صحيفة الاتحاد

الإمارات

خريطة طريق لتطوير قدرات الوزارات وفق برنامج خليفة للتميز

دبي - سامي عبد الرؤوف:

وضعت وزارة تطوير القطاع الحكومي بالتعاون مع كلية دبي للإدارة الحكومية خريطة طريق لتحقيق أهداف برنامج الشيخ خليفة للتميز وتطوير القدرات المؤسسية للوزارات الاتحادية من خلال بناء قدرات الكوادر في الوزارات الاتحادية ودعمها في إعداد خططها ضمن مشروع إستراتيجية الحكومة الاتحادية·
وقد وقع معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي أمس في ديوان الوزارة بدبي، اتفاقية التطبيق مع نبيل اليوسف الرئيس التنفيذي لكلية دبي للإدارة الحكومية·
وتنص الاتفاقية على قيام الكلية بالتعاون مع الوزارة بتنظيم عدد من المنتديات والدورات التدريبية وورشات العمل والزيارات الميدانية، إلى جانب تنظيم مؤتمر إقليمي للتميز الحكومي، كما يتركز نشاط كلية دبي للإدارة الحكومية في مجال بناء ثقافة التميز، وبناء القدرات، وإنشاء أنظمة التميز·
وقال المنصوري في المؤتمر الصحافي الذي عقده عقب التوقيع: ''إن التميز المؤسسي والقيادي يأتي استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية من أبرز عناصر النجاح في القطاع الحكومي، بل أصبح معياراً أساسياً لتقييم مدى تقدم الدول ومواكبتها للتطورات والتحولات العالمية''·
وذكر أن الوزارات الاتحادية تسعى إلى إطلاق مبادرة متميزة داخل كل وزارة بهدف نشر وتعزيز ثقافة التميز ضمن مسيرة التقدم· وأشار إلى أن البرنامج المزمع تنفيذه قائم على عدة توجيهات، أولها تقييم مفهوم التميز في القطاع الحكومي ثم المعايير الدولية للتميز المطلوب من العاملين بالوزارات للوصول إليها، بالإضافة إلى تفعيل العاملين مع مؤشرات الأداء الموجودة في برنامج الشيخ خليفة للأداء الحكومي المتميز، منوهاً بأن التقييم سيقوم به مختصون في كلية الإدارة بدبي لقياس مستوى مفهوم التميز·
وذكر المنصوري أن تنفيذ الاتفاقية يشتمل على ورشات عمل واجتماعات وزيارات ميدانية للوصول إلى تقييم محدد لمفهوم التميز، مشيراً إلى إجراء ما يتراوح بين 3 إلى 5 أبحاث ودراسات حتى نهاية العام الحالي وتركز الأبحاث على معرفة مسار الوصول إلى التميز·
وأكد وزير التطوير الحكومي أن هذه الاتفاقية ستكون بمثابة خريطة طريق لتحقيق أهداف برنامج الشيخ خليفة للتميز الحكومي·
من جهته، قال نبيل اليوسف: ''إن كلية دبي للإدارة الحكومية توفر الدعم الكامل لوزارة تطوير القطاع الحكومي لوضع منهج لتطبيق أفضل الممارسات من جهة، ولتحديد نماذج التميز التي تتلاءم مع خصوصية دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم العربي''·
ولفت إلى أن العالم العربي يحتاج إلى تنمية ثقافة التميز وفقاً للأسس العلمية وتوثيق التجارب الناجحة لاعتمادها كمناهج للتطوير المؤسسي، مشيراً إلى أن كلية دبي للإدارة الحكومية ستعمل على إجراء حالات دراسية متخصصة حول أفضل الممارسات داخل الدولة وخارجها للاستفادة منها داخل الوزارات الاتحادية، إلى جانب القيام بأبحاث متخصصة كل ثلاثة أشهر في مجال التميز الحكومي ومعاييره·
وأكد اليوسف أن الدولة تمكنت في السنوات الأخيرة من رسم الطريق الصحيح في اتجاه تشجيع التميز ضمن المؤسسات الحكومية، وتجلى ذلك في جوائز برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز، وتنامي الاهتمام بتدريب الكوادر الحكومية·
وأوضح أن الاتفاق يقضي بإجراء زيارات ميدانية للجهات الحكومية في الدولة والتي تتمتع بخبرة طويلة في تطبيقها لأفضل الممارسات للاطلاع على الإنجازات التي تم تحقــيقها في هذا المجال·