صحيفة الاتحاد

منوعات

5 أشياء يصنعها الآباء ولا ينساها الأبناء أبداً مهما كبروا!

يقول خبراء التربية وتطور الشخصية الإنسانية إن البشر تلتصق بذاكرتهم دوما أشياء عدة من سنين الطفولة. هذه الذكريات تبقى محفورة دوما مهما مرت السنين، ليس ذلك فحسب بل أنها تلعب على الدوام دورا مهما ومؤثرا في حياتنا كلها، كما أنها تعد ميراثا منحه الآباء للأبناء، سلبا وإيجابا. لذلك ينصح الخبراء أولياء الأمور دوما بأن يراعوا كثيرا خمسة أشياء، على الأرجح لم تبرح أذهان أطفالهم، حسبما ذكرت مجلة "تايم". فما هي تلك العادات ؟!


1. الأمان الذي يشعرون به (أو العكس):


كل طفل لديه شعور بالضعف وبالحاجة للحماية باستمرار، وسوف يتذكر أبناؤك دائما تلك اللحظات التي حاولت فيها أن تطمئنهم حتى لا يشعرون بالخوف قبل النوم أو عندما احتضنتهم بعد حلم مزعج لكنهم سيتذكرون كذلك الأوقات التي بلغت فيها ذروة العصبية لدرجة جعلتهم يخافون منك. من المرجح أن يرانا الأبناء ونحن غاضبون أحيانا لأن هذا جزءا من الحياة لكن اجعل شعور أبنائك بالأمان همك الأول عندما تكون معهم.


 2. الوقت الذي تخصص فيه وقتا كاملا لهم:


يقيس الأبناء مدى حبك لهم أساسا بالوقت الذي تخصصه لهم مع اهتمامك الكامل بهم. عندما تتوقف عن أي عمل تقوم به لتشاركهم أي لعب طفولي أو اللعب بالكرة أو القفز فستكون هذه من الذكريات التي ستظل محفورة في أذهانهم وقلوبهم إلى الأبد. خذ وقتك في الاستمتاع مع الأبناء لأنه في النهاية ستكون هذه هي أهم لحظات على الإطلاق.


3. طريقة التعامل مع شريك الحياة:


يتشكل مفهوم الأبناء عن الحب غالبا من خلال متابعة كيفية تعاملك مع شريك الحياة. حاول أن تجعل حياتك الزوجية حياة يسعد بها الأبناء ويتطلعون لأن تكون حياتهم في المستقبل مثل الحياة التي كانت تربط بين الأب والأم. اعطهم الشعور بالأمان الذي يأتي مع التفاهم الشديد بين الأب والأم في علاقة صحية بناءة.


4. كلمات التشجيع وكلمات النقد:


قلب الطفل يشبه الأسمنت الذي لم يجف بعد وأي انطباع تتركه لديهم وهم صغار سينطبع لديهم ويتحول إلى شيء صلب بمرور الوقت. كل شيء في شخصيتهم فيما يتعلق بهويتهم وقدراتهم بل وقيمتهم يعتمد أساسا على الكلمات التي تتحدث بها إليهم في تلك السنين الأولى من العمر. جزء من وظيفتك كأب أو أم هو التصويب والتأديب لكن حتى وقت تصويب أي أخطاء اجعل كلماتك مليئة بالحب والتشجيع والتعزيز الإيجابي.


5. عادات الأسرة:


الأطفال يحبون جدا التلقائية كما أنهم يحتاجون بشدة إلى الأنشطة الثابتة، سيتذكرون بفرحة غامرة "العادات" التي وضعتها للأسرة سواء كان الفيلم الذي تشاهدونه سويا كل أسبوع أو المكان الذي تسافرون إليه أو الطريقة التي تحتفلون بها بالأعياد. اهتم كثيرا بالعادات التي يمكن أن ينقلها الأبناء إلى أبنائهم يوما ما.