الاتحاد

عربي ودولي

آلاف اليمنيين يطالبون بإقالة نجل علي صالح

متظاهرون في صنعاء يطالبون بإقالة نجل الرئيس اليمني السابق من قيادة أبرز فصائل الجيش

متظاهرون في صنعاء يطالبون بإقالة نجل الرئيس اليمني السابق من قيادة أبرز فصائل الجيش

تظاهر آلاف المحتجين اليمنيين، أمس الجمعة، في العاصمة صنعاء ومدن رئيسية أخرى، للمطالبة بإقالة نجل الرئيس السابق، علي عبدالله صالح، من قيادة قوات “الحرس الجمهوري”، أقوى فصائل الجيش اليمني عتادا وتسليحا. ورفع المتظاهرون، الذين احتشدوا في ساحات عامة، شعار “لا حوار قبل الإقالة”، في إشارة إلى ربط مشاركتهم في مؤتمر الحوار الوطني القادم، والمزمع إطلاقه خلال أسابيع، بإقالة قائد قوات الحرس الجمهوري والقوات الخاصة، العميد ركن أحمد علي عبدالله صالح، الذي يتولى هذا المنصب منذ أكثر من عشر سنوات. ورد المتظاهرون شعارات منددة باستمرار بقاء نجل صالح على رأس أقوى فصائل الجيش، الذي لا يزال مقسوما منذ تمرد القائد العسكري البارز، اللواء علي محسن الأحمر، على الرئيس السابق، أواخر مارس العام الماضي.
وفي مدينة عدن الساحلية الجنوبية، حيث احتشد آلاف اليمنيين من أنصار الحركة الاحتجاجية الشبابية، طالب الداعية الإسلامي، مروان العزعزي، في خطبة صلاة الجمعة، بـ”إقالة بقايا العائلة وعلى رأسهم أحمد علي عبدالله صالح، ويحيى محمد عبدالله صالح”، والأخير هو نجل شقيق الرئيس السابق، وأركان حرب قوات الأمن المركزي. كما طالب بـ”إقالة الفاسدين الذين لا زالوا يعملون لصالح النظام العائلي السابق في جميع مرافق الدولة”. وفي صنعاء، حيث أدى المحتجون صلاة الجمعة بالقرب من منزل الرئيس اليمني الانتقالي، عبدربه منصور هادي، دعا متظاهرون إلى إقالة من وصفوهم بـ”القتلة” و”الفاسدين” من مناصبهم العسكرية والمدنية. وقال خطيب صلاة الجمعة في شارع الستين، الداعية الإسلامي، عبدالله صعتر: “الثوار لا يحاورون على أهداف ثورتهم ولا يساومون عليها”، مضيفا: “لا حوار على أهداف الثورة” الشبابية التي اندلعت مطلع العام الماضي ضد نظام الرئيس السابق. وتنحى صالح، نهاية فبراير، بموجب اتفاق لنقل السلطة رعته دول مجلس التعاون الخليجي، وتشرف على تنفيذه الدول الكبرى في مجلس الأمن الدولي. كما انتقد صعتر، وهو قيادي بارز في حزب الإصلاح الإسلامي السني، سيطرة جماعة الحوثي الشيعية المسلحة على كامل محافظة صعدة الشمالية، وقال: “من العار ان تكون لدينا دولة لا تسيطر على كل المحافظات، ومن العار ان تكون وزارة الدفاع لا تسيطر على معسكر”، مشيرا إلى أن انتفاضة العام الماضي كانت “من أجل الدولة والسيادة”، حسب قوله.
ويعاني اليمن من اضطرابات وانفلات أمني غير مسبوق، على وقع احتجاجات 2011 التي منحت الجماعات المسلحة في هذا البلد، خصوصا تنظيم القاعدة وجماعة الحوثي، مزيدا من النفوذ على مناطق جديدة في جنوب وشمال البلاد. وقُتل ضابط يمني، أمس الجمعة، في محافظة حضرموت الجنوبية في حادث وصف بـ”الجنائي”، حسبما أفاد مصدر أمني لـ(الاتحاد). وقال المصدر إن الرائد باسل الكثيري، الضابط في قوات “الأمن المركزي”، قُتل، مساء الجمعة، أمام منزله في منطقة “جيمعة”، القريبة من بلدة “سيئون”، ثاني كبرى بلدات محافظة حضرموت.وأوضح أن الكثيري لقي مصرعه برصاص أخيه الأكبر “إثر خلاف عائلي بينهما”، نافيا بشدة أن تكون حادثة قتل الضابط الكثيري مرتبطة بالحرب ضد الإرهاب أو الصراع السياسي الدائر حاليا في البلاد. وفي محافظة مأرب النفطية، أُصيب أربعة جنود برصاص مسلحين قبليين هاجموا، الخميس، قوة أمنية مكلفة بحماية فريق فني يقوم بإصلاح أنوب الغاز في المحافظة، والذي تعرض للتفجير ليل الثلاثاء الماضي. كما يحتجز رجال قبائل مدججون بالأسلحة الرشاشة، منذ أكثر من أسبوع، شاحنات غاز على الطريق الذي يربط بين محافظة مأرب ومحافظة البيضاء وسط البلاد. وقالت وزارة الداخلية، أنها أمرت بإنهاء القطاع القبلي وتحرير الشاحنات المحتجزة، حسب بيان أصدرته الليلة قبل الماضية.

اقرأ أيضا