الاتحاد

الرياضي

منتخبنا يخسر أمام البرازيل ويواجه نيجيريا على البرونزية

منتخبنا خسر أمام البرازيل في نصف النهائي ويلعب على الميدالية البرونزية (حسن الرئيسي)

منتخبنا خسر أمام البرازيل في نصف النهائي ويلعب على الميدالية البرونزية (حسن الرئيسي)

رضا سليم (دبي) - يتوج الأرجنتيني دييجو مارادونا السفير الشرفي للرياضة بدبي، بطل كأس القارات لكرة القدم الشاطئية في نسختها الثانية، والتي يسدل الستار عليها مساء اليوم، ويحتضنها ملعب “دبي فيستفال سيتي”، على مدى 5 أيام، برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، ومن المنتظر أن يحضر النهائي عدد من الشخصيات الرياضية بالدولة.
وتجمع المباراة النهائية التي تنطلق في الساعة الثامنة والنصف مساءً روسيا والبرازيل في نهائي مكرر من النسخة الأولى، وتسبقها مباراة تحديد المركز الثالث، بين منتخبنا ونيجيريا على الميدالية البرونزية، ليسدل الستار على النسخة الثانية، وتودع دبي نجوم المنتخبات الثمانية التي شاركت فيها على أمل العودة من جديد في العام المقبل، نظراً لأن دبي احتكرت استضافة البطولة لمدة 5 سنوات، بعد توقيع شراكة مع لجنة الكرة الشاطئية بالاتحاد الدولي لكرة القدم.
تأهلت البرازيل إلى النهائي بعد الفوز على منتخبنا في المباراة مساء أمس 5 - 3، وجاءت المباراة قوية ويهدر علي كريم تسديدة البداية ويرد جيل بالهدف الأول بعد 7 ثوان من بداية الشوط الأول، ويسدد عادل علي من مسافة بعيدة يخرجها حارس البرازيل ماو إلى خارج الملعب، وتصرخ الجماهير الكبيرة التي حضرت اللقاء لتشجيع منتخبنا عندما سدد راشد أحمد كرة خلفية رائعة أنقذها ماو بصعوبة، ويسدد حميد جمال واحدة من تسديداته أمام المرمى يردها حارس البرازيل، وفي الدقيقة العاشرة يضيف البرازيل هدفه الثاني عن طريق فيرناندو، وينقذ حميد مرماه من هدف برازيلي بعد انفراد أندرو، وينفرد علي كريم ويطيح بالكرة في المدرجات، وينتهي الشوط الأول بتقدم السامبا 2- صفر.
مع بداية الشوط الثاني يهدر حسن علي فرصة أمام مرمى البرازيل الذي رد بهدف عن طريق برونو مالياس، بعد دقيقتين من بداية الشوط، ويرفع النتيجة إلى 3 أهداف، بعدها يحرز فرناندو، الهدف الرابع لفريقه، ويحرز منتخبنا أول أهدافه، عن طريق حسن علي من تسديدة حميد جمال حارس المرمى، في الثواني الأخيرة من الشوط الثاني الذي انتهى بتقدم البرازيل 4- 1.
وفي الشوط الثالث، يحتسب حكم اللقاء ضربة جزاء لمنتخبنا إثر عرقلة راشد أحمد وينجح اللاعب نفسه في تسجيل الهدف الثاني لمنتخبنا بعد دقيقة ونصف الدقيقة من بداية الشوط، ويحتسب الحكم ضربة جزاء قبل النهاية بدقيقتين لمصلحة منتخبنا إثر عرقلة علي كريم أمام مرمى البرازيل، ويسجل منها كريم، وتقترب النتيجة إلى 4 - 3، ويرد فرناندو بالهدف الثالث له والخامس لفريقه، وتنتهي بفوز البرازيل 5 - 3 وصعوده للنهائي ويلعب منتخبنا على البرونزية.
من ناحية أخرى، تأهل المنتخب الروسي إلى النهائي بعد الفوز السهل الذي حققه على نسور نيجيريا بنتيجة 9 - 4، في المباراة التي جمعت بينهما مساء أمس، انتهى الشوط الأول بتقدم روسيا 4 - 1، وواصل الدب الروسي فرض سيطرته على المباراة في الشوط الثاني وتقدم 6 - 2، وينتهي اللقاء بفوز الدب على المنتخب النيجيري الذي يكتفي بتحقيق إنجاز تاريخي له بالصعود للمرة الأولى إلى المربع الذهبي واللعب على المركزين الثالث والرابع، وشهدت المباراة وصول الروسي إيجور شيكوف إلى الهدف 103 بعدما سجل 4 أهداف “سوبر هاتريك” وقبل اللقاء كان قد وصل إلى 99 هدفاً.
من جانبه، عبر الإسباني جوان كوسكو مسؤول الكرة الشاطئية بالاتحاد الدولي “الفيفا” عن رضاه التام بالتنظيم المميز والجهد الكبير الذي قام به مجلس دبي الرياضي، مؤكداً أن الإمارات باتت من الدول التي لها مكانة لدى “الفيفا” في استضافة البطولات العالمية الكبيرة، بروعة التنظيم، وقال: “في كل عام تنجح دبي في إبهارنا مجدداً بمزيد من النجاح وروعة التنظيم، وبالتأكيد أن الثقة الكبيرة للاتحاد الدولي في دبي تأتي في محلها، وهو الأمر الذي جعلنا نمنحها شرف استضافة البطولة حتى عام 2017، كما أن لنجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى من البطولة التي استضافتها دبي انعكسا على جميع المستويات التنظيمية والفنية والحضور الجماهيري.
وتقدم كوسكو بالشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى مجلس دبي الرياضي والأسرة الرياضية في الإمارات عموماً، على الجهد الذي أسهم في تطوير اللعبة على مستوى المنطقة، خلال السنوات الماضية على الصعيدين المحلي والدولي، مشيراً إلى أن كأس القارات الشاطئية في نسختها المقبلة سوف تشهد جديداً، خاصة أن الإمارات عودتنا على أن يكون هناك الجديد في كل بطولة.
أما عن الجولة الأخيرة من الدور الأول، فقد أهدر منتخبنا الوطني لكرة القدم الشاطئية فرصة صدارة المجموعة الأولى، وتحقيق الفوز على المنتخب الروسي حامل اللقب وبطل العالم بأخطاء فردية من الدفاع الذي غاب عنه المخضرم محمد قمبر بسبب تلقيه إنذارين في المباراتين الماضيتين، بعدما خسر أمام حامل اللقب 2 - 3، في مباراة متكافئة إلى حد كبير قدم فيها لاعبونا مستوى جيداً، إلا أن الأخطاء الفردية وخبرة لاعبي روسيا حسمت المباراة لمصلحة “الدب” الذي تصدر قمة المجموعة، بينما جاء منتخبنا في المركز الثاني.


اللاعبون في الخيمة التراثية
دبي (الاتحاد) - خطفت الخيمة التراثية التي تنظمها دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بالتعاون مع اللجنة المنظمة الأضواء ولاعبي المنتخبات المشاركة والحكام بعدما تسابق اللاعبون الأجانب في دخول القرية التراثية وتناول الوجبات الشعبية وأيضاً الاستمتاع برقصة “العيالة”، لدرجة أن عدداً من اللاعبين شاركوا في الرقص، وهم في قمة المتعة بكرم الضيافة.


العوضي: ملعب البطولة يتحول إلى دائم
دبي (الاتحاد) - أكد راشد العوضي رئيس اللجنة المنظمة للبطولة أن المنافسات وصلت إلى خط النهاية، وهناك حالة من الرضا، عما قدمته جميع اللجان خلالها وأيضاً المستوى التنظيمي الذي أشاد به الجميع، سواء المنتخبات المشاركة، والتي لم تواجه أي مشاكل ولجنة الكرة الشاطئية بـ “الفيفا”، والتي كانت مع اللجنة المنظمة المحلية يداً بيد في كل خطوة ولم تبد أي ملاحظات، ولعل هذه النجاحات تؤكد قدرة الإمارات على استضافة الأحداث العالمية، وشهادة نجاح جديد في التنظيم، والذي يمتد إلى خمس سنوات مقبلة، باستضافة هذه البطولة.
وأضاف أن الجمهور الذي حضر المباريات فاق التوقعات، خاصة أن الملعب جديد، ولم يكن معروفاً للجمهور الذي اعتاد على ملعب الممشى في الجميرا، وهو ما يؤكد أن الجمهور الذي حضر، هو جمهور متخصص في اللعبة، واعتاد على متابعتها، وبالطبع نسبة الجمهور زادت في عطلة الأسبوع، بعدما فتحنا أبواب الدخول مجاناً على مصراعيها للاستمتاع بمتابعة المباريات.
ووجه العوضي الشكر إلى إدارة فيستفال سيتي على جميع الخدمات التي قدمتها، من أجل إنجاح الحدث العالمي ومساعدة اللجنة المنظمة في الوصول لهذا المستوى التنظيمي، كاشفاً عن أن مكان البطولة سيتحول إلى ملعب دائم لإقامة عليها مباريات المسابقات المحلية في كرة القدم الشاطئية، وأيضاً جميع الألعاب الشاطئية الأخرى مثل اليد والطائرة و”الفوت فول”، ويأتي الهدف من الاحتفاظ بالملعب إلى الرغبة في زيادة قاعدة الألعاب الشاطئية، خاصة أنها تدخل ضمن السياحة الرياضية التي تجذب الجماهير.

اقرأ أيضا

طارق أحمد: «الصافرة» أصابتنا بـ«الملل» ونفضل التعايش معها