الاتحاد

الإمارات

«الأشغال»: خطط مستقبلية لتطوير شواطئ رأس الخيمة

رواد على أحد شواطئ رأس الخيمة (راميش)

رواد على أحد شواطئ رأس الخيمة (راميش)

عماد عبدالباري (رأس الخيمة) - طالب عدد من مرتادي شواطئ رأس الخيمة، الممتدة على ساحل الخليج العربي بطول 64 كيلومتراً، بضرورة تزويدها بالخدمات الأساسية والضرورية التي يحتاجون إليها لممارسة السباحة، وناشدوا الجهات المختصة في الإمارة، بالبدء في تطويرها لتوفير أقصى درجات الراحة والأمان لمرتاديها، فيما أكدت دائرة الأشغال في الإمارة أن لديها خطة لتطوير الشواطئ.
وقال المهندس أحمد الحمادي مدير دائرة الأشغال، إن هناك خطة مستقبلية لم يتم تحديد موعد تنفيذها بعد، تستهدف تطوير وتجهيز شواطئ رأس الخيمة كافة، لافتاً إلى أن الدائرة انتهت مؤخراً من تجهيز الشاطئ الواقع خلف المعهد الإسلامي بمدينة رأس الخيمة بمواقف للسيارات وتزويده بمظلات، حيث يشهد هذا الشاطئ إقبالاً كبيراً من أفراد الجمهور الذين يقصدونه بغرض السباحة والاستجمام على مدار العام ومختلف الأوقات.
وأضاف أن هناك توجهاً بالدائرة لإعداد دراسة متكاملة لتجهيز شواطئ رأس الخيمة، بالمرافق كافة والخدمات التي توفر الراحة والأمان لمرتادي الشواطئ في الإمارة الممتدة من الجزيرة الحمراء وحتى شعم على مسافة 64 كيلومتراً، منوهاً بأن تنفيذ الخطة التطويرية سيتم على مراحل عدة، وستشمل شواطئ مخصصة للسيدات في رأس الخيمة القديمة.
وقال المواطن خالد الشحي، إن إمارة رأس الخيمة تتميز بشواطئها الجميلة التي يقصدها المواطنون والمقيمون من داخل الإمارة وخارجها للسباحة، ولكنها تفتقر للخدمات الأساسية كافة والضرورية التي يحتاج إليها مرتادو الشواطئ، والمتمثلة في دورات المياه وأماكن الاستحمام بالمياه العذبة، باستثناء لوحات إرشادية مكتوبة باللغات العربية والإنجليزية والأوردو، توضح أن هذا الشاطئ رملي صالح للسباحة مع تسجيل أرقام هواتف الشرطة، ووحدة الإنقاذ البحري ودائرة الأشغال.
من جانبه، لفت مطر الشحي إلى أن هذه اللوحات وحدها لا تكفي في أن توفر الأمن والطمأنينة لمرتادي البحر، حيث وقعت العديد من حوادث الغرق التي راح ضحيتها أبرياء من المواطنين والمقيمين، ومؤخراً توفي طفلان غرقاً في بحر منطقة الجولان، لعدم وجود لوحات ومنقذين.
أما زيد مالك فقال: «شاطئ منطقة المعيريض يعتبر من أجمل الشواطئ التي شاهدتها في حياتي، ولكنه مهمل ولم يجد أي اهتمام من قبل الجهات المختصة في الإمارة، كما أن الأسوار التي تفصله عن الطريق القريب منه بنيت منذ أكثر من ربع قرن، وأصبحت الآن متآكلة بسبب الرطوبة وتقلبات الطقس، مضيفاً أن افتقار الشاطئ للمرافق ودورات المياه والمنقذين، يجعله غير آمن لمرتاديه بقصد السباحة.
وأيده في الرأي المواطن سلطان الزعابى، الذي قال: هل يعقل أن تفتقر شواطئ الإمارة كافة للمظلات وأماكن الشواء ودورات المياه وللأماكن الخاصة بتسهيل مرور ذوي الاحتياجات الخاصة، للتمتع بطبيعة شواطئ إماراتنا الجميلة، فلا توجد مواقف للسيارات، مناشداً المسؤولين الاهتمام بشواطئ الإمارة التي تعد متنفساً للأهالي.
وقالت فاطمة علي، إن شواطئ رأس الخيمة تشهد إقبالاً كبيراً من المواطنين والمقيمين الذين يقصدونها للاستجمام أو السباحة خلال العطلات الرسمية وأيام الجمع، لكن عدم وجود أماكن للاستحمام بالمياه العذبة، ودورات مياه، وكبائن ومطاعم وغيرها من المرافق التي يفترض توافرها في أي شاطئ، يجعل الرحلة شاقة، ويزيد معاناة رواد تلك الشواطئ.
وأضافت: يجب على المسؤولين توفير الخدمات الضرورية لتنشيط السياحة، حيث إن شواطئ رأس الخيمة تعد من أجمل الشواطئ في الدولة لعدم وجود صخور صلبة ولعدم وجود حيوانات بحرية خطرة تؤذي من يرتادها بقصد السباحة.

اقرأ أيضا