الاتحاد

الاقتصادي

تراجع الدولار وسط توقعات برفع الفائدة الأميركية

شهد الدولار أداء ضعيفاً أمس مع قيام المستثمرين بإعادة تقييم فرص رفع أسرع من المتوقع لسعر الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) مما حسن الإقبال على المخاطرة بعض الشيء.
ورأت أسواق العملات في قرار “الاحتياطي الفيدرالي” المفاجئ بشأن سعر الحسم الأسبوع الماضي إشارة إلى أن البنك المركزي الأميركي يوشك على رفع سعر الفائدة القياسي رغم تطمينات صناع السياسات التي تفيد عكس ذلك. لكن قراءة ضعيفة للتضخم الأميركي يوم الجمعة الماضي وارتفاع أسعار المستهلكين دون المتوقع في يناير جعلت الأسواق ترجع عن توقعات الفائدة تلك مما أثار بدوره عودة حذرة إلى الإقبال على المخاطرة.
وقال راي فارس كبير محللي العملة في كريدي سويس “هناك بعض التحسن في الإقدام على المخاطرة حيث تعتقد الأسواق أن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين ستساعد على تقييد منحنى الفائدة الأميركية حتى مع قيام (الاحتياطي الفيدرالي) برفع سعر الحسم الأسبوع الماضي”.
وتراجع الدولار 0,1% خلال التعاملات المبكرة أمس مقابل سلة عملات ليسجل مؤشره 80,570 بعدما لامس يوم الجمعة أعلى مستوى في ثمانية أشهر عند 81,342 في أعقاب قرار “الاحتياطي الفيدرالي” رفع سعر الحسم. وحافظت العملة الأميركية على مكاسب طفيفة مقابل اليورو الذي سجل 1,3625 دولار واستمد دعماً من تقارير بأن ألمانيا أعدت خططا تقدم بموجبها الدول التي تستخدم العملة الموحدة مساعدة في حدود 20 إلى 25 مليار يورو لصالح اليونان المثقلة بالديون.
وتخلى الدولار عن مكاسب طفيفة مقابل الين وجرى تداوله دون تغير يذكر عند 91,60 ين. كانت العملة سجلت أعلى مستوى في شهر عند 92.14 ين وسط مكاسب واسعة النطاق يوم الجمعة الماضي. واستمر ضعف الين مقابل اليورو الذي استقر عند 124,68 ين بعدما ارتفع فوق 125 ينا في المعاملات الآسيوية وسط أداء إيجابي لأسواق الأسهم في المنطقة.

اقرأ أيضا

«آيرينا»: الإمارات لاعب بارز في نشر حلول الطاقة المتجددة عالمياً