، إضافة إلى تمثيل الدولة خارجياً في كل ما يتعلق بالسياحة والآثار واقتراح الانضمام للمعاهدات الدولية المتعلقة بشؤون السياحة والآثار وما يلزم للوفاء بالالتزامات نحو الدول الأخرى بالتنسيق مع وزارة الخارجية، فضلاً عن التعاون مع المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، والجهات العامة والخاصة التي لها أهداف مماثلة للمجلس، من أجل تطبيق خططه وتنفيذ مشاريع.

اقرأ أيضا

«تنفيذي الشارقة» يعتمد قائمة المرشحين للدبلوم المهني لحماية الطفل