صحيفة الاتحاد

ألوان

«أبوظبي للعلوم».. طريق الأطفال إلى المستقبل

نسرين درزي (أبوظبي)

ينطلق اليوم الخميس مهرجان أبوظبي للعلوم في موقعه الجديد بحديقة المشرف المركزية في قلب العاصمة وتستمر فعالياته حتى 22 من الجاري مع باقة من الفقرات النوعية الجديدة. والمهرجان الذي يقام للسنة الخامسة على التوالي يقدم مواد تقنية حسية تعزز لدى الطلبة حس الابتكار تماشياً مع استراتيجية 2030، ويتوجه إلى الفئة العمرية من 4- 18 عاماً.
ومع اهتمامه بغرس أدوات المنطق والتحليل، يسعى المهرجان الأضخم من نوعه في المنطقة والذي تنظمه لجنة أبوظبي للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم إلى توظيف المحتوى المحلي في مختلف عروضه. ويأتي منسجماً بالشكل والمضمون مع البرامج العالمية الداعمة للتجارب العملية كأفضل أساليب شرح المسائل المعقدة. ويتعاون على إنجاح المهرجان أكثر من 700 مرشد علمي متطوع من طلبة جامعات الدولة، يقدمون كل الدعم لتسيير أنشطة المهرجان بأسلوب علمي لا يخلو من المتعة والفائدة.

البيئة المحلية
واستعداداً لافتتاح «أبوظبي للعلوم» بموسمه الحالي صرحت نعمة المرشودي مديرة المحتوى في لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا أن الهدف من إقامة المهرجان سنوياً، تحفيز اهتمام الأطفال بالمواد العلمية الدقيقة. مع تحريك فضولهم للتعرف إلى المزيد من أسرارها وغرس شغفهم بها مدى الحياة، بما يلهمهم لمتابعة مسارات مهنية مستقبلية واعدة. وأوضحت أن جديد «أبوظبي للعلوم» في نسخته الحالية إثراء البرامج المحلية بنسبة 40% بهدف الإضاءة على النمو المتسارع الذي تشهده الصناعات المرتبطة بالعلوم والتكنولوجيا في الدولة. وذلك سعياً لبناء جيل علمي قادر على التميز في مختلف المجالات التقنية والعصرية التي تطمح الحكومة، لأن يخوض غمارها أبناء الإمارات.
وقالت المرشودي: إن المهرجان يعد زواره الأطفال من كافة أرجاء الدولة بمجموعة متميزة من الأنشطة تجمع بين ورش عمل مستوحاة من البيئة المحلية جنباً إلى جنب مع التجارب العلمية والترفيهية العالمية.

متعة وتسلية
وتعود النجاحات التي رافقت «أبوظبي للعلوم» على مدى السنوات الفائتة، إلى الاهتمام بالنواحي الترفيهية التي تصبغ أجواء المهرجان، إذ لا تخلو تصاميم منصات العرض فيه من الفقرات الخفيفة المحببة التي تؤكد جاذبية المواد العلمية وارتباطها الوثيق في مختلف الأمور والمواقف التي تواجهنا يومياً. وتغطي أنشطة المهرجان التي تمزج متعة العلوم بالتسلية باقة متنوعة من الموضوعات بصيغة معروضات تفاعلية وورش عمل ممتعة وعروضاً علمية شيقة. منها توضيح مبسط لتكوين جسم الإنسان وعالم الطبيعة وحتى التكنولوجيا المبتكرة وعلوم الفضاء. ويستفيد «أبوظبي للعلوم» من شراكته في برمجة المحتوى مع مهرجان أدنبره الدولي للعلوم، أول مهرجانات العلوم وأحد أكبرها على مستوى العالم.
ويستقبل المهرجان زواره من اليوم الخميس وحتى 22 نوفمبر الجاري. من الأحد- الأربعاء من الساعة 4:00 عصراً حتى الساعة 9:00 مساءً. الخميس حتى الساعة 10:00 مساءً. الجمعة والسبت من الساعة 2:00 ظهراً حتى الساعة 10:00 مساءً.

أفكار ملهمة
يمثل المحتوى المتنوع لـ«أبوظبي للعلوم» مجموعة من الأفكار الملهمة تساهم في تكريسها مؤسسات محلية داعمة للمهرجان، منها شركة بترول أبوظبي الوطنية، وجامعة نيويورك أبوظبي، ومؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، وعالم فيراري أبوظبي، ومؤسسة التنمية الأسرية، وجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، وأكاديمية توتال، وبداية للإعلام، ونادي أبوظبي للفلك، وحلبة مرسى ياس، ومجتمع مهندسي البترول، وماد ساينس، وناتي ساينتستس، وإديوتك، وهندسة، وزيرو أوم.
التواصل الاجتماعي
يمكن التعرف إلى كل جديد حول «أبوظبي للعلوم» بمتابعة منصات التواصل الاجتماعي الخاصة به عبر إنستجرام وتويتر @adsciencefest وصفحة مهرجان أبوظبي للعلوم على فيسبوك.

ورش عمل تفاعلية
أبوظبي (الاتحاد)

ذكرت الدكتورة ليندا أبراهام سيلفر مدير مساعد إدارة المحتوى في لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا أن أنشطة المهرجان تغطي مجموعة واسعة من العناوين على شكل ورش عمل تفاعلية. وقالت إن المحتوى المحلي الذي يحتل حصة الأسد ضمن فقرات المهرجان يشهد الكثير من الأفكار الجاذبة. بينها ورشة العمل التفاعلية الممتعة «محطة توقّف سيارة الهيدروجين»، حيث يعمل الأطفال معاً كفريق لتصميم سيارة عاملة بوقود الهيدروجين ويتعلمون كيفية تخطي العقبات وحل المشكلات الطارئة على سيارتهم، وورشة «لنستكشف علم الفلك» حيث يتعرّف المشاركون الصغار إلى مواقع النجوم في سماء أبوظبي الصافية.