الاتحاد

الرياضي

«لقاء الأشقاء» بين السعودية وسوريا في «الرابعة» اليوم

منتخب سوريا تأهل عبر التصفيات التي أقيمت في الإمارات (الاتحاد)

منتخب سوريا تأهل عبر التصفيات التي أقيمت في الإمارات (الاتحاد)

الفجيرة (الاتحاد) - تنطلق اليوم منافسات المجموعة الرابعة لنهائيات كأس آسيا للشباب لكرة القدم التي تستضيفها الإمارات، حيث يشهد اليوم الأول لمجموعة الفجيرة مباراتين، يلتقي منتخب قطر مع أستراليا في الساعة الثالثة عصراً، وتعقبه مباراة “الأشقاء” بين السعودية وسوريا في الساعة السابعة مساءً، وإذا كان البعض قد أطلق على المجموعة المجموعة الثانية التي بدأت منافساتها أمس بالفجيرة لقب الحديدية، فقد أطلق على المجموعة الرابعة التي تدشن منافساتها اليوم اسم المجموعة العربية، حيث إنها الوحيدة التي تضم 3 منتخبات عربية هي السعودية وقطر وسوريا، ويعد منتخب “الكانجارو” الأسترالي هو رابع المجموعة.
ويدرك الجميع أيضاً أن الأوراق بالنسبة لجميع المنتخبات مكشوفة، ولا توجد أسرار، فالعيون فكل مدرب لديه سجل كامل عن المنتخب الآخر، سواء عبر الفيديو أو بتقارير كتابية، تم تدوينها ميدانياً خلال مشاهدة المباريات الودية التجريبية عن أهم الأوراق الرابحة، ونقاط القوة والضعف في كل منتخب، بجانب مسيرة كل منتخب خلال التصفيات التمهيدية التي تأهل من خلالها للنهائيات الآسيوية.
ولكن يبقي أن جميع المنتخبات سبق وأن أثبتت جدارتها في التأهل، عبر التصفيات التمهيدية، وهي الأفضل بين حشد من الفرق الآسيوية، ليصل في النهاية 16 فريقاً ا إلى الدولة، تم توزيعها على أربع مجموعات، اثنتان في الفجيرة ومثلهما في رأس الخيمة، لاختيار 4 منتخبات لنهائيات العالم بتركيا 2013.
ويطمح منتخب “الكانجارو” لكتابة اسمه في السجل الكروي الآسيوي، ضمن قائمة المنتخبات المتوجة بلقب كأس آسيا للشباب، خلال مشاركته الحالية في النسخة 37، وتعد المشاركة الحالية للمنتخب الآسترالي في النهائيات، هي الرابعة على التوالي.
ومن جانبه يسعى المنتخب السعودي للتتويج بلقبه الثالث في البطولة الآسيوية للشباب خلال مشاركته الحالية بعد فوزه بها مرتين عامي 1986 بالسعودية و1992 بالإمارات، كما تشير السجلات التاريخية للمنتخب السعودي في البطولة حصوله على المركز الثاني في نسخة العام 1985 بالإمارات والمركز الثالث مرتين في بطولتي 1998 بتايلاند و 2002 بالدوحة والرابع مرة واحدة في النسخة الأخيرة في 2010 بالصين.
ويعد الأخضر الشاب من المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب من واقع إعداده الجيد للبطولة، حيث حصد المركز الثاني في بطولة كأس العرب تحت 20 سنة لمواليد 1993 والتي أقيمت في يوليو الماضي بعمان بعد خسارته المباراة النهائية أمام تونس 2- 4، كما توج المنتخب في سبتمبر الماضي بلقب البطولة الخليجية لمنتخبات الشباب مواليد 93 بالفوز في المباراة النهائية على البحرين 2- صفر.
وتداعب المنتخب السوري أحلام تكرار سيناريو إنجاز عام 1994 بعد الفوز بلقب البطولة التي استضافتها إندونيسيا وجاء ذلك على حساب المنتخب الياباني بالفوز في المباراة النهائية 2- 1، وكان المنتخب خسر اللقب في نسخة البطولة عام 1988 بعدما رجح العراق كفته بالنهائي بركلات الترجيح 4- 5، حيث كان الوقت الأصلي للمباراة قد انتهى بتعادل المنتخبين 1- 1، ويحوي سجل المنتخب السوري في النهائيات حصوله على المركز الثالث عام 1990 في البطولة التي أقيمت بجاكرتا والمركز الرابع في نسخة العام 2004 بماليزيا، وشارك المنتخب السوري في نهائيات كأس العالم للشباب في أربع مناسبات الأولى في عام 1989 (السعودية)، 1991 (البرتغال)، 1995 (قطر) و2005 في هولندا.
وتأهل المنتخب السوري للنهائيات الحالية بالإمارات بوصفه بطلاً للمجموعة الرابعة للتصفيات والتي أقيمت مبارياتها بالفجيرة، وحصد المنتخب السوري 12 نقطة بفوزه في مبارياته الأربع على منتخبات اليمن (1- صفر، فلسطين 2- صفر، لبنان (6- صفر، والإمارات (1- صفر، وأحرز السوريون خلالها 10 أهداف وحافظ الفرق على شباكه خالية.
قطر تطمح للقب الأول
لم يحظ المنتخب القطري بلقب البطولة الآسيوية للشباب، غير أنه ظفر بالمركز الثاني في نسخة العام 1980 والمركز الثالث عام 1988 بالدوحة والرابع مرتين عامي 1986 و1990، واستعد “العنابي” بشكل جيد للنهائيات الآسيوية من خلال مشاركته في بطولة كأس العرب تحت 20 سنة في عمان والبطولة الخليجية لمنتخبات الشباب مواليد 93 التي احتضنتها الدوحة، وحظي المنتخب القطري بفرصتين للمشاركة في نهائيات كأس العالم للشباب الأولى في العام 1981 بإسبانيا والثانية في نسخة العام 1995 بوصفه مستضيفاً للبطولة التي أقيمت بالدوحة، وحصد “العنابي” المركز الثاني لمونديال الشباب عام 1981 كأكبر إنجاز.
ولاشك أن الأوراق مكشوفة أمام مدربي المنتخبين بعد الاستعدادات الجدية للمنافسات لأجل حلم كل منتخب في التأهل لمونديال تركيا، وكان المنتخب القطري قد استعد بقوة للبطولة وحرص مدربه الهولندي مارسيل فاندربيرن في التدريبات التي أجراها فور وصله للفجيرة استعدادا لمواجهة اليوم مشاركة جميع اللاعبين.
والأمر نفسه فعله باول اوكون مدرب المنتخب الأسترالي الذي كانت فترة الإعداد بالدولة جيدة له لتحقيق الانسجام التام بين لاعبي فريقه الذين يلعبون بدوري بلاده من جهة وزملائهم الطيور المهاجرة بأندية أوروبا .
وفي السابعة مساءً سيكون الجميع علي موعد ثان مع الإثارة الكروية بلقاء السعودية مع سوريا.
ويصعب بلا شك التكهن بالنتيجة حيث يعد المنتخبان السعودي والسوري من أقوى الفرق المشاركة وكل فريق يطمح للفوز من يحصد نقاط أكثر يقترب من تحقيق الحلم علما أن كل فريق.
ويفتقد المنتخب السعودي اليوم نجميه فهد المولد ومصطفي بصاصي تنفيذاً لعقوبة من التصفيات السابقة ولكنهما سيكونان ضمن القائمة بالمباريات القادمة، فالإيقاف لمباراة واحدة.
جمعة: هدف مزدوج

الفجيرة (الاتحاد) - قال محمد جمعة مدرب سوريا إن فريقه يبحث عن العبور السهل في البداية، عندما يلاقي نظيره السعودي، ولكن علينا أن نعترف بأن المباراة صعبة، مثل كل مباريات البطولة في المجموعة التي تعتبر الأقوى بين جميع المجموعات، وأن الصعود إلى مونديال العالم بتركيا، يعد الهدف والأمل، ولهذا جئنا للإمارات لننافس على اللقب والتأهل إلى كأس العالم، رغم صعوبة تجميع هذا العدد من اللاعبين في هذه السن خلال فترة الدوري، إلا أننا نجحنا في تجاوز هذه الصعوبة، واستعددنا بشكل قوي بمباريات ودية مناسبة ولدينا إصابات ولكنها تتماثل للشفاء.

بيرناس: «الأخضر» مستعد

الفجيرة (الاتحاد) - قال الإسباني سيرجيو بيرناس مدرب منتخب السعودية إن استعدادات “الأخضر” للبطولة كانت جيدة، ولا تعني خسارة الفريق في المباريات الودية أنه غير جاهز، فقد هدفنا الاستفادة من تلك المباريات للتجربة والإعداد الفني والتكتيكي، وأن لديه معلومات قليلة عن المنتخب السوري الذي يواجهه في أولى مباريات البطولة، وهو فريق جيد، و”الأخضر” جاهز للقاء وعناصره متكاملة، رغم غياب فهد المولد ومصطفى بصاصي لإيقافهما مباراة واحدة.

فان بورن: قوة دفع

الفجيرة (الاتحاد) - أكد الهولندي مارسيل فان بورن مدرب منتخب قطر أنه يطمح لتأهل “العنابي” إلى النهائيات، ومن هذا المنطلق فإن الفريق في أتم الاستعداد القوي للمنافسات القارية بالإمارات، ويأمل أن تمثل المباراة الأولى أمام أستراليا قوة دفع لمواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب الآسيوي والصعود لمونديال الشباب في تركيا .

أوكون: حلم «الكانجارو»

الفجيرة (الاتحاد) - أكد باول أوكون مدرب أستراليا أن منتخب “الكانجارو” جاء من أجل المنافسة على الصعود إلى نهائيات كأس العالم للشباب في تركيا، ولن يكون ضيف شرف، وأن مباراة اليوم أمام قطر لن تكون سهلة، وكل المباريات صعبة على الجميع، نتيجة سعي كل منتخب لتحقيق حلمه سواء بالمنافسة على اللقب القاري أو التأهل إلى المونديال.

اقرأ أيضا

ماراثون أدنوك يجدد «طاقة الحياة» في المسار الدائري