الاتحاد

الرياضي

نيوي «العبقري الأصلع» يصنع أمجاد «ريد بول» بعيداً عن الأضواء

نيوي (من المصدر)

نيوي (من المصدر)

محمد حامد (دبي) - يقولون في عالم سباقات السيارات للفورمولا –1 إن كفاءة السيارة تساهم بنسبة تصل إلى 90 % في نجاحات أي سائق وأي فريق في العالم، بما يعني أن السائق يشارك بـ 10 % لا أكثر في منظومة النجاح والتتويج بالألقاب والبطولات، والأمر على هذا النحو يستوجب اعترافاً بعبقرية المهندس البريطاني أدريان نيوي المسؤول الأول عن تطوير سيارة “ريد بول”، فهو الوحيد الذي حصل على بطولة العالم للصانعين مع 3 فرق مختلفة وهي فرق وليامز وماكلارين وريد بول، وها هو يواصل مسيرة المجد في هدوء تام وبعيداً عن الأضواء مع فريق ريد بول.
بدورها خصصت صحيفة “التلجراف” البريطانية تقريراً يلقي الضوء على “العبقري الأصلع” الذي يواصل إبداعاته بعيداً عن الأضواء، وجاء في التقرير: “المهندس الأول في ريد بول والمدير التقني أدريان نيوي يساوي وزنه ذهباً، انطلاقاً من القاعدة التي تقول إن النجاح في عالم الفورمولا–1 مرتبط بامكانات وقدرات السيارة بنسبة 90%، صحيح أنه لا يتمتع بما يكفي من الشهرة حتى في بريطانيا، وهو أصلع ولا يتمتع بنفس جاذبية السائق الشهير والوسيم سيباستيان فيتل الأشقر صاحب العيون الزرقاء، إلا أن نيوي صاحب الفضل الأكبر في إنجازات ريد بول في الفترة الأخيرة، بفضل التطوير الكبير الذي يقوم بادخاله على السيارة”.
ورفض نيوي التبرم أو الشكوى من عدم تمتعه بالشهرة، بل انه يتعامل مع الأمر باعتباره شيئاً إيجابياً، حيث قال: “يمكنني الاستمتاع بوقتي وبحياتي في أي مكان وفي أي وقت، حيث يمكنني الذهاب للتسوق مثلاً دون أن يتعرف أحد على هويتي، أنا شخص محظوظ لأنني أقوم بعملي في هدوء ولا أتضرر من سلبيات الشهرة”.
وأضاف تقرير الصحيفة البريطانية “في كل يوم يثبت نيوي انه عبقري، فهو لا يتوقف عن التوصل إلى المزيد من الحلول لجعل سيارة الفريق الذي يعمل معه هي الأفضل، ومن المعروف أن سباقات السيارات تعتمد بدرجة كبيرة على التكنولوجيا، فلن يأت اليوم الذي يخرج فيه رافائيل نادال أو روجيه فيدرر ليبرر خسارته لمباراة في التنس بأن منافسه يملك مضرباً أفضل منه مثلاً، في حين يخرج عشرات السائقين في الفورمولا–1 ليقولوا إن سبب الإخفاق أو النجاح يعود إلى إمكانات وقدرات السيارات، ومن ثم يجب الإشادة بالعمل العبقري الذي يقوم به أدريان نيوي”.
ولم يتردد فيتل الذي يقولون انه مدين بنجاحاته للمهندس العبقري في الاعتراف بهذا الأمر، مشيراً إلى أن نيوي ليس شخصاًَ عادياً، بل هو عبقري، كما أقر كريستيان هورنر بأن نيوي هو بمثابة المايسترو الذي يقوم بدوره بعبقرية نادرة في أوركسترا النجاحات المتلاحقة لفريق ريد بول.

اقرأ أيضا

رومينيجه يعلن عن رضاه التام عن سوق الانتقالات