الاقتصادي

الاتحاد

استقرار النفط وسط مخاوف من إضرابات فرنسا

استقرت أسعار النفط دون 80 دولاراً للبرميل أمس متخلية عن الكثير من مكاسبها المبكرة عند أعلى مستوى لها في ستة أسابيع مع انخفاض الدولار فيما يعيد المستثمرون تقييم فرص زيادة أسعار الفائدة الأميركية قبل الموعد المتوقع. وتعززت أسعار النفط أيضا بفعل مخاوف من إضراب طويل لمصافي النفط في فرنسا وتقرير عن ارتفاع إنتاج المصافي بالصين في يناير وتصاعد التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف لتعاقدات مارس سبعة سنتات إلى 79,88 دولار للبرميل. وارتفع سعر مزيج برنت خام القياس الأوروبي تسعة سنتات إلى 78,28 دولار للبرميل. وهبط الدولار أمس في الوقت الذي أعاد فيه المستثمرون تقييم نوايا مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة بعد زيادة سعر الخصم بصورة مفاجئة الأسبوع الماضي مما أدى إلى بعض الانتعاش في الإقبال على المخاطرة.
إلى ذلك، قال “جولدمان ساكس”إن أسعار النفط القياسية سترتفع إلى ما بين 85 و95 دولاراً للبرميل هذا العام مع تسارع النمو الاقتصادي العالمي وذلك ارتفاعا من نطاق بين 70 و80 دولاراً للبرميل منذ أكتوبر الماضي. وقال بنك الاستثمار الأميركي في تقرير إن الأنباء الاقتصادية الإيجابية من الولايات المتحدة واليابان عززت الأسعار بالفعل هذا العام، مضيفاً أن تشديد التوازن بين العرض والطلب سيعيد الطاقة الإنتاجية غير المستغلة لمنظمة “أوبك” إلى السوق.
وأعلنت الولايات المتحدة عن نمو إيجابي في الإنتاج الصناعي على أساس سنوي للمرة الأولى منذ بداية الركود في حين نما الاقتصاد الياباني بمعدل سنوي قدره 4,6% في الربع الأخير من 2009 وهو ما فاق التوقعات. وقال تقرير “جولدمان ساكس” إن مع ذلك من المرجح استمرار الضغوط على هوامش أرباح التكرير بفعل زيادات كبيرة في الطاقة الإنتاجية الآسيوية.
من جانبه، قال وزير الطاقة الجزائري شكيب خليل إن من المرجح أن تبقي أوبك على مستويات الانتاج دون تغيير خلال اجتماعها المقبل في مارس. وأضاف خليل للصحفيين على هامش منتدى لصناعة النفط في الجزائر العاصمة “لا أعتقد أنه ستكون هناك زيادة ولا أظن أننا سنخفض الإنتاج.” وتابع “أعتقد أننا سنترك الإنتاج دون تغيير لأن الأسعار حاليا جيدة والطلب سيرتفع”

اقرأ أيضا

786 مليار درهم قيمة تجارة الإمارات غير النفطية في 6 أشهر