الاتحاد

الرياضي

تعادل العراق وكوريا الجنوبية دون أهداف

منتخب العراق يكتفي بنقطة أمام كوريا الجنوبية (تصوير محيي الدين)

منتخب العراق يكتفي بنقطة أمام كوريا الجنوبية (تصوير محيي الدين)

سيد عثمان (الفجيرة) - تعادل منتخبا العراق وكوريا الجنوبية دون أهداف في افتتاح منافسات المجموعة الثانية لمنافسات نهائيات بطولة كأس آسيا لكرة القدم بالفجيرة أمس، ونزف كل منتخب نقطتين غاليتين، وجاءت المباراة دون مستوى طموحات الجماهير، وحضرها ناصر اليماحي رئيس مجموعة الفجيرة، وأحمد ثاني لدوسري منسق عام المجموعة، وسلطان الشرع رئيس لجنة التسويق والإعلام، ووفد الاتحاد الآسيوي المشرف على لقاءات المجموعة الثانية.
ورغم الانطلاقة المبكرة في الساعة الثالثة عصراً، إلا أن الطقس كان جيداً إلى حد كبير، ولكن غياب الجمهور كان واضحاً، حيث لم تحضر إلا إعداد قليلة تفرقت في المدرجات .
بدأ منتخب كوريا الجنوبية صاحب الرقم القياسي بحصد اللقب الآسيوي 11 مرة أحداث الشوط الأول، بهجوم ضاغط ، ولكن “أسود الرافدين” يرفض خلع “قفاز التحدي” وأتيحت له أخطر فرصة في الدقيقة 18 أثر ضربة ركنية، حيث وصلت الكرة إلى المدافع المتقدم مصطفى نديم، وسددها وسط غابة من السيقان وهو يقف على بعد 5 ياردات من المرمى، ولكن الدفاع الكوري ينقض عليها في اللحظة الأخيرة، وواصل لاعبو العراق تفوقهم، ويطلق همام فرج صاروخاً يتصدى له الحارس الكوري ببراعة، ولكن الرد سريعاً يأتي من الكوريين بعد انفراد سانج هو بحارس العراق، ولكنه يسدد بجوار القائم، ويتبادل الفريقان الهجمات، ولكن دون مغامرات قوية، نظراً للتأمين الدفاعي خشية أي هدف “صاعق” يبعثر الأوراق، ويخرج محمد حميد حارس العراق من مرماه لإبعاد الكرة قبل مهاجم كوريا، ويصطدم الأخير به، ويخضع حميد للعلاج لمدة دقيقة ثم يستأنف اللعب.
محاولات متبادلة
ويتحرك منتخب العراق بشكل مكثف في الشوط الثاني لاختراق دفاع كوريا الجنوبية، عبر التمريرات السريعة أو التسديدات، ومن بينها كرة مهند عبد الرحيم بعدما تخطى مدافعين، حتى وجد نفسه وجهاً لوجه مع الحارس الكوري ولكنه سدد فوق العارضة، ويرد لمنتخب الكوري بكرة جوهان ولكنها ذهبت بجوار القائم، ويواصل الفريقان البحث عن الهدف الأول، ولكن معظم الهجمات والتسديدات افتقدت اللمسة الأخيرة والتركيز، بسبب رهبة لقاءات الافتتاح.
ويدفع حكيم شاكر مدرب العراق بمحمد جبار، ويرد مدرب المنتخب الكوري بتغيير هجومي بنزول رأس الحربة شانج هو بدلاً من لاعب الوسط سنج جون، ولكن يظل الأداء عقيماً أداءً وأهدافاً، وفي الدقيقة 43 لعب عمار كاظم من العراق بدلاً من سيف سلمان، وتأتي صفارة النهاية بحصول كل منتخب على نقطة.
وتعتبر النتيجة مقبولة إلى حد ما بالنسبة للفريقين المرشحين الأقوى من المجموعة الثانية للمرور إلى الدور ربع النهائي من منطلق أنهما الأقوى مقارنة بالصين وتايلاند اللذين يلعبان في نفس المجموعة، ويلتقي في الجولة الثانية غداً العراق مع الصين وكوريا مع تايلاند.

اقرأ أيضا

الاتحاد التونسي ينهي التعاقد مع المدرب الفرنسي جيريس