الاتحاد

الرياضي

طموحات وآمال عريضة لـ «الرباعي الإماراتي» في «سباق الأبطال»

العين والجزيرة من بين رباعي الكرة الإماراتية في النسخة الثانية لدوري أبطال آسيا

العين والجزيرة من بين رباعي الكرة الإماراتية في النسخة الثانية لدوري أبطال آسيا

بدأت طبول دوري أبطال آسيا تدق، وبعد ساعات قليلة، تخوض أندية الأهلي والجزيرة والعين والوحدة، غمار “المعمعة” الآسيوية التي تتابعها “القارة الصفراء” بشغف، وتوليها لجان الاتحاد الآسيوي، أهمية خاصة، لأنها النسخة الثانية من المشروع الاحترافي ككل، وتختلف دوافع وآمال الفرق المتنافسة في البطولة، وفق مواقفها وأهدافها، بينما تتعامل الساحة الرياضية الإماراتية، مع مشاركة أنديتنا الأربعة، بكثير من الآمال والطموحات، قد تبدو في بعض الأحيان مبالغاً فيها.
تستعرض “الاتحاد” مواقف أنديتنا الأربعة، والفرص المتاحة أمامها، كل في مجموعته، بالإضافة للاقتراب من المدربين الأربعة أصحاب الخبرات الطويلة، لمعرفة رأيهم في البطولة، وتوقعاتهم لمدى الصعوبات التي قد تواجهها فرقهم، كما تتناول بعضاً من تعليقات الشارع الرياضي والنصائح التي يقدمها الخبراء حول المشاركة الإماراتية التي تتفق الآراء على أنها ستكون أكثر إيجابية من الأخيرة التي شهدت خروج فرقنا من الدور التمهيدي، خاصة بعدما حصلنا على خبرات جيدة، وأتيحت لنا فرصة معرفة القدرات الحقيقية لفرق البطولة، وكيفية التعامل مع الظروف الصعبة التي تقع فيها الأندية بشكل عام.
وبنظرة عامة على فرقنا المشاركة بالبطولة التي تنطلق خلال ساعات، نجد أن فرص العين والجزيرة والوحدة هي الأكثر في ظل ارتفاع مستواها العام، ووفرة اللاعبين القادرين على إحداث الفارق، وتقديم المستوى المتميز، فضلاً عن وجود لاعبين دوليين أصحاب خبرات جيدة، وهي كلها معطيات ترفع سقف الطموحات والتوقعات، بينما يرى الكثيرون أن موقف الأهلي ليس بالسوء الذي هو عليه في الدوري.


كان يتمنى مشاركة الشارقة
كاجودا: أنصح أنديتنا بـ «الهدوء»

دبي (الاتحاد) - أبدى البرتغالي مانويل كاجودا أسفه على عدم مشاركة الشارقة في دوري أبطال آسيا وتعليق مشاركته موسمين قادمين بعد انسحاب الفريق من النسخة الأولى الموسم الماضي، وقال « كنت أتمنى أن يكون هذا الفريق مشاركاً، خاصة بعدما نجحنا في الوصول لخلطة متميزة من اللاعبين، ولكن هذا هو الموقف وعلينا تقبله».
واعترف كاجودا بأن البطولة صعبة للغاية في ظل وفرة الأندية القوية القادمة من دوريات متقدمة للغاية فنياً وبدنياً وحتى تكتيكياً، وأكد مدرب الشارقة ثقته في أن تقدم الأندية الإماراتية مستويات قوية في البطولة، في ظل وفرة عناصر جيدة من بين اللاعبين سواء المواطنين أو الأجانب،
ووجه كاجودا نصائحه للاعبي الأندية المشاركة، وطالبهم بضرورة التحلي بالهدوء والثقة بالنفس، والتعامل مع كل مباراة على حدة، خاصة أن المشوار لا يزال طويلاً والبطولة في محطتها الأولى.

طموح كبير وتفاؤل حذر لـ «العنكبوت»
الجزيرة استوعب درس «النسخة الأولى»

دبي (الاتحاد) - “ما أشبه الليلة بالبارحة”، هذا هو حال المشاركة الأولى للجزيرة التي تنطلق بلقاء الغرافة القطري في افتتاح مباريات المجموعة الأولى، التي تضم أيضاً كلا من الاستقلال الإيراني، والأهلي السعودي، حيث افتتح الجزيرة، مشاركته الموسم الماضي، في النسخة الأولى للبطولة، أمام فريق أم صلال، والتي خسرها، بهدف نظيف، أربك حسابات المجموعة، وأطاح بـ”العنكبوت” بعيداً عن التأهل، وليس هذا فقط بل وقع الجزيرة مع نفس التركيبة التي سبق ووقع معها في النسخة الماضية التي خاضها ضمن مجموعة ضمت فريق الاتحاد السعودي وأم صلال القطري والاستقلال الإيراني الذي وقع معه مجدداً، كما كانت ضربة البداية أمام فريق قطري أيضاً الموسم الماضي، وهو ما يراه براجا مؤشراً على التفاؤل، مشيراً إلى أن درس المشاركة السابقة كان قاسياً، ولكنه تم استيعابه جيداً وأوجد خبرات جيدة لدى جميع اللاعبين الذين يحدوهم الطموح لتحقيق شيء إيجابي بالنسبة للفريق، مؤكداً أن الروح العالية للاعبين والرغبة في المنافسة بقوة بدوري الأبطال، هي التي تسيطر على اللاعبين، وقال “لدينا طموح كبير وتفاؤل بالمشاركة ولكنه حذر وبحساب”.
وأوضح براجا أن الجزيرة قادر على الأداء بقوة، ومواصلة تقديم المستوى الجيد بالدوري المحلي في دوري الأبطال، لأن الهدف هو السير بعيداً في البطولة، وعدم الاكتفاء بالمشاركة والتمثيل المشرف، يدخل الجزيرة للبطولة بطموحات كبيرة لأنه الفريق صاحب الأداء الأفضل مع الوحدة والعين، ولكن ذلك في الدوري المحلي.
ميزة فنية
يتميز الجزيرة بأنه الفريق صاحب الانسجام الفني، في مختلف الخطوط، ويقوده جهاز فني على أعلى مستوى، تمكن من إيجاد البديل المناسب، في كل مركز، ويلعب العنكبوت بطريقة 4-4-2 والتي يعتمد عليها بصورة مكثفة، ويقدم الفريق أداء هجومياً راقياً استحق عليه، أن ينافس بقوة على لقب الدوري، كما يضعه ضمن قائمة المرشحين للمنافسة، وبقوة على إحدى بطاقات التأهل عن المجموعة والسير بعيداً في البطولة.. ويعتمد العنكبوت على لاعبين كباراً، وعلى رأسهم إبراهيم دياكيه وسبيت خاطر وعبدالله قاسم وسوبيس وروزاريو والحارس العملاق علي خصيف “كلمة السر” في التفوق الجزراوي.
مناعة جيدة
بالنظر للمجموعة الأولى التي يقع بها الجزيرة مع الغرافة والأهلي والاستقلال، نجد أن القرعة خدمت العنكبوت الذي يفتتح مشواره باللعب على أرضه ووسط جمهوره وفي ثقافة البطولات القارية على الفرق الراغبة في المنافسة أن تحقق الفوز أولاً على أرضه، لضمان الحصول على الدفعة النفسية والمعنوية، وبشكل نجد أن الخطورة متساوية في تلك المجموعة لأن الجزيرة سبق، وخاض النسخة الأخيرة أمام فرق متشابهة، حيث قابل أم صلال والاتحاد والاستقلال أيضاً، مما يعني أن العنكبوت لديه مناعة جيدة تمكنه من التعاطي مع تلك الفرق بقليل من التركيز والثقة بالنفس.

قائمة الفريق
تضم قائمة الجزيرة علي خصيف وخالد عيسى وخالد السناني لحراسة المرمى، وجمعة عبدالله وراشد عبدالرحمن وصالح بشير وعبدالله موسى وروزاريو وسالم مسعود ومايكل بيوشامب وعلي سالم وصالح عبيد وخالد سبيل للدفاع وعبدالسلام جمعة وهلال سعيد وياسر مطر وسبيت خاطر وطارق أحمد وإبراهيم عيد وسلطان برغش وأحمد دادا وإبراهيما دياكيه وسالم مبارك للوسط، وأحمد جمعة وتوني ومحمد راشد سرور وعلي مبخوت وسوبيس وعبدالله قاسم للهجوم.

اقرأ أيضا

حتا يضم سانتوس لمدة موسم