الإمارات

الاتحاد

إمارات اللامستحيل

زايد وحكام الإمارات خلال رفع علم الاتحاد عام 1971 (ارشيفية)

زايد وحكام الإمارات خلال رفع علم الاتحاد عام 1971 (ارشيفية)

قبل قرابة 50 عاماًً كانت هذه الأرض الطيبة

على موعد مع حدث عملاق سطّر التاريخ تفاصيله بأحرف من نور
ففي لحظات فارقة من عمر المنطقة والإقليم
أعلن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه
قيام دولة الإمارات العربية المتحدة
وانطلق بخطى مدروسة واثقة في معركة البناء والتحديث
وكانت الرؤية واضحة منذ البداية: الإنسان أساس التنمية وهدفها..
لذا تربع التعليم في صدارة المشروع التنموي الفريد الذي شمل الدولة من أقصاها إلى أقصاها
وفيما ترتفع أبنية المدارس في مختلف الإمارات
كان أشهر الخبراء يبنون أحدث المستشفيات
وفرسان ملحمة التعمير يشيدون مساكن عصرية للمواطنين
والمعدات العملاقة تشق الطرق، وتمد خطوط المياه والكهرباء
والخبراء يستصلحون الأراضي، ويمدون شبكات الري
في ظل استراتيجية واضحة تضع الحفاظ على البيئة شرطاً أساسياً لتنفيذ المشروعات، وتأخذ بمعايير الاستدامة قبل أن يتحدث عنها العالم.

اليوم
وبعد 5 عقود من العمل الدؤوب وفق استراتيجيات لا تعرف المستحيل
ولا يرضى واضعوها والقائمون عليها بغير الرقم 1
تقف الإمارات على قدم المساواة مع كبريات الدول
وتربطها بمختلف دول العالم علاقات دبلوماسية قوية
وشراكات اقتصادية ناجحة،
علاوة على تربعها كأكبر مانح للمساعدات الإنسانية في العالم
وهو ما انعكس إيجاباً على قوة جواز السفر الإماراتي، ومنح الإماراتيين حرية التنقل بين دول العالم من دون تأشيرات
وتنفذ الحكومة الرشيدة خططاً طموحة أثمرت
مطارات تربط أطراف العالم
وموانئ مفصلية على خريطة التجارة العالمية
ومصانع هادرة
ومزارع وارفة
واقتصاداً قوياً
وبنى تحتية بمستوى عالمي
لينعم مواطنو الدولة وسكانها بأعلى مستويات جودة الحياة
ويعيشوا السعادة واقعاً
والتسامح سلوكاً
والولاء ممارسة يومية يقدمونها ممتنين للإمارات وقيادتها الرشيدة
ولم تكتف الإمارات بإنجازاتها على الأرض، وانطلقت إلى الفضاء بأقمار صناعية تخدم البيئة والاتصالات والتعليم والبنى التحتية
كما عرفت الدولة طريقها إلى محطة الفضاء الدولية، وأجرت على متنها تجارب علمية رائدة.

برؤية استشرافية
واعية قوامها الأمل، وشعارها اللامستحيل تنطلق الإمارات إلى المستقبل، بمسبار الأمل . . المشروع غير المسبوق لاستكشاف المريخ، وبناء مدينة سكنية على الكوكب الأحمر
وجاءت مئوية الإمارات بأهدافها الكبرى، وآمالها العريضة
لتستفيد الأجيال القادمة
من حراك إكسبو
تنتفع بطاقة براكة
تجني ثمار التنويع
تنعم بعائدات اقتصاد المعرفة
تحتفل بتصدير آخر برميل نفط
يعيش على أرض إمارات الخير
أسعد شعب تقوده أفضل حكومة

«فريقنا واحد.. روحنا واحدة.. مستقبلنا واعد»..
مفردات خالدة جدد بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، «دستور عمل» دولة الإمارات خلال الخمسين عاماً المقبلة.
كلمات ترسّخ ما غرسه الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام قبل 50 عاماً عندما قدموا للعالم «تجربة وحدوية» شامخة، تحوّلت اليوم إلى «تجربة تنموية» يراها العالم قدوة للأمم الباحثة عن النهضة والتطور، وعلى النهج يسير قائد مسيرة التمكين، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.
فكر زايد منذ البداية كان وحدوياً، ويحفظ التاريخ والأجيال مقولته الخالدة: «الاتحاد هو طريق القوة وطريق العزة والخير المشترك، وإن الفرقة لا ينتج عنها إلا الضعف، وإن الكيانات الهزيلة لا مكان لها في العالم اليوم»..
في 2020.. عام الاستعداد للخمسين عاماً الثانية من عمر دولتنا، تسير الإمارات على النهج، وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «نريد أن نعمل سوياً.. في القطاعات كافة.. فئات المجتمع كافة.. المواطنين كافة.. المقيمين كافة.. لأننا متحدون نستطيع تغيير المعادلات.. لأننا متحدون نستطيع رفع سقف التوقعات».
2020 ليس كأي عام، لأنه يعيد أبناء الوطن لأجواء 1970.. عندما كان فريق المؤسسين يستعدون لبدء مرحلة وحياة جديدة لهذا الوطن، وكما انطلقت عجلة العمل وقتها بواحدة من أضخم عمليات التنمية التي شهدتها المنطقة، سوف تواصل «العجلة» دورانها.. لكن هذه المرة في دولة عصرية مزدهرة تعانق الفضاء.

خلال 2020 نرسم على صفحات «الاتحاد» عبر 50 حلقة ملامح إمارات المستقبل.. إمارات 2071، وما ستشهده من قفزات في مختلف القطاعات، ضمن معركة بناء مستمرة.

«الاتحاد»

 

 

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»