الرياضي

الاتحاد

الجزيرة x الشارقة: صراع الثالث

التمسك بالأمل الأخيرة في المنافسة هو الشعار الذي يطل برأسه اليوم في موقعة الجزيرة والشارقة باستاد محمد بن زايد في الجولة الخامسة عشرة من دوري اتصالات، الفريقان في المركز الثالث لايفصل بينهما سوى فارق الأهداف ولكنهما يشتركان في نفس الهدف والطموح للدخول بقوة في منطقة المنافسة والاقتراب أكثر من الوصل والوحدة ·
يسعى الجزيرة صاحب الأرض لتضميد جراحه وتعويض خسارته في الجولة الماضية امام المتصدر الوصلاوي اما الشارقة فيبحث عن نتيجة ايجابية واستغلال الفوز على الامارات في الجولة الماضية من اجل بداية جديدة فالامل لا يزال موجوداً والفرصة متاحة ولكن من اجل استغلالها لا بديل عن الفوز وفي حال التعادل فالكل خاسر ·
الجزيرة الفريق الذي بدأ سلسلة من الانتصارات المتتالية منذ الجولة الحادية عشرة وبثلاثيات متصلة اصطدم في الجولة الماضية بالسد الوصلاوي المنيع ليتلقى الفريق الخسارة وزاد من الالم انها جاءت في الوقت بدل الضائع بعد ان كانت كل الامور تشير الى ان التعادل هو النتيجة النهائية لتنشق الارض عن البرازيلي اوليفيرا وجاءت الخسارة لتوقف المد الجزراوي نحو القمة بصورة مؤقتة ولكنها تبقي الامل موجوداً فالمشوار لا يزال طويلاً، والقت الخسارة بظلالها على المدرب الهولندي يان فريسلاين الذي تحمله الجماهير الجزراوية الكثير من اسباب الخسارة وبالاخص تغييراته الغريبة وبالتحديد استبداله المهاجم المزعج توني وإشراك التوجولي المرهق محمد عبدالقادر القادم من بلاده اثر مشاركته مع منتخب بلاده في مباراة ضمن التصفيات الافريقية ليعطي دفاع الوصل راحة لم يحلموا بها ويندفع الهجوم الوصلاوي حتى جاء الهدف الثاني، ولكن تبقى فائدة للخسارة حيث جاءت في توقيت مناسب لتمنح الفريق فرصة كبيرة للتعويض، ويلعب الجزيرة اليوم من اجل هذا التعويض مبدئياً فلابد من الفوز اليوم والحصول على النقاط الثلاث والاحتفاظ بالمركز الثالث ومواصلة الترقب ولو من بعيد لما سوف تسفر عنه نتائج الوصل والوحدة والاستفادة الممكنة من أي عثرة للفريقين من اجل تقريب المسافات ·
الشارقة هو الاخر وجد نفسه يعود الى السباق من جديد ويصل الى النقطة الثالثة والعشرين بعد فوزه على الامارات بهدفين مقابل هدف بفضل تألق سعيد الكاس كبير الهدافين المواطنين في المسابقة واقترب الشارقة من الفرق التي في القمة ليصبح الفارق بينه وبين الوصل المتصدر سبع نقاط ويصل الى المركز الرابع ويفصله عن الجزيرة صاحب المركز الثالث ومستضيفه هذا المساء فارق الاهداف، ويسعى المدرب البرازيلي رينيه ويبر الى اقتناص الفرصة هذه المرة وعدم التفريط بها وبالاخص انه حقق فوزه الاول في الدور الثاني واذا كان الفريق لا يمتلك مقومات المنافسة فهو يبحث عن مركز متقدم، ويعاني الشارقة من عدم توفيق المهاجم البرازيلي رينالدو الذي لم يقدم حتى الآن ما يشفع له بالبقاء ولولا اغلاق باب تسجيل اللاعبين الاجانب لوجد نفسه خارج اسوار النادي ولذا فسيكون التركيز والاعتماد على المهاجمين المحليين الذين اثبتوا انهم اكثر فعالية من الاجانب، ومع دخول اندية الشارقة عصر الاحتراف سيكون من الملائم ان يقترب الشارقة من القمة والخروج من هذا الموسم بنتيجة مميزة من اجل غدٍ مشرق للقلعة الشرقاوية العامرة بالإنجازات ·

اقرأ أيضا

«بعد التسعين».. برنامج جديد في «الاتحاد»