صحيفة الاتحاد

الرياضي

محمد بن صقر القاسمي: المجالس الرياضية تجزئة للمجتمع

يقدمها: محمود الربيعي:

اليوم الحلقة الأخيرة التي يقول فيها الشيخ محمد بن صقر القاسمي القطب الرياضي الخيماوي المعروف ووزير شؤون المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات السابق كلمته ويروي شهادته على عصرنا الرياضي الذي يتميز بالثراء على الرغم من عمره الزمني القصير·
وعلى الرغم من أنه كان على مدار حلقتين سابقتين يحاول جاهداً الانتقال من الهم الخاص بإمارته رأس الخيمة الى همومنا وقضايانا العامة إلا أنه في كل مرة كان يجد خيطاً رفيعاً يربط بين هذا وذاك·
فقضية الأندية الغنية في مقابل الفقيرة كانت تشده دائماً خلال الحوار لدرجة أنه حذر بالأمس من أن يتحول الاحتراف الإماراتي الى ''انحراف'' إذا لم نكن يقظين في حماية الأندية الفقيرة حتى لا تموت بفعل سطوة الأغنياء·· ودعا في كلماته المسؤول عن الرياضة الحكومية، بل حمله مسؤولية حماية الأندية الفقيرة لأنها أندية تابعة للدولة قبل أن تكون تابعة جغرافياً لإماراتها الصغيرة·
وعرج الشيخ محمد إلى قضايا أخرى لا تقل أهمية مثل التجنس، وقال إن لاعب الكرة ليس في حاجة الى تجنيس لينضم لمنتخب الإمارات بل في حاجة الى جواز سفر حيث إن قوانين ''الفيفا'' لا تشترط الجنسية ويكفيها جواز السفر·· ودعا الى الاستفادة من مواليد الإمارات في فرق الدرجة الأولى مباشرة من دون اقتصارها على المسابقات السنية فقط·· وقال عن خطف اللاعبين بالعقود وذهابهم لأندية أخرى، إنها ظاهرة تبدو غريبة على مجتمعنا الذي يؤمن بمبدأ الأخوة أكثر من إيمانه بالقوانين·· وقال أيضاً إن عدم الاستفادة من مواليد الإمارات يحرم البلاد من حق لها، وضرب مثلاً باللاعب المصري أحمد حسام ''ميدو'' الذي هو من مواليد أبوظبي وكانت البلاد المولود فيها أحق بموهبته من الآخرين·

واليوم نجد الشيخ محمد نفسه سائراً على نفس الخط الوحدوي وكان سؤالاً عابراً قد أطل برأسه على الحوار إلا أنه قادنا إلى سكة لم نعرف نخرج منها لا أنا ولا هو·
وكان السؤال العابر عن التوازنات التي تجبرنا عليها أحياناً تضاريس الدولة·· إذا به يقول يا عزيزي أنا ضد التوازنات وضد التجزئة بكل أصنافها·
أنا ابن دولة الإمارات·
هي عزي ورفعة رأسي·
لكنني في نفس الوقت لا أنسى أن أمي هي رأس الخيمة·· فيها تربيت وشربت من مائها واستنشقت هواءها ووقع رأسي على رمالها·· وفيها الأحبة والأهل والأخلاء·
لكنه أصبح في يقيني وفي أعماقي أن رأس الخيمة هي الإمارات·· وأن الإمارات هي رأس الخيمة·
وعلى نفس المنوال سرنا عندما أخذت رأيه في تجربة يوسف السركال رئيس مجلس إدارة اتحاد كرة القدم باعتبارها تجربة رائدة، فلأول مرة يتقلد أحد أبناء البلد هذا المكان بعد الشيوخ·· وبسرعة وبنفس المنطق يقول الشيخ محمد أنا ضد التقسيم بكل صوره، كما أنني ضد التجزئة بكل أصنافها·· نحن يا عزيزي تربينا في هذه البلاد على اعتبار أننا كلنا أسرة واحدة·· ونحن لسنا فئتين في ميزان·
لا فرق في العمل الرياضي بين الشيوخ وأبناء الشعب·· أنا في نادي الإمارات كنت مرؤوساً للأخ علي الدباني·· فقد كان رئيساً وكنت عضواً·· ولم تكن هذه هي المرة الوحيدة·
أنا من أنصار أن الأصلح يجب أن يتولى هو المسؤولية ويجب أن يدعمه الكل بعد ذلك·
وكرة القدم بالذات ليست لغني أو فقير·· ولا لكبير ولا صغير·· كرة القدم عشق وهواية·· من يحبها ويعشقها يطرق بابها·· الأصلح يا سيدي هو الأحق ونحن جميعاً معه·
المجالس الرياضية
وكأن كل الأسئلة السابقة كانت تمهد لا إرادياً للسؤال الأهم·· وكنت أطرح السؤال في بداية الأمر على أنه سؤال تقليدي·· فإذا بوقعه شديداً على الشيخ محمد·· فقد علت قسماته الغضب الشديد عندما سألته رأيه في إشهار المجالس الرياضية المتخصصة في أبوظبي ودبي والشارقة·· ولم يعطني الفرصة لأكمل سؤالي عن مدى استعداد رأس الخيمة لخوض هذه التجربة وعلى الفور قال: أعلم أن إجابتي عن هذا السؤال المهم سوف تغضب الكثيرين مني وعلى الرغم من ذلك فلن أستطيع أن أقول شيئاً لا أؤمن به·
يا عزيزي دولة الإمارات تطلب منا دائماً أن نكون متحدين أكثر·· ففي اتحادنا عزنا وقوتنا·· وأنا أرى المجالس الرياضية تجزئة للمجتمع·· أقول ذلك مع احترامي وتقديري لأصحاب الفكرة ولكل الأشخاص الذين هم وراء ذلك·
إنني على يقين أن كل واحد من أبناء الدولة علا شأنه وارتفع مكانه هو مدين لهذه الأرض·· وهذه الأرض هي حبه وملاذه ومسكنه ومرقده·· إنني لن أنسى ما حييت هذه اللحظات المشرقة التي تمكن فيها منتخب الإمارات بعد فوزه بكأس الخليج من توحيد الدولة بصورة رائعة·· وحد أبناء البلاد والمقيمين عليها·· وحد القيادة والشعب في ملحمة نادرة الحدوث·
الرياضة إذن موحدة وليست مجزئة·
إنني أقول ذلك لأنني أجد نفسي من الحسرة أبكي عندما أسمع أو أقرأ كلمة تقول: ''إن المجلس الفلاني يقر لأندية الإمارة كذا وكذا''·
أليس كلنا أولاد زايد·
أليس نحن جميعاً أبناء الإمارات·
إنني أتمنى ألا يفسد الاختلاف للود قضية·
أتمنى ألا يغضب أحد من رأيي·· فهذا ما أؤمن به حتى لو كان خطأ في نظر الكل·
بعض الاخوان في رأس الخيمة يسألونني متى سوف نشهر مجلس رأس الخيمة الرياضي أسوة بالآخرين·· ويسألونني أيضاً أن أتولى رئاسة هذا المجلس لكنني رفضت لأنني غير مقتنع بهذه الفكرة·
أنا بحق لا أستطيع أن أفهم ما هو الفرق، وما هي الحدود بين دور هذه المجالس ودور الوزارة ودور اللجنة الأولمبية ودور الاتحادات الوطنية·· صدقني لا أعرف ولا أفهم الحدود!
الآن تستطيع أن تقول إن محمد بن صقر لن يكون أبداً على رأس هذا المجلس لو أقرته وعملت به حكومة رأس الخيمة·· وهذا قرار نهائي·
قصيدة حب
في الوصل وبالهول!
كان السؤال عن رأيه فيمن سيحقق الدوري هذا الموسم·· فهذا السؤال أصبح مطروحاً بقوة بعد هذا المشهد المثير الذي ظهر عليه الوصل وخاصة بعد فوزه الأخير على الجزيرة وتأكيد صدارته·· وبعد هذا المشهد الذي ظهر عليه الوحدة وفوزه الأخير على الشعب ربما بربع قوته المعهودة·· لقد برهن أنه قادر على الفوز في كل الأحوال لأنه يملك خبرة بطولة·
الشيخ محمد بن صقر يقول إن البطولة ستكون بين هذا وذاك وثالثهما الجزيرة، فما زالت لديه فرصة·· لكنه توقف كثيراً عند الوصل وكان يتحدث بحب شديد عن رئيس مجلس الإدارة راشد بالهول وعن مجلس إدارته بصفة عامة·
قال إن بالهول يحصد الآن ثمرة صبره وتعرضه لحملة شعواء على مدار السنتين الماضيتين·· لقد أعطى للناس درساً في كيفية العمل تحت ضغط ولم ييأس وظل يعمل في صمت ولم يفقد إيمانه يوماً· لقد تحدثت معه في الآونة الأخيرة وتحدثت مع فهد خميس أيضاً وقلت لهم وأكرر اليوم وأنصحهم بألا يستعجلوا·· جميل هذا المشهد الذي هو عليه الوصل حالياً، لكن الأجمل أن نسترجع أحوالنا منذ عامين·· لقد كان الوصل يعاني من شبح الهبوط·· واليوم هو وجهاً لوجه أمام منصة الكأس·· ووجهاً لوجه أيضاً أمام بطولة الدوري·· وهذا الوضع·· وهذه القفزة الكبيرة تبدو صعبة وقاسية·
أتمنى من كل قلبي أن تنظر الجماهير للأمور بنظرة واقعية وليست عاطفية وإذا لا قدر الله فقد الوصل صدارته أرجو ألا يحزن الناس·· فالضغوط على الفريق حالياً هائلة·· أراها أكبر أحياناً، أكبر من طاقة اللاعبين وأكبر من تاريخهم كأفراد·· مع كل الاحتفاظ للوصل كنادٍ وكمؤسسة بحقه كتاريخ ناصع وكقلعة للبطولات·
أتمنى للوصل كل نجاح في مشواره المثير·· وأنا سعيد لأن المدرسة البرازيلية التي أعشقها ولا أعشق غيرها هي التي في الصدارة الآن·
عاشق البرازيل
الذين يعرفون محمد بن صقر القاسمي يعرفون عنه عشقه لكرة أميركا اللاتينية بصفة عامة والبرازيل بصفة خاصة·
يأخذ الأمر عنده حد الهوس أحياناً وأعتذر عن التعبير·
يقول أنا لا أعشق الكرة اللاتينية والبرازيلية بصفة خاصة من فراغ·· فهي بحكم النتائج تتصدر العالم·· وهي بحكم الاستمتاع·· فمن منا لا يستمتع بأداء هؤلاء الناس·
لو قمت برصد لأفضل 10 لاعبين في العالم ستجد أن أغلبهم برازيليون·
منتخب البرازيل فاز كم مرة بكأس العالم·· بل منتخب الشباب ومنتخب الناشئين فاز كم مرة·· إنها أرقام قياسية يا عزيزي، وأنا لا أحب هؤلاء الناس من فراغ·· وبالمناسبة لي صداقات عديدة ومتشعبة مع أندية برازيلية ولاتينية كثيرة·· ولي صداقات أعتز بها مع لاعبين مشاهير·· وهم يعرفون أنني أحبهم·· ألم تسأل نفسك لماذا جاء منتخب شباب البرازيل الى رأس الخيمة ولعب فيها مباراة ودية قبل أن يشارك في بطولة العالم للشباب التي استضافتها الإمارات قبل عدة سنوات·· إنها علاقة جميلة·· وسأظل مقتنعاً بالمدرب البرازيلي واللاعب البرازيلي إلى الأبد·

رجال ورجال

في ذاكرة محمد بن صقر رجال ورجال يحبهم ويقدرهم ويتذكرهم دائماً·· فهو يذكر دائماً بالخير المرحوم بإذن الله الأمير فيصل بن فهد والمرحوم بإذن الله الشيخ فهد الأحمد، ويتحدث بحب كبير عن الشيخ عيسى بن راشد ويقول عنه إنه بالفعل فاكهة الرياضة الخليجية ورمز من رموز الرياضة الخليجية والعربية·· فهو حلو المعشر والحديث ومن القيادات النادرة التي لا تنسى·
ويعتز بمعرفة بلاتر رئيس الاتحاد الدولي، وبالمناسبة فالفيفا وجهت الدعوة للشيخ محمد بن صقر في احتفالات المئوية، فتربطه صداقات كثيرة مع قيادات ومسؤولين عالميين أمثال باكنباور ومورينهو مدرب شلسي وتاكسيرا رئيس الكرة البرازيلي·· وتربطه علاقات حميمة مع نادي أتليتكو براناس وساو باولو منهم قيادات عربية أصدقاء للشيخ محمد·
وتربطه علاقات طيبة بجمال مبارك من مصر·
وعندما يتحدث عن أهل الإمارات يقول: يستوقفني رمزان كبيران هما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة·· وقال عن بقية أصدقائه من الشيوخ إنهم يكملون المسيرة·
ومن الرياضيين يعتز كثيراً بقاسم سلطان وأحمد سيف بالحصا وعلي عبيد القهاش ويوسف السركال وعبدالله حارب وأحمد الفردان ومحمد بن بدوه وعبدالمحسن الدوسري، وأيضاً حمد بن نخيرات العامري الذي قال عنه هو أحد رموز نادي العين حالياً·· ويعجب كثيراً براشد بالهول ويقول هو كالجبل في صبره·· وبعد أن قست الجماهير هو في نظرها الآن أحد الأبطال·
ويقول الشيخ محمد هناك الكثير من الشخصيات الأخرى التي أعتز بها لكنني أنسى، أما عن رأس الخيمة فشهادتي فيهم مجروجة وهم جميعاً أخوة وأحبة·

أجانب

يتحدث محمد بن صقر باحترام كبير عن اللاعبين الأجانب·· وقال قدموا خدمات جليلة لكرة الإمارات بعد أن عادوا لملاعبنا مرة أخرى·
أثبتت التجارب أن لاعبينا استفادوا كثيراً من خبرة هؤلاء·
لا يستطيع أحد أن يقول الآن إن اللاعبين الأجانب أضروا بلاعبينا المواطنين أو حجبوا عنهم الفرصة·
من الذي حجب الفرصة عن إسماعيل مطر·· من حجمها عن فيصل خليل·· من حجمها عن الناشئين·· ومن بينهم الناشئ الصاعد محمد الشحي مثلاً!
كأس الخليج الأخيرة التي تألق فيها لاعبونا أثبتت أننا استفدنا من هؤلاء وسوف نظل نستفيد·


حدوتة مصرية

الشيخ محمد بن صقر مصري الهوى، يرتبط بذكريات ومواقف كثيرة وطرائف وصداقات مع المصريين بحكم دراسته هناك ومعيشته لفترة طويلة مع المصريين·· كما يحتفظ بذكريات جميلة عن الفترة التي قضاها بلبنان وكان يدرس فيها أيضاً·
والغريب في الأمر أن الشيخ محمد في حياته حوادث كثيرة وقرأنا قوله إنه نجا من الموت ثلاث مرات بأعجوبة في حياته، وكان حديثه مشوقاً للغاية·
واليوم يقول لنا أنه شهد مأساة نادي الزمالك قبل عدة سنوات عندما سقطت المدرجات على الناس في مباراة الزمالك ودوكلا براغ وراح ضحيتها 48 شخصاً و47 جريحاً·
كان محمد بن صقر في المبارة كما يحكي لنا وشهد الماساة بنفسه·· وقال: لقد كان يوماً لا ينسى ولا يبرح ذاكرتي·· فالملعب لم يكن يتسع سوى لـ 45 ألف متفرج وإذا بالجماهير تزيد على ضعف هذا الرقم·· والطريف، وهكذا هم المصريون دائماً، إن الجماهير نست المأساة وراحت تجري وراء نجومها المفضلة وكأن شيئاً لم يكن·
الشيخ محمد بن صقر ارتبط في بداية تعليمه الجامعي في مصر بفريق الاسماعيلي ''الدراويش'' يشجعهم ويحبهم حباً كثيراً لأن الفترة التي عاش فيها هناك كانت فترة حافلة بنجوم الاسماعيلية·· ومن بينهم - على حد قوله - أسامة خليل وحسن درويش وأمين دابو وأبو أمين وحسن مختار وعلي أبو جريشة وسيد بازوكا وغيرهم الكثير·
ومن الطرائف أنه كان دائماً يحضر مباريات الاسماعيلي·· وفي مباراة بين الاسماعيلي والأهلي ازدحمت الجماهير كالعادة وكانت المباراة ساخنة للغاية في استاد القاهرة·· وكان يجلس في الصف الذي أمام الشيخ محمد مشجع اسماعيلي والباقي كلهم أهلاوية·· وتشاء الأقدار أن يسجل الاسماعيلي هدفاً ولم يستطع هذا المشجع أن يبدي فرحته خوفاً من جماهير الأهلي·· وكان الذي سجل الهدف النجم علي أبو جريشة·· وبعد ذلك أصيب في رأسه إصابة قوية لكن المشجع الاسماعيلي لم يتحمل الموقف وصرخ بأعلى صوته لا إرادياً قائلاً ''حرااااااام''، وهنا انكشف صاحبنا أمام الأهلاوية فنظروا إليه وقالوا له إنت اسماعيلي با ابن الـ ''·····'' فما كان منه إلا قال بسرعة بديهة لأ·· أنا مش اسماعيلي·· بس ده أبو جريشة فاكهة مصر كلا·· ونجا صاحبنا من علقة ساخنة بسرعة البديهة·
ويقول الشيخ محمد كنا ساكنين ثلاثة مع بعضنا البعض ومن بينهم الشيخ خالد بن عبدالله القاسمي وكان أهلاوياً متعصباً وبصراحة هو الذي كرهني في الأهلي من عمايله·· لكننا كنا نرتبط بعلاقة مع الزمالك كأبناء جالية للإمارات لأننا كنا نذهب للتدريب في الزمالك وارتبطنا به·

تحذير··!

قال أحذر اللاعبين الإماراتيين من آفة تؤلمني كثيراً وهي تدخلهم فيما لا يعنيهم من شؤون إدارية ومسائل لا تخصهم مطلقاً، وعلى الرغم من ذلك ينساقون وراء رجال الإعلام ويتحدثون فيما لا يخصهم ولا يعنيهم·
اللاعب·· لاعب·
دوره في الملعب وكفى·
ما يحدث من مشاكل وأمور إدارية خارج الملعب·· اللاعب ليس له دخل فيها، خاصة آرائهم في الأجهزة الفنية وخلافه·