الاتحاد

الرياضي

حاجي: لست راضياً عن الظفرة وأتوقع الأفضل في اللقاء المقبل

هزاع سالم لاعب الظفرة وسط حصار وليد عباس وسياو (الصور من المصدر)

هزاع سالم لاعب الظفرة وسط حصار وليد عباس وسياو (الصور من المصدر)

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) - واصل «فارس الغربية» تقدمه نحو المنطقة الدافئة، بعد أن تعامل جمال حاجي مدرب الظفرة مع مباراة الشباب بواقعية شديدة، واكتفى بالحصول على نقطة التعادل، دون المجازفة الهجومية خلال اللقاء، خاصة في الشوط الثاني، وعلى الرغم من أن الفريق يسعى لتثبيت مكانه في دوري المحترفين لكرة القدم، كخطوة أولى، إلا أن المستوى الذي يقدمه خلال الجولات الست الماضية، يؤهله لأن يذهب بعيداً في الدوري، ووصل «فارس الغربية» إلى النقطة التاسعة من ست جولات.
وفي المقابل، ما زال الشباب يواصل مسلسل نزيف النقاط، رغم التحسن النسبي في الأداء الذي ظهر عليه الفريق خلال مباراة الظفرة، ومن قبلها عجمان، وانتفاضة «الجوارح» في الشوط الثاني من لقاء أمس الأول وتقديمه أفضل الأشواط التي لعبها الفريق هذا الموسم تقريباً، إلا أنه فشل في حصد النقاط الثلاث، واكتفى بإدراك التعادل، والحصول على نقطة رفعت رصيده إلى الرقم 5.
من جانبه، اعترف جمال حاجي مدرب الظفرة، بأن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب منه خلال اللقاء، وكان الشباب الأفضل، خاصة في الشوط الثاني، لذلك فإن الحصول على نقطة من المباراة في ضوء هذا المستوى الذي لعب به الفريق، يعتبر مكسباً للظفرة الذي لم يقدم المستوى القوي المتوقع منه والنقطة تعادل 6 نقاط.
وأوضح حاجي أنه يجب الأخذ في الاعتبار أن الظفرة لعب مباريات قوية في الأسابيع الماضية أمام الوصل والجزيرة والشباب، وكانت جميعها مباريات قوية أرهقت اللاعبين، وقال إنه فكر أن يجري تغييرات في تشكيلة الفريق، بهدف إحداث تنشيط، ولكن ذلك يعد «مغامرة»، لأنه ربما يشكل خطورة، لأن بعض المراكز من الصعب تعويضها، وعموماً، فمن الضروري طي صفحة هذه المباراة، مع الاستفادة من دروسها، والعمل على إعادة الروح المعنوية للاعبين وتجهيزهم للمباريات القادمة، وأيضاً اختيار الاستراتيجيات المناسبة للمرحلة القادمة.
وأضاف «إن أي فريق يصادف أياماً سيئة له، وفريقه مر بهذا اليوم، خلال لقاء الشباب، حيث لم يكن في برج حظه، لذلك فإنه يعتبر النقطة جيدة للظفرة، خاصة أن الشباب فريق قوي، ويضم مجموعة متميزة من اللاعبين الموهوبين، ويملك قدرة هجومية متميزة، وعلى الرغم من أن «الجوارح» لم يحقق الفوز، إلا أنه قدم مباراة قوية، وهذه حال كرة القدم التي كثيراً ما يلعب الفريق، ويقدم أداء قوياً ومتميزاً، ومع ذلك يخسر، ولا يحقق النتيجة المرجوة التي تتناسب مع الأداء القوي، وأعتقد أن الشباب بدأ ينهض ويعود إلى مستواه».
وأكد حاجي أن فريق الظفرة نجح في حصد 5 نقاط خلال لقاءات الجزيرة والوصل والشباب، على الرغم من وجود بطء في التحول من الدفاع للهجوم والعكس، لذلك فإنه يعتبر المشكلة ليست كبيرة، وطالب بعدم تقييم الفريق واللاعبين من مباراة، ولكن يجب أن يكون التقييم على فترات طويلة ومباريات عديدة».
وأشاد حاجي بالمستوى الرائع الذي ظهر عليه عبد الباسط محمد الذي نجح في التصدي للعديد من الفرص الخطرة لمهاجمي الشباب، وهو ما يؤكد أن الحارس ما زال لديه الكثير والكثير، خاصة أنه موهوب ومتميز وأنقذ مرماه من 3 أهداف محققة، لذلك يستحق أن يكون رجل المباراة الأول.
كلمات حاجي عن عبد الباسط أصابت كبد الحقيقة، فقد نجح في أن ينال آهات الإعجاب من الجماهير التي حضرت لقاء الظفرة والشباب، بعد أن تصدى للعديد من الفرص الخطرة التي كانت كفيلة بمنح نقاط المباراة كاملة للشباب، التي لو تمت ترجمتها إلى أهداف، وأبرزها كرة سياو الذي انفرد بالمرمى وسددها قوية ليحولها الحارس برشاقة إلى ركنية، وكذلك كرة لويز هنريكي الذي استغل «دربكة» أمام المرمى وسدد كرة مباغتة ليتألق الحارس ويتفوق على نفسه ويبعدها ببراعة كبيرة.
ويؤكد عبد الباسط أن الشباب من الفرق القوية في الدوري، وإن كانت النتائج التي يحققها الفريق لا تعبر عن مستواه الحقيقي، وهو ما جعل اللقاء صعباً على الفريقين، خاصة أن كل فريق كان يضع نقاط المباراة نصب عينيه، لذلك فإنه سعيد بنتيجة اللقاء، ويتمنى أن يحقق فريقه النتائج الإيجابية في اللقاءات القادمة.

اقرأ أيضا

نيمار يشارك في المران الجماعي لسان جيرمان في خضم الشكوك حول مستقبله