الاتحاد

الإمارات

شرطة أبوظبي: «سهل» في الدوائر الحكومية والخاصة قريباً

مواطن ينجز معاملته عن طريق الخدمة الذاتية عبر نظام سهل (الصور من المصدر)

مواطن ينجز معاملته عن طريق الخدمة الذاتية عبر نظام سهل (الصور من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد) - تتجه إدارة تقنية المعلومات والاتصالات في شرطة أبوظبي لتوفير جهاز الخدمة الذاتية “سهل” في الدوائر والمؤسسات الحكومية والشركات الخاصة؛ ما يتيح لموظفيها إنجاز الخدمات التي يوفرها في أماكن عملهم وتوفير الوقت والجهد عليهم، وفق العقيد أنور عبدالله الملا مدير الإدارة.
ويتيح الجهاز للمواطنين والمقيمين إنجاز معاملة تجديد ملكية المركبة ودفع المخالفات، وإصدار بدل فاقد أو تالف خلال فترة زمنية تقل عن دقيقتين.
وذكر الملا أن “سهل” خضع لفترة تجريبية للتأكد من دقة إجراءات التسجيل؛ وسلامة عملية التشغيل التي تم تفعيلها لتقديم الخدمات للأفراد، مؤكداً حرص شرطة أبوظبي على توفير الخدمات المتميزة للمواطنين والمقيمين لتمكينهم من الحصول عليها بيسر وسهولة، عن طريق الموقع الإلكتروني أو أجهزة الخدمة الذاتية “سهل”، مشيراً إلى الاعتماد على معايير التميز العالمية في تحسين جودة الخدمات التي تقدمها شرطة أبوظبي التي أدخلت مجموعة من التقنيات الحديثة إلى الخدمة.
وقال إن الجهاز يعتبر الأول من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط، ويسمى عالمياً بجهاز الخدمة الذاتية، يعمل على مدار الساعة، ويتميز بخصائص أمنية وآلية تحكم طريقة إدخال البيانات، ويتيح دفع المخالفات باستخدام البطاقات الائتمانية والاستعلام عن طريق إجراء المعاملات للحصول على خدمات إدارة ترخيص الآليات والسائقين.
وأوضح أن الجهاز يتصف بالسرعة والدقة، ويسهم في تسهيل إنجاز معاملات تجديد ملكية المركبات أو دفع المخالفات، وإصدار بدل فاقد أو تالف خلال فترة زمنية أقل من دقيقتين، مشيراً إلى أن الحصول على تلك الخدمات عبر الجهاز يتم بوضع بطاقة الهوية في المكان المخصص لها للتعرف على المتعامل، واستدعاء ملفه المروري، وعرض قائمة بالمركبات المسجلة ليقوم باختيار المركبة.
وأكد العقيد بركات الكندي نائب مدير إدارة تقنية المعلومات والاتصالات بشرطة أبوظبي أن تحصيل الرسوم عبر جهاز سهل يتم بشكل آمن وسريع، مضيفاً أنه يتميز بدرجة أمان عالية وسهولة الاستعمال، وتوفير جميع المعلومات المتعلقة بالمركبات والآليات المسجلة؛ وإنجاز المعاملات على وجه السرعة لتوفير الوقت والجهد على المتعاملين، ترجمة لاستراتيجية شرطة أبوظبي وتحقيقاً لرؤية حكومة أبوظبي 2030، ومواصلة تطوير وتحسين خدمات إدارة تقنية المعلومات بتطبيق أفضل الممارسات العالمية، وتوظيفها في تقديم أفضل الخدمات للمتعاملين.
من جانبه، أفاد النقيب محمد خميس الجنيبي مدير فرع التصميم والبرمجة، بإدارة تقنية المعلومات والاتصالات بشرطة أبوظبي، أن أجهزة الخدمة الذاتية توفر معلومات عامة حول الخدمات المقدمة للجمهور، ومتطلبات الحصول على هذه الخدمات، وكشف أنه جار العمل على إضافة خدمات جديدة للترخيص على جهاز “سهل “ لتلبية متطلبات واحتياجات المتعاملين.
وشرح خطوات استعمال الجهاز للحصول على الخدمات من خلال إدخال بطاقة الهوية، واختيار المركبة، والتأكد من اكتمال شروط المعاملة وهي: التأمين والفحص الفني وقيود المركبة والمخالفات، ثم إدخال بطاقة الائتمان واستلام إيصال بقيمة المبلغ المدفوع؛ وملصق الصلاحية، ومن ثم استلام الملكية.


«شرطة أبوظبي» تؤكد تطوير الأداء وفق أعلى المعايير

أبوظبي (الاتحاد) - أكد اللواء الركن الدكتور عبيد الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، حرص القيادة العليا على تحديث وتطوير جودة الأداء وفق أعلى المعايير، مشيراً إلى أن ذلك لا يقتصر على الأداء الوظيفي فحسب؛ إنما يشمل الاستخدامات والمشروعات والقطاعات بما فيها، استيعاب التقنيات الحديثة من خلال التزود بالمعارف واكتساب المهارات والنقل الآمن للتكنولوجيا.
ودعا في محاضرة حول “النقل الآمن للتقنية الحديثة”، نظمتها كلية الشرطة ضمن البرنامج الثقافي لطلبة دفعتي المرشحين والجامعيين الرابعة والعشرين، مساء أمس الأول، إلى تشجيع العنصر الوطني على الابتكار ونقل العناصر التقنية كافة، وأدواتها وضرورة صنعها والحرص على امتزاجها بأدوات الإنتاج في دولتنا بجميع المجالات، والاستفادة المثلى منها وإعادة إنتاجها، خصوصاً في الجانب الصناعي والاقتصادي.
وأشار إلى أن حكومة الإمارات مؤمنة بأنه”لا مكان لكلمة مستحيل في قاموس القيادة، ومهما كانت الصعوبات كبيرة فإن الإيمان والعزيمة والإصرار كفيلة بالتغلب عليها”، يجب أن تبقى في ذاكرة كل خريج، مضيفاً أن هدف الجميع الحفاظ على مكتسبات الأمن والاستقرار، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية وبتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تحرص على إعداد كوادر وطنية مؤهلة للعمل كضباط شرطة من خلال تلقيهم العلوم الشرطية الأكاديمية والتطبيقية الحديثة، والاستفادة من تجارب وخبرات القيادات الوطنية والحرص على التعلم والقراءة، ومن فرص التدريب المتاحة والتزود بالعلم والتقنيات الحديثة.

اقرأ أيضا

سلطان القاسمي لأعضاء «الاستشاري»: خدمة المجتمع أولوية