الاتحاد

الإمارات

إطلاق جائزة «الشيخ زايد لريادة الابتكار في الزراعة» دعماً للمبادرات العالمية

لبنى القاسمي وراشد بن فهد خلال الجولة في أجنحة المعرض (تصوير حميد شاهول)

لبنى القاسمي وراشد بن فهد خلال الجولة في أجنحة المعرض (تصوير حميد شاهول)

السيد سلامة (أبوظبي) - أطلق سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أمس جائزة “الشيخ زايد لريادة الابتكار في قطاع الزراعة “ وهي جائزة عالمية تستهدف تشجيع المبادرات الإبداعية المتميزة في مختلف المجالات ذات العلاقة بالزراعة والأمن الغذائي على مستوي العالم، وذلك ضمن جهود الدولة للارتقاء بمستوى تنسيق السياسات الدولية، وتقديراً للدور الهام للعلماء والخبراء في صياغة سياسات الأمن الغذائي.
جاء ذلك في الكلمة التي وجهها سموه أمس في افتتاح المنتدي العالمي للابتكارات الزراعية في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وألقي الكلمة نيابة عن سموه معالي راشد بن فهد وزير البيئة والمياه، وحضر المنتدى معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التعاون الدولي، وعدد من الخبراء والمسؤولين من داخل الدولة وخارجها، ويستمر المنتدى والمعرض المصاحب له حتى غد.
قطاع الزراعة
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في كلمته حرص صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، على الاهتمام بقطاع الزراعة وتوفير الدعم اللازم لهذا القطاع الحيوي، مرحباً سموه بالحضور ومعرباً عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث البارز.
وأشار سموه إلى أن “جائزة الشيخ زايد لريادة الابتكار في قطاع الزراعة” تهدف لتشجيع العلماء والباحثين لرفع مستوى وكفاءة البحوث في المجالات الزراعية والتطبيقية منها على وجه الخصوص.
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد: إن دولة الإمارات العربية المتحدة تقف في طليعة دول المنطقة الداعمة للابتكارات الزراعية والبحث العلمي، لافتاً إلى تجارب الدولة الفريدة في هذا المجال، إذ إنه على الرغم من الظروف المناخية القاسية وندرة المياه نجحت الدولة، وبفضل قوة الإرادة السياسية، وتبني التقنيات الزراعية الحديثة، في تطوير قطاع زراعي مستدام يحافظ على البيئة، ويساهم في تأمين جزء من الاحتياجات الغذائية للدولة.
وأضاف سموه: نأمل أن يكون هذا المنتدى خطوة تؤسس لنموذج عالمي زراعي جديد يمهّد لثورة زراعية مستدامة تسهم في زيادة الإنتاج وتحفظ الموارد الطبيعية، بما يخفف من الآثار السلبية على البيئة ويحافظ على استدامة مواردها، متمنياً التوفيق للمشاركين وآملاً أن يتم الخروج من هذا المنتدى بما يسهم في ارتقاء الواقع الزراعي للجميع.
وقال معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه خلال افتتاحه للمعرض المصاحب للمنتدى العالمي للابتكارات الزراعية إن “جائزة الشيخ زايد لريادة الابتكار في قطاع الزراعة” منصة للابتكار في المجال ازراعي على مستوى العالم وليس الإمارات فقط بهدف مواجهة تحديات الأمن الغذائي.
وأضاف معاليه إن كوكبة الخبراء والمعنيين المشاركين في المنتدى يجدون فرصة للتعرف على أحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا الزراعة ومبتكراتها، مؤكداً أن جائزة الشيخ زايد هي حافز لتكريم كافة الجهود المبذولة على مستوى العالم للنهوض بالمجالات الزراعية.
الأمن الغذائي
وقال راشد محمد الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية:إن معرض الاختراعات في مجال الزراعة والفكرة البعيدة للمنتدى كيف يتم تطوير قطاع الزراعة بصورة تضمن الاستدامة والمساهمة في قضايا الأمن الغذائي، مشيرا إلى أن الحشد الكبير الذي حضر المنتدى في يومه الأول يقدر بنحو 1500 شخص من الخبراء والمبتكرين ورجال الأعمال والمهتمين.
وأكد على نجاح المنتدى في استقطاب خبراء من مختلف أنحاء العالم على الرغم من أنه يعقد للمرة الأولى على مستوى العالم إلا أن مؤسسات كبيرة حرصت على التواجد فيه مثل جامعة إريزونا، ومراكز بحوث عالمية مثل: الهيئة الاستشارية الدولية للبحوث الزراعية التي تشارك لأول مرة بثلاثة مراكز لها ولهم متحدث يتكلم عن تجربتهم على مستوى العالم.
وقال الشريقي: نحرص من خلال المنتدى والمعرض المصاحب وعبر الإعلان عن “جائزة الشيخ زايد للابتكار في قطاع الزراعة” على دعم برامج ومراكز البحوث على مستوى العالم والمساهمة في إظهار الدور الكبير للإمارات في الاهتمام بقضايا التنمية والاستدامة.
ولفت إلى أن المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية يعتبر الحدث الأضخم والأول من نوعه على مستوى العالم وأهم تجمع دولي يضم صناع القرار والباحثين والمهنيين والمبتكرين والعلماء في القطاع الزراعي، ويسعى القائمون على المنتدى العالمي للابتكارات الزراعية إلى استقطاب واستعراض أبرز الابتكارات والتقنيات الحديثة التي ستسهم في النمو بواقع ومستقبل الزراعة في مختلف دول العالم.
جلسات علمية
وشهد المنتدى عددا من الجلسات العلمية حول الأمن الغذائي وترشيد استهلاك الغذاء وغيرها من المحاور ذات العلاقة بتعزيز طرق توظيف التقنيات المتطورة في زيادة الحاصلات الزراعية والمنتجات الغذائية مع الالتزام بالمعايير العلمية والتطبيقية فيما يتعلق بالصحة والسلامة الغذائية، وتحدث في الجلسات عبر تقنية الفيديو كونفراس “بيل جيتس” والدكتور فرانك ريجيسبيرن الرئيس التنفيذي لشركة “سي جي أي أيه أر”، والدكتور مارك بوست العالم المسؤول عن البرغر المنتج في المختبر والممول من شركة جوجل، وأندرياس فورغاس الرئيس التنفيذي لشركة “مودرن ميدوز” الرئدة في إنتاج اللحوم، وأدار الجلسة الإعلامي ستيفن ساكر الذي سلط الضوء خلال الحوار على معاناة ملايين البشر في مختلف أنحاء العالم من نقص الغذاء، وغياب البيئة التي تكفل لهم تحقيق الأمن الغذائي.
المناطق القاحلة
وشاركت كلية الأغذية والزراعة بجامعة الإمارات بجناح تضمن عددا من البحوث التطبيقية الداعمة للقطاع الزراعي وقال الدكتور مصطفي أمين فاضل الأستاذ المشارك بقسم زراعة الأراضي القاحلة بالكلية: إن البحوث التطبيقية تمثل أحد الركائز الأساسية في مسيرة الكلية، وخاصة فيما يتعلق باستحداث طرق وأساليب متطورة للزراعة في المناطق القاحلة، وترشيد استهلاك المياه، وتوفير نوعيات جديدة من التربة المناسبة لذلك.
شارك وفد علمي من جامعة أريزونا بالولايات المتحدة الأميركية بمشروع تطبيقي لتغذية الثروة السمكية، وقال البروفيسور تاكانوري هوشينو بمركز البحوث الزراعية بالجامعة لـ”الاتحاد”: إن مشاركة الجامعة في هذا المنتدى العالمي تعتبر حيوية، وهي المرة الأولي التي نزور فيها أبوظبي، ومشروعنا البحثي يعتمد علي استنباط مكونات غذائية مبتكرة لتنمية الثروة السمكية، ويمكن للمشروع أن يحدث نقلة نوعية على صعيد زيادة معدلات إنتاج الأسماك في الإمارات والشرق الأوسط.
طلبة المدارس
قام عدد من طلبة مدارس الإمارات الوطنية بزيارة للمعرض المصاحب وأطلع الطلبة على المنتجات التي تعرضها شركة “الظاهرة الزراعية” في جناحها، وتعرفوا على جهود الشركة في زراعة الخضر والفواكه والمحاصيل الزراعية، وكذلك تنمية الثروة الحيوانية.


الغيص : الاحتفاظ بمواردنا
وعدم هدرها يعزز الاستدامة
رأس الخيمة (الاتحاد)- قال الدكتور سيف محمد الغيص مدير بلدية رأس الخيمة بمناسبة يوم البيئة الوطني السابع عشر أن دولة الإمارات تحتفل في الرابع من فبراير من كل عام بيوم البيئة الوطني، وفي هذا العام تقام الاحتفالات تحت شعار “ اقتصاد أخضر..
ابتكار.. استدامة “ للتأكيد على أهمية هذا الموضوع الذي عمل عليه أجدادنا إيماناً منهم بأهمية الحفاظ على مواردنا القليلة بصورة مستدامة لمنفعة الأجيال القادمة. ولقد عملت قيادتنا الرشيدة على ترسيخ مبادئ الاقتصاد الأخضر والابتكار للوصول إلى حماية البيئة واستدامتها وذلك من خلال عدد من المبادرات والمشاريع التي بدأ العمل بها في الدولة مثل مشاريع الطاقة المتجددة ومدينة مصدر وغيرها من مشاريع و مبادرات. كما أن العمل على استدامة الموارد يتم من خلال الامتناع عن إهدار الموارد، وهو ما يشكل العائق لنموها أو لحمايتها، و التوقف عن تدميرها بعد أن تتاح لها فرصة الوجود والنمو والتوقف عن الممارسات الخاطئة والتي تضر بالبيئة.

بدران: «الداخلية» حريصة على تطوير الأداء البيئي لدعم الاستدامة

أبوظبي (الاتحاد) - أكد اللواء خليل داود بدران، رئيس اللجنة العليا الدائمة للتطبيقات الخضراء بوزارة الداخلية، حرص الوزارة وبتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، على المشاركة في المحافظة على البيئة، ومنع التلوث وتطوير الأداء البيئي على مستوى الدولة، بما يسهم في المحافظة على الموارد الطبيعية ويدعم استدامة هذه الموارد للأجيال القادمة.
وقال في تصريح بمناسبة احتفال وزارة الداخلية باليوم الوطني للبيئة الذي يوافق اليوم الثلاثاء، الرابع من فبراير الجاري: «إن الوزارة حرصت على إعداد مجموعة من الآليات وسياسات ترشيد استهلاك المياه والكهرباء والوقود والأوراق، كما كثفت اهتمامها ومنذ عام 2009 في هذا الإطار بتبنيها «ميثاق التميز البيئي» المعني بالتزامها تجاه المحافظة على البيئة الخارجية، وتوفير بيئة عمل داخلية صحية للعاملين في الوزارة والمتعاملين معها».
وذكر أن الوزارة حرصت على وضع مجموعة من المؤشرات التي تهدف إلى تعزيز المتابعة البيئية بشكل ربع سنوي منذ عام 2010، ووضع استراتيجية البيئة والتطبيقات الخضراء تطبيقاً لمنهجية إعداد الخطة الاستراتيجية ومتابعة تنفيذها.

اتساع الرقعة الخضراء وابتكار أساليب جديدة جعلا الإمارات واحة للخير والنماء

الشارقة (الاتحاد)- أكدت بلدية الشارقة أن احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني يأتي انعكاساً لاهتمام القيادة الرشيدة بالبيئة في دولة الإمارات، والعمل على استغلالها بالشكل الأمثل وفق أرقى المعايير العلمية، حيث تم تعزيز الاهتمام بالزراعة والتخضير وابتكار أساليب جديدة للتغلب على مقومات البيئة الصحراوية، مما جعل الإمارات واحة للخير والنماء، بفضل المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الحكام الذين جعلوا من الصحراء القاحلة مصدراً للخير والعطاء.
وقالت البلدية في كلمة بهذه المناسبة في مجلة وزارة البيئة، إن احتفالات هذا العام، والتي تنظمها وزارة البيئة والمياه بمشاركة بلديات الدولة تعزز الجهود، وتدعم المسيرة الكبيرة التي تقوم بها الوزارة والبلديات من أجل، خاصة أن الصحراء الإماراتية أصبحت قبلة للزائرين، ووجهة يتطلع إليها السياح من كل مكان للاستمتاع بجمالها، فلم تعد الصحراء الإماراتية الوعاء الذي يحفظ العديد من القيم التراثية والعادات والتقاليد التي تتمتع بها دولة الإمارات فقط، بل هي مصدر للخير وساحة للعطاء.
وذكرت أن الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيهم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، جعل البيئة الإماراتية عامرة بمكوناتها وكنوزها الوطنية التي توارثتها الأجيال عبر التاريخ، كما أن بلدية الشارقة تبذل جهوداً كبيرة على مدار العام للتوسع في المساحات الخضراء، وقد نجحت البلدية في تحقيق نتائج متميزة في هذا المجال بفضل الدعم والتوجيه التي تحظى به من القيادة الرشيدة.

بلدية الفجيرة تطلق أنشطة وفعاليات ومبادرات بيئية

الفجيرة (الاتحاد) - أكدت بلدية الفجيرة أن احتفال الدولة في الرابع من شهر فبراير من كل عام، بيوم البيئة الوطني، يأتي تأكيداً على اهتمامها بحماية البيئة واستدامتها. وتخطو دولة الإمارات خطوات سريعة وثابتة على طريق تحديث بنيتها الأساسية اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة التي تنشدها، حيث تحولت الدولة في السنوات الأخيرة إلى مركز عالمي لتطوير العديد من الأسس والمرتكزات الضرورية لتحقيق هذه التنمية، لا سيما في مجال تطوير مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وتقوم البلدية هذا العام بإطلاق الأنشطة والفعاليات والمبادرات البيئية، ومنها مبادرة «الفجيرة للاستدامة البيئية».

سلطان الجابر: يوم البيئة يجدد التزام الإمارات بتحقيق التنمية المستدامة وتعميم الاقتصاد الأخضر


أبوظبي (وام) - أكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لمصدر أن مناسبة يوم البيئة الوطني ال 17 التي تقام تحت عنوان «اقتصاد أخضر، ابتكار واستدامة» تجدد التزام دولة الإمارات بالمضي قدما نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعميم تجربة الاقتصاد الأخضر. وقال الجابر «لقد وضعت حكومتنا الرشيدة أجندة واضحة ومحددة تخدم استراتيجية الدولة في شؤون البيئة والطاقة وتقوم على أهداف واقعية مدروسة». وأضاف قائلاً: «استراتيجية الاقتصاد الأخضر» الهادفة إلى التصدي لآثار تغير المناخ والسعي إلى خفض الانبعاثات الكربونية إلى جانب العديد من المبادرات مثل تطوير معايير كفاءة الطاقة وغيرها تعتبر إحدى الركائز الأساسية التي تتماشى مع أهداف مبادرة «مصدر» الرامية إلى نشر حلول الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة والمساهمة بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة وتعزيز قدرات الكوادر البشرية ودعم الابتكارات التي من شأنها أن تترك أثراً إيجابياً على المجتمعات».


بلدية دبي: الإمارات سباقة في التنمية الخضراء

دبي(الاتحاد)- أكد حسين ناصر لوتاه، مدير عام بلدية دبي أن احتفال دولة الإمارات بيوم البيئة الوطني والذي اتخذ من: «التنمية الخضراء..الابتكار..الاستدامة» شعاراً للاحتفالية، لدليل على أهمية تعزيز الوعي الوطني بأهمية حماية البيئة ونشر الرقعة الخضراء، فهذه من أولويات حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة التي أصدرت أول قوانين لحماية البيئة منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وقال إن والإمارات طرف في المعاهدات الدولية حول التنوع البيولوجي وتغير المناخ والتصحر والأصناف المهددة بالانقراض والنفايات الخطرة وحماية طبقة الأوزون، وغيرها من المعاهدات.
وقالت سارة الصايغ، رئيس قسم التوعية البيئية في إدارة البيئة ببلدية دبي أن الدائرة أن ترسم لوحات من الجمال والإبداع التي تبعث السعادة والسرور في نفس كل من يعيش على أرض الإمارات عامة ومدينة دبي بالأخص، لذلك كان لابد من التنمية الخضراء المستدامة، فلا يخفى على كل من يدخل المدينة أو ينظر إليها من أعلى أن دبي مكسوة بحلل خضراء، فهي مدينة متحضرة بكل معانيها. فتشكلت اللجنة التوجيهية لاستراتيجية الإمارات للتنمية الخضراء، لوضع خطة تنفيذ هذه الاستراتيجية، حيث تكمن أهميتها في أنها تضع صورة واضحة المعالم وتجعل الإمارات سباقة نحو الاقتصاد الأخضر والاستدامة، حيث تم تصميم الاستراتيجية على أساس توفير التوجهات الاستراتيجية والإطار العام للسياسات التي سيتم اتباعها لتحقيق رؤية الإمارات 2021 وتبني نهج الاقتصاد الأخضر. ويأتي ذلك من خلال وضع الحوافز وتوجيه الاستثمارات نحو تخضير القطاعات الاقتصادية ذات الاستهلاك الكثيف للموارد وتبادل التجارب والخبرات، وتسهيل نقل وتوطين التقنيات الخضراء.
ومنها تم العمل على أن يكون الاحتفال بيوم البيئة الوطني لعام 2014 يحمل شعار: «التنمية الخضراء..الابتكار..الاستدامة».
إن هذه المبادرات قد عملت على خفض مستويات انبعاث الغازات من المصادر المحتملة. كما كان من ضمن اللوائح: زيادة الغطاء النباتي (امتصاص الكربون)، حيث تهدف الخطة الاستراتيجية لبلدية دبي إلى رفع نصيب الفرد من المسطحات الخضراء لسكان الإمارة من 14.8 إلى 23.4 متر مربع للفرد.

اقرأ أيضا

الرئيس الباكستاني يمنح منصور بن زايد وسام «هلال باكستان»