الاتحاد

دنيا

مجموعة شتوية تتحرر من الأنماط الكلاسيكية طبقات متعددة بألوان زاهيةمع الجينز الواسع

أطلقت مصممة الأزياء المصرية نعيمة كامل مجموعة خاصة من الأزياء تحت اسم “فانسي” للفتيات تناسب موسمي الخريف والشتاء، واتسمت الموديلات بالتحرر من الأنماط الكلاسيكية وظهر انحيازها للطابع العملي والألوان الزاهية المشرقة، واعتمادها على القطع المتعددة المتداخلة والتي تساير الاتجاه العالمي للموضة في الأزياء الفضفاضة التي تمنح الإحساس بالحرية والراحة.


ماجدة محيي الدين (القاهرة) ـ عن اختيارها لطرح أزياء خاصة للشابات، تقول كامل “لمست حيرة البنات والأمهات معا في البحث عن تصاميم مناسبة لتلك المرحلة العمرية المحيرة، وبدأت أضع أفكارا أوظف فيها كل مفردات الموضة من ألوان وستايل وأكسسوارات لتبدو الفتاة غاية في الأناقة بما يتناسب مع طبيعة سنها وأسلوب حياتها، وهي موديلات تصلح للفتيات في المرحلة الثانوية أو الجامعة وراعيت أن تسمح الموديلات التي تتكون من قطعتين أو ثلاث باستغلال القطعة الواحدة بعدة طرق ليتيح ارتداءها تغيير وتجديد المظهر بالكامل”.
ألوان وخامات
حول الألوان التي استخدمتها كامل في مجموعتها الأخيرة، تقول “استخدمت الألوان القوية الصريحة، ووجدت الأخضر والأزرق والأصفر والأحمر والفوشيا ملائمة لكسر أجواء الشتاء، وتنسجم مع إقبال الفتيات في عمر الزهور على الحياة بحيوية وتفاؤل”.
وترى المصممة أن الجرسيه المخلوط والذي يجمع القطن مع الصوف بأنواعه كان الخامة الأكثر مرونة والتي حققت الشكل الذي تريده للموديلات، مشيرة إلى أنها لجأت إلى مزج الأقطان والجينز في بعض التصاميم.
وحول توجهها لأن تكون معظم الموديلات مناسبة للفتاة المحجبة، توضح “إذا كان أغلب البنات يجدن صعوبة في العثور على ما يناسبهن فإن الفتاة المحجبة وهي شريحة كبيرة تواجه معاناة أكبر لذلك أحرص على أن تصلح الأزياء للمحجبة وغير المحجبة، ولذلك وضعت تصاميم خاصة لأغطية الرأس تحقق الطلة المشرقة الشبابية والاحتشام الذي تتمسك به الفتاة المحجبة؛ بمعاونة كبيرة من صديقتي مصممة الأكسسوارات المتميزة جيهان هريدي التي أسهمت بدور كبير في إضافة لمسات مؤثرة ومناسبة لكل تصميم منها الحقائب والأحذية والأحزمة”، مشيرة إلى أن الاتجاه العالمي للموضة أصبح يراعي الطابع العملي والإيقاع السريع الذي تعيشه المرأة ما يجعلها في حاجة لأزياء تعطيها الإحساس بالراحة طوال اليوم وحرية الحركة، ولذلك نجد الملابس تتسم بالاتساع والقصات الفضفاضة وحتى البنطلون إما أنه شديد الاتساع أو مستوحى من أزياء البمبوطية والصيادين، إلى جانب ما هو مستوحى من الطراز العثماني حيث السراويل ذات الكشاكش والمحبوكة من أسفل عند الكاحل بأساور مضمومة يمكن تحليتها بتطريز يدوي رقيق بخيوط قطنية أو حريرية ملونة، كما يمكن استخدام خيوط السيرما الذهبية أو الفضية والمؤكسدة لصبح مناسبة لفترة بعد الظهر.
ملابس عملية
تؤكد كامل أن اهتمامها ينصب على الملابس العادية التي تمثل نحو 75 في المائة من دولاب المرأة عموما، وهي الأزياء التي تصلح للعمل والجامعة والزيارات، ومع بعض قطع الأكسسوار الملائمة يمكن أن تتحول إلى أزياء لفترة بعد الظهر والمساء من خلال الجيليه المطرز بأحجار لامعة أو شال مطبوع بالحروف المذهبة إلى جانب اختيار قطع الحلي والأكسسوارات الأخرى كالحقيبة أو الحزام، وهي تفاصيل تضفي مزيدا من التألق على المظهر العام.
وتوضح أنها حاولت أن تراعي مختلف الأذواق بحيث تدمج الخامات الناعمة مع خامات أكثر تماسكا مثل الجينز، ولكنها انتقت نوعيات معينة من الجينز تتناسب مع الجرسيه والأصواف الخفيفة التي صنعت منها أزياء مجموعة “فانسي”، التي تعتبرها مولودا جديدا خرج من دار الأزياء التي أسستها قبل سنوات لترضي عاشقات الأناقة والموضة، وتراعي الذوق الخاص للمرأة العربية التي تميل للاحتشام.
وتلفت إلى أنها وجدت في كثير من الرموز الشعبية مثل الخميسة وعين الحسود وغيرها رموزاً فنية تعزز إحساس الفتاة بتراثها وحضارتها، وتلائم الطابع المرح الذي يغلب على الأزياء، مضيفة أن تلك الرسوم والزخارف كانت جزءا من الاكسسوارات المكملة لكل تصميم بحيث تحدث حالة من الانسجام والتوافق في اللوك النهائي.

اقرأ أيضا