صحيفة الاتحاد

منوعات

مهنة المتاعب.. الصحفيون المحليون أكثرة عرضة للخطر

 يواجه الصحفيون والعاملون في مجال الإعلام السجن والخطف مع استهدافهم بشكل مباشر وتعرضهم لمخاطر عديدة أثناء أداء وظيفتهم لكن الوضع في بعض الدول يزداد سوءا.


وهذا الأسبوع هو أول احتفال باليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقوبة في الجرائم التي تستهدف الصحفيين.


وقالت صحيفة "اندبندنت" إنه في حين أن صورة المراسل الأجنبي صورة براقة فإن الواقع يقول إن الفئات الأكثر عرضة للخطر هي الصحفيين المحليين والمساعدين الذين يساعدون الطواقم الإخبارية الأجنبية، إذ يمثل المحليون 94 في المائة من القتلى من الصحفيين.


ومن المؤسف أن حكومات الدول التي يتعرض فيها الصحفيون للقتل كثيرا ما يتلكأون في محاسبة القتلة بل ربما في بعض الأحيان يكون لهم دور في قتلهم.


وفي حين أن أغلب الصحفيين يلقون حتفهم في مناطق الصراع مثل سوريا وباكستان فإن واحدا من كل خمسة يقتل أثناء تغطية موضوعات عن المخدرات والجريمة في أميركا اللاتينية.


وعلى مدى السنوات العشر الماضية قتل أكثر من 700 صحفي أثناء أداء وظيفتهم ومما يدعو للأسف فقد جرت محاسبة القاتل في حالة واحدة فقط من كل عشر حالات.


وفي بيان قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "علينا أن ننهي معا دائرة الإفلات من العقوبة ونحمي حق الصحفيين في التعبير عن آرائهم بحرية".


ومضى يقول إن الإفلات من الجرائم ضد الصحفيين حلقة مفرغة ويهيء بيئة تزيد من جرأة مرتكبي العنف في المستقبل وله أثر بالغ على وسائل الإعلام.