الاتحاد

الرياضي

النصر والشعب.. «الرغبات الجامحة»

صبري علي (دبي) - يستضيف ستاد الوصل في زعبيل مباراة النصر مع الشعب، وذلك في ظل عدم جاهزية ستاد آل مكتوم بنادي النصر لاستضافة مباريات “العميد” مع استمرار الإصلاحات الجارية فيه، التي تسببت في خوض الفريق “الأزرق” كل مبارياته السابقة خارج ملعبه، وهو يبحث عن حلم ينتظره منذ 26 عاماً بالحصول على لقب الدوري، بعد أن وصل إلى المرحلة التي تمكنه من اللعب على هذا الهدف.
ويخوض “العميد” مباراة الليلة، وهو يملك 11 نقطة وضعته في المركز الثاني، قبل بدء مباريات الجولة السادسة، ويبحث عن فوز جديد بعد أن خسر نقطتين أمام دبي في الجولة الماضية بالتعادل 1-1، وهي المباراة التي أوقفت انطلاقته، وأبعدته عن الصدارة التي احتلها في الجولة الرابعة، وهو يعلم أن المهمة لن تكون سهلة أمام “الكوماندوز”، لكنه لابد أن يبحث عن الفوز، من أجل استكمال مسيرة “الحلم” والبحث عن اللقب، الذي يتطلب تخطي كل المباريات.
ويلعب الشعب ولديه 6 نقاط، وضعته في المركز العاشر قبل بداية هذه الجولة، وهو يلعب بحثاً عن مفاجأة يعوض بها خسارة مباراته الأخيرة أمام الوحدة في الشارقة 1 - 2.
ويعلم فريق “الكوماندوز” صعوبة المهمة أمام فريق لا يعرف في هذه المرحلة، سوى اللعب من أجل الفوز فقط في طريق المنافسة على اللقب، وهو ما يجعل المباراة صعبة على الفريقين معا، خاصة أنهما يملكان مقومات تقديم مباراة جيدة من خلال الفكر الخططي الذي ينفذه الإيطالي والتر زنجا مدرب النصر والبرازيلي سيرجيو مدرب الشعب، الذي يتسم بالتوازن والجرأة الهجومية أيضاً.
ويملك الفريقان العديد من اللاعبين المتميزين في كل الخطوط، وإن كان النصر يفتقد البرازيلي ليو ليما في لقاء اليوم، فإنه يملك القدرة على تعويض هذا الغياب المؤثر، وهو يملك في الوسط حبيب الفردان وحميد عباس ونشأت أكرم وأمامهم جيوسيبي ماسكارا وبرونو سيزار، بينما ستكون الأنظار موجهة على البرازيلي رودريجو كاريكا مهاجم الشعب، الذي سبق له اللعب في صفوف “العميد” ويعرف الفريق جيداً، كما يعرفه مدافعو النصر بشكل جيد، ومعه في صفوف “الكوماندوز” مواطنه البرازيلي رورديجو سيلفا واللبناني حسن معتوق وميشيل لورنت.

اقرأ أيضا

«إيرث لايت» ينهي «موجة الجفاف»