الاتحاد

الرياضي

"اليمن السعيد" يُعيد الأمل للأبيض

تغطية - سالم الشرهان:

عاشت بعثة منتخبنا أجمل وأروع لياليها مساء أمس الأول احتفالا بتجدد الأمل في المنافسة على التأهل إلى نهائيات أولمبياد بكين 2008 بعد أن أثبت نجومنا وعلى أرض الواقع أنهم رجال في الأوقات الحرجة والصعبة·· وأنهم خير من يمثلون دولتهم عندما نجحوا وبفضل إرادتهم وقوة عزيمتهم من قهر كافة الظروف التي أحاطت بهم قبل وأثناء مباراتهم الحاسمة أمام المنتخب اليمني الشقيق في صنعاء، حيث واجه نجومنا جماهير لا تعرف الهدوء والسكوت طيلة 90 دقيقة، بجانب ذلك الارتفاع الذي تتميز به صنعاء عن سطح البحر بأكثر من 2700 قدم، بالإضافة إلى سوء أرضية الملعب بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على صنعاء قبل انطلاق المباراة بحوالي نصف ساعة، ومع كل هذه الظروف أبى لاعبونا إلا وأن يحققوا ما جاءوا من أجله، حتى بعد أن سجل أصحاب الأرض هدف التعادل لم ييأس نجومنا بل زادهم هدف التعادل إصرارا وعزيمة للبحث عن النقاط الثلاث التي كانت السبيل الوحيد لبقاء حظوظ المنتخب قائمة في المنافسة على التأهل·· ومع مرور الوقت أيقن كل من في الملعب بأن المباراة في طريقها للتعادل خاصة مع رفع الحكم الرابع اللوحة معلنا عن وقت إضافي مدته أربع دقائق باستثناء نجومنا الذين كانوا واثقين من قدراتهم وإمكاناتهم·· وبالفعل كافأهم الوقت المحتسب بدل الضائع خير مكافأة بهدف ولا أغلى عندما ارتقى النجم الموهوب محمد سعيد الشحي ''الورقة الرابحة'' للفرنسي اليكس ديبون للكرة القادمة من ضربة ركنية وبلدغة برأسه الذهبية تأخذ الكرة طريقها لمرمى اليمنيين معلنة عن فوز الأبيض الأولمبي بهدفين مقابل هدف بعد أن كان الزئبقي أحمد خميس قد سجل الهدف الأول بتسديدة قوية سكنت المرمى·

هكذا انتهت مباراة الفرصة الأخيرة التي جاءت بيضاء ولله الحمد بعد أن فرض المنطق نفسه·· وهذا ما قاله الأشقاء اليمنيون الذين وبالرغم من خسارتهم التي بلاشك أخرجتهم من البطولة رسميا، إلا أنهم توافدوا مهنئين بهذا الفوز الغالي للأبيض·· واكتملت الفرحة بالخبر السار القادم من كوريا مفاده خسارة المنتخب الأوزبكي وهو ما كان تتمناه البعثة، حيث جاءت هذه الخسارة لتزيد من أمل منتخبنا بصورة أكبر في التأهل·
بهذا السيناريو السعيد انتهت ملحمة صنعاء بعد أن ابتسم اليمن السعيد للأبيض وأعاد له الأمل من جديد في المنافسة على التأهل··نعم كانت ليلة أشبه بليالي ألف ليلة وليلة، بيضاء عاشتها البعثة في مقر إقامتها بعد المباراة مباشرة·

وقال اليكس ديبون مدرب المنتخب لاشك أن المباراة كانت صعبة للغاية لأنها مفترق طرق فإما المواصلة وإما الخروج·· وهذا ما شكل ضغطا نفسيا كبيرا على اللاعبين بخلاف الظروف الصعبة الأخرى·· ويضيف مع كل ذلك فقد كانت المباراة جيدة من الجانبين، وقد سنحت لمهاجمينا العديد من الفرص التي لم تستغل بشكل جيد ما عدا الفرصتين اللتين أحرزنا منهما هدفي الفوز الذي أعاد لنا الأمل من جديد·

وأضاف ديبون قائلا: بما أن المباراة كانت تمثل لنا مفترق طرق فلم أجد سوى اللجوء إلى المغامرة في الشوط الأول، ولكن وجدت أن الأمور ربما تذهب في غير صالحنا؛ لهذا أعدت ترتيب الأوراق من جديد بإجراء بعض التغييرات الطفيفة بإعادة يوسف جابر إلى الظهير الأيسر بدلا من وليد عباس وإدخال عادل صقر ليلعب في خط الوسط الذي كان يشغله يوسف ليعود التوازن للفريق وهذا ما شاهدناه، حيث كان الأداء أفضل مما كان عليه في الشوط الأول ليثمر ذلك عن فوز أعاد لنا الأمل· وأشاد ديبون بانضباط اللاعبين خلال التدريبات بالرغم من أنها قصيرة والتي لاتتعدى الأربعة أيام قبل كل مباراة بسبب ارتباط اللاعبين مع أنديتهم·· ويضيف بالرغم من صعوبة تجميع اللاعبين قبل المباراة بفترة معقولة، إلا أن اللاعبين يدركون تماما المسؤولية من خلال انضباطهم وإخلاصهم وتعاونهم الذي أثمر عن هذه النتيجة المرضية· مشيرا إلى أن مستوى المنتخب سيكون في تطور مستمر خاصة أن الفريق سيبقى على حاله·
وعن غياب الشحي عن المباراة القادمة قال: لاشك أن الشحي من الركائز الرئيسية في التشكيلة، وبكل تأكيد غيابه سيكون واضحا لكن في تصوري البقية لديهم نفس الإمكانات التي تجعل من غياب الشحي غير مؤثرا نوعا ما·

وحول برنامجه للمرحلة المقبلة قال ديبون: كما سبق وذكرت صعوبة تجميع اللاعبين قبل فترة كافيه يعدّ عائقا كبيرا أمام تنفيذ برنامجه بشكل كامل لهذا فهو يسعى بقدر الإمكان تجميع اللاعبين قبل كل مباراة بأربعة أيام، أي أن اللاعبين وبعد هذه المباراة سيتجمعون يوم أبريل استعدادا للمباراة القادمة، والتي ستكون أمام اليمن في الإمارات يوم 18 أبريل، ومن ثم العودة إلى أنديتهم والعودة من جديد للتجمع للمباراة التي ستلي مباراة اليمن·
وأشاد ديبون بالأداء الجيد الذي قدمه اللاعب أحمد مبارك بالرغم من أنها المشاركة الأولى له بجانب الإشادة بمستوى منتخب اليمن والذي وصفه بأنه كان ندا قويا وتفوق في بعض فترات المباراة علي منتخبنا·

وعن كيفية تعامله مع المباريات المقبلة خاصة بعد تجدد الأمل قال ديبون: فوزنا على اليمن بداية الطريق الذي يجب أن نحافظ عليه حتى يتحقق الهدف من المشاركة وهو التأهل، ولهذا كما قال سيتعامل مع كل مباراة من المباريات المتبقية بالقطعة فبعد انتهاء مباراة اليمن سيكون التفكير منصبا على المباراة الثانية مع اليمن، ومن بعد سيكون التفكير في المباراة الأخرى·

أحمد خميس: حققنا المهم

أعرب الزئبقي أحمد خميس عن سعادته بهذا الفوز الذي تحقق على أرض صنعاء وبالتالي تجدد الأمل في المنافسة على التأهل من جديد·· وأضاف قائلا: ما تحقق جاء بفضل تعاون الجميع، حيث كنا أسرة واحدة فقد تعاهدنا قبل المباراة وصممنا على العودة محملين بالنقاط الثلاث والحمد لله استطعنا وبتوفيق من رب العالمين تحقيق ما جئنا من أجله وهو تحقيق الفوز الذي نهديه لجماهيرنا الوفية التي نأمل أن تؤازرنا في مباراتي اليمن واوزبكستان اللتين سنخوضهما في الإمارات· وحول ما إن كان توقع تسجيل هدف في المباراة قال أحمد: دخلنا المباراة وكان همنا الوحيد تحقيق الفوز ولا يهم من يسجل، المهم الفوز فقط، كنت أتمنى أن أقدم مستوى جيداً أساهم به مع بقية زملائي في تحقيق الفوز، والحمد لله أشعر أني قدمت مستوى جيدا وأثمر ذلك عن تسجيلي للهدف الأول الذي جاء بتعاون جميع زملائي·· وأشار أحمد قائلا: بالتأكيد سعداء بما تحقق ولكن بقي الأهم وهو التأهل الذي بإذن الله قادرين على تحقيقه بفضل عزيمة إخواني اللاعبين واهتمام إدارة الفريق واتحاد الكرة·

خصيف: نهدي الفوز إلى شعب الإمارات

أهدى الحارس المتألق علي خصيف هذا الفوز الثمين الذي تحقق وسط ظروف صعبة إلى شعب الإمارات متمنيا أن يهدونهم بطاقة التأهل إن شاء الله··وأضاف قائلا: لقد كان زملائي اللاعبون رجالا داخل الملعب وبالفعل كانوا على قدر كبير في تحمل المسؤولية، حيث قدم كل لاعب ما في جعبته بكل إخلاص وتفانٍ بالرغم من صعوبة اللقاء، خاصة أننا مررنا بظروف غاية في الصعوبة سواء قبل وأثناء اللقاء الذي يعتبر من أفضل اللقاءات التي قدمناه حتى الآن وبالتالي استحقينا الفوز الذي فتح لنا باب الأمل من جديد في المنافسة على التأهل الذي يحتاج إلى عوامل عديدة من أبرزها مؤازرة جماهيرية· ومن هنا أناشد جماهيرنا الحبيبة بالتواجد في المباراتين اللتين سنخوضهما في الإمارات لمؤازرتنا لأن وجودهم سيكون سلاحا ايجابيا لنا في مواجهة اليمن ومن ثم أوزبكستان·

محمود خميس: التفكير في القادم

أكد محمود خميس أن الفوز ما هو إلا بداية الطريق للمنافسة على التأهل الذي لن يتحقق إلا بمزيد من الجهد والعطاء من قبلنا كلاعبين، لهذا علينا الآن تناسي هذه المباراة والتفكير بما هو قادم ، لأن القادم يعتبر أصعب وأهم وحتى نؤكد أحقيتنا بهذا الفوز علينا تكرار فوزنا على اليمن في المباراة القادمة، وكذلك رد اعتبارنا أمام اوزبكستان خاصة أن المباراتين ستكونان عندنا في الإمارات·
وعن رأيه في المباراة قال محمود: المباراة جاءت جيدة وسريعة ومفتوحة من الجانبين، والشيء المفرح أننا لأول مرة نلعب بهذه الطريقة الهجومية التي والحمد لله أثمرت عن فوز كنا في أمس الحاجة إليه أولا لتجديد الأمل وثانيا لاستعادة الروح، وهذا ما حدث بالفعل ونحمد الله على هذه النتيجة التي ستكون دافعا معنويا كبيرا لنا في المباريات القادمة·

المهيري: قدمنا مباراة كبيرة رغم الظروف الصعبة

حرص سعادة عمر بن غالب المهيري القائم بالأعمال في سفارة الإمارات بصنعاء على متابعة المباراة والنزول إلى غرفة الملابس الخاصة بلاعبينا، حيث قام بتهنئة الجميع على هذا الفوز الغالي·· وأشار خلال تصريحه إلى أن اللاعبين قدموا مباراة كبيرة توجوها بهذا الفوز الذي أعاد لهم الأمل من جديد برغم الظروف الصعبة التي واجهتهم، منها الجمهور اليمني الذي لعب دورا بارزا في إحباط معنويات اللاعبين من خلال تشجيعه المتواصل لمنتخب بلاده وهذا من حقه، وغيرها من الظروف مثل سوء أرضية الملعب·· ويضيف المهيري ولكن لاعبينا أثبتوا أنهم رجال يعتمد عليهم، وبصراحة هنا لابد من الإشادة بإصرارهم وعزيمتهم وروحهم القتالية التي لعبوا بها طيلة المباراة ليجنوا في النهاية ثمار هذا الأداء القوي والرجولي حصد النقاط الثلاث التي جاءت عن جدارة واستحقاق· وطالب سعادته اللاعبين في الاستمرار على هذا الأداء الرجولي خلال المباريات المقبلة حتى نجني جميعا ما نصبو إليه وهو التأهل لنؤكد للجميع بأن كرة القدم الإماراتية ستبقى بخير بفضل سواعد أبنائها المخلصين·

العجلة: المساندة الجماهيرية ضرورية في المرحلة المقبلة

أشار عبدالله العجلة رئيس البعثة إلى أن المجيء إلى صنعاء كان لهدف واحد إلا وهو حصد النقاط الثلاث بأي ثمن، حيث كنا حريصين على تحقيق الفوز، فالنتيجة كانت هدفنا الأول والأخير، لأن أي نتيجة عكسية كانت ستعني نهاية المشوار وهذه النهاية ستكون عقبة أمام تجمع اللاعبين للمباريات المتبقية وعامل محبط لهم وللجهازين الفني والإداري وستنعكس سلبا على جهود مجلس إدارة الاتحاد خاصة بعد الطفرة الكبيرة لكرتنا في أعقاب الفوز بخليجي ،18 ومن هذا المنطلق حرصنا منذ قدومنا إلى صنعاء بشحن اللاعبين بجرعات معنوية من خلال تشجيعهم وتذكيرهم بقيمة إمكاناتهم الفنية والمهارية وغيرها من الأمور المعنوية والحمد لله وبفضل عطاء اللاعبين وقتالهم وتلك الجرعات المعنوية نجحوا في تحقيق المراد بحصد النقاط الثلاث التي أعادت الأمل من جديد· وأردف العجلة قائلا: الآن وبعد تجدد الأمل تبقت للفريق ثلاث مباريات منها مباراتان في الإمارات؛ لهذا يجب استغلالهما بصورة تضمن لنا التأهل إن شاء الله من خلال المساندة الجماهيرية حيث كلنا يعلم تأثير التواجد الجماهيري، وقد أثبتت دورة الخليج ذلك وان الجمهور يعتبر اللاعب رقم 1 وليس رقم ،12 لذا فهؤلاء اللاعبون بحاجة إلى وقفة جماهيرية لمساندتهم فيما تبقى من مشوار في التصفيات· وحول خطط الاتحاد لهذا الفريق قال العجلة: ما يهمنا كاتحاد من المشاركة هو التأهل الذي يعتبر دافعا وهدفا نسعى لتحقيقه لإثبات أن كرة الإمارات في الطريق الصحيح، بالإضافة إلى إعداد هذه المجموعة لتكون الرافد المباشر للمنتخب الأول، وهذا بالطبع لايأتي إلا بالمشاركات الرسمية لهؤلاء اللاعبين·
وردا على السؤال حول قصر فترة إعداد المنتخب لهذه التصفيات أجاب العجلة قائلا: السبب في ذلك يرجع لارتباط اللاعبين مع أنديتهم التي من حقها الاستفادة من جهود كل لاعب، ولهذا جاءت فترة الإعداد قصيرة، ومع ذلك فإن تواجد اللاعبين مع فرق ومشاركتهم في مباريات الدوري غطى على قصر فترة الإعداد، حيث يأتي اللاعب متى ما تم استدعاؤه جاهزا، وهذا ما حدث مع اللاعب أحمد مبارك الذي تم استدعاؤه مؤخرا ولم يتدرب مع المجموعة إلا أربع مرات، ومع ذلك شارك في مباراة اليمن منذ البداية ونجح في الإعلان عن حضوره المتميز·

صقر: الفوز بداية المشوار

أشاد عادل صقر بالمجهود الذي بذله زملاؤه اللاعبؤن طيلة التسعين دقيقة والذي أثمر في النهاية وبمجهود الجميع بلااستثناء هذا الفوز الغالي الذي أعاد لنا الأمل مجددا في المنافسة على التأهل··مضيفا أن حصد أول ثلاث نقاط يعتبر بداية المشوار الذي نتمنى أن يكون ختامة مسك إن شاء الله من خلال تأهلنا إلى بكين الذي سنسعى ونقدم كل ما في وسعنا لتحقيقه· وحول إن كان راضيا عن المستوى بشكل عام قال: لدينا أفضل ولكن لسوء أرضية الملعب والعوامل الأخرى التي سبقت المباراة لم نتمكن من تقديم مستوانا الحقيقي الذي بإذن الله في المباريات المقبلة سنظهر الوجه الحقيقي لمستوانا الذي ومن خلاله سنؤكد أحقيتنا في التأهل·

بوهندي: الفوز نتاج جهد وعطاء اللاعبين

قال جمال بوهندي مدير المنتخب بأن الفوز الذي تحقق وأعاد الأمل من جديد للمنافسة على التأهل ما هو إلا نتاج جهد وعطاء وإخلاص اللاعبين طيلة التسعين دقيقة، بالرغم من الظروف الصعبة التي واجهناها، حيث أثبت اللاعبون أنهم على قدر المسؤولية في الأوقات الصعبة·· وأضاف جمال أن هذه المباراة بالتأكيد ستعطي اللاعبين دفعة معنوية قوية للمباريات المقبلة التي تعدّ أهم والبداية ستكون من مباراة اليمن أيضا··ويضيف قائلا: نحن كجهاز إداري لدينا ثقة كبيرة في إمكانات اللاعبين وأنهم فقط كانوا بحاجة لدفعة معنوية للانطلاقة، وفي تصوري الدفعة المعنوية التي جاءت من هذا الفوز تعتبر مهمة جدا لتحرير اللاعبين من الضغوطات النفسية التي كانت مسيطرة عليهم بعد خسارتي أوزبكستان وكوريا· وأوضح بوهندي إلى أن المكسب الآخر الذي ظهر به المنتخب غير الفوز هو اللاعب أحمد مبارك الذي وبالرغم من مشاركته الأولى إلا أنه قدم مباراة عالية المستوى وبصراحة المستوى المتميز الذي ظهر به في مشاركته الأولى تبشر بأن أحمد مع مزيد من المباريات سيكون له شان آخر، وهو بحق إضافة جيدة لبقية زملائه في الفريق·

الشحي:أعذروني

محمد سعيد الشحي صاحب هدف الفوز القاتل والذي أعاد الأمل للأبيض من جديد مع بقية زملائه قال إنه سعيد بهذا الفوز الذي ومنذ وصلنا صنعاء ونحن نفكر فيه لأنه كان السبيل الوحيد لنا لإنعاش آمالنا من جديد والحمد لله حققنا ما طمحنا له·· ويضيف الشحي قائلا: لاشك أن هذا الفوز زاد من حظوظنا كثيرا خاصة وأننا سنقابل اليمن وازبكستان وبالطبع ستكون فرصتنا جيدة للوصول إلى هدفنا·
وعن رأيه في المباراة بشكل عام قال الشحي: المباراة كانت جيدة والمنتخب اليمني كان صعبا، وقد ضغط علينا خاصة بعد تسجيله هدف التعادل ولكن استطعنا امتصاص حماس لاعبيه بالدفاع القوي ومن ثم الاعتماد على الكرات المرتدة وبالفعل نجحنا في استغلال إحداها بإحراز هدف الفوز القاتل·
وأكد الشحي أن خلعه لقميصه بعد إحراز الهدف جاء بصورة لاشعورية من شدة الفرح لأن الهدف جاء في وقت قاتل وكان سببا في إعادة الأمل لنا، لهذا لم أشعر إلا وأنا أخلع قميصي حتى أنني نسيت في تلك اللحظة أنني كنت قد نلت إنذارا في الشوط الأول، ولهذا قام الحكم بإشهار البطاقة الصفراء الثانية وأعقبها بالحمراء وبالتالي سيكلفني هذا الطرد الغياب عن مباراة اليمن الثانية، لذا أطلب من الجميع أن يعذرني على ذلك الطرد الذي لم أقصده بل جاء بصورة لاشعورية· وأنه بالفعل حزين ومتأثر من هذا الطرد الذي سيحرمه من المشاركة مع زملائه أمام اليمن·

وكشف الشحي بأنه تلقى اتصالا هاتفيا بعد المباراة مباشرة من والده الذي عاتبه على الطرد إلا أنه شعر براحة بعد هذا العتاب الأبوي، حيث خففت كلمات والده بعضا من الحزن الذي انتابه بعد الطرد·

اقرأ أيضا

مضمار جبل علي يستأنف سباقاته