الاتحاد

الرياضي

برشلونة يستضيف سلتا فيجو والريال يستدرج سرقسطة

صراع يتجدد بين رونالدو وميسي من أجل لقب الهداف في جولة جديدة بالدوري الإسباني

صراع يتجدد بين رونالدو وميسي من أجل لقب الهداف في جولة جديدة بالدوري الإسباني

يأمل ريال مدريد، حامل اللقب، مواصلة سلسلة انتصاراته عندما يستقبل ريال سرقسطة في المرحلة العاشرة من الدوري الإسباني، ويستضيف برشلونة المتصدر، سلتا فيجو، فيما يواجه أتلتيكو مدريد مهمة صعبة أمام فالنسيا.
وحقق ريال بداية بطيئة شهدت خسارته مرتين في أول أربع مباريات، لكن لاعبي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو انتفضوا وفازوا أربع مرات في آخر خمس مباريات. وساهمت البداية المتعثرة للفريق “الملكي” بابتعاده عن غريمه التاريخي برشلونة بـ 8 نقاط، إثر المسيرة الرائعة للفريق الكاتالوني، حيث فاز 8 مرات وتعادل مرة واحدة كانت أمام ريال بالذات.
وأخذ أتلتيكو مدريد مكان جاره اللدود في العاصمة على اللائحة، إذ يحتل المركز الثاني بفارق الأهداف عن برشلونة، محققاً أحد أفضل بداياته في تاريخه. وقال مدافع الفريق الدولي سيرخيو راموس: “يمنحنا تحدي مطاردة برشلونة الدافع، سنقاتل على اللقب لغاية المباراة الأخيرة من الموسم”. وأضاف راموس: “هناك فريقان على القمة، برشلونة وأتلتيكو مدريد، لكن هدفنا الفوز في المباريات والضغط عليهم، الأسبوع الماضي حققنا فوزاً مهماً على مايوركا (5 - صفر) في ملعب صعب، فأصبحت الأمور أكثر إيجابية بالنسبة لنا”.
ويعتمد ريال مدريد، كما جرت العادة، على هدافه البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي سرت إشاعات عن انتقاله إلى باريس سان جرمان الفرنسي مقابل 100 مليون يورو في فترة الانتقالات المقبلة، قبل نفي رئيس النادي الفرنسي القطري ناصر الخليفي هذا الأمر. وسجل رونالدو حتى الآن 11 هدفاً، ليحل ثانياً في ترتيب الهدافين وراء الأرجنتيني ليونيل ميسي لاعب برشلونة (13 هدفاً). ويأمل الريال عندما يلتقي على ملعبه اليوم مع ريال سرقسطة، عودة النجم كريستيانو رونالدو وجونزالو هيجوين بعد أن أراحهما المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو في المباراة التي فاز فيها الريال على ألكويانو 4 - 1 الأربعاء الماضي في بطولة الكأس.
ويستضيف برشلونة فريق سلتا فيجو الذي يتمتع بخط وسط جيد، لكنه يعاني دفاعاً ضعيفاً وهجوماً يفتقد الفاعلية. وتشهد مباراة اليوم عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي للمشاركة، بعد أن أراحه المدير الفني تيتو فيلانوفا في المباراة التي فاز فيها برشلونة على ألافيس 3 - صفر يوم الثلاثاء الماضي التي أظهر فيها المهاجم ديفيد فيا استعادة مستواه ولياقته من جديد.
وحقق برشلونة التواق لاستعادة اللقب، نتيجة ساحقة في المرحلة الماضية، إذ عاد بخماسية بيضاء من رايو فايكانو. وكرر ميسي نفي وجود أي خلاف مع المهاجم دافيد فيا: “أنا ديكتاتور في غرفة الملابس؟ لا اهتم لما يكتب لأن اللاعبين يدركون أني لست كذلك، إنه امتياز أن أكون جزءاً من أفضل فريق لبرشلونة في التاريخ، ليس فقط لأننا فزنا، بل بسبب الطريقة التي نلعب فيها، ما حصل مع فيا كان حادثاً صغيراً على أرض الملعب ولا شيء أكثر من ذلك”.
وفي ظل الثنائية، المزعجة للبعض، بين ريال وبرشلونة، دخل اتلتيكو على الخط بفضل تألق هدافه الكولومبي المرعب راداميل فالكاو صاحب 10 أهداف حتى الآن، والمطارد من أبرز الأندية في القارة العجوز، لكن أتلتيكو يخوض مواجهة بالغة الصعوبة عندما يحل على فالنسيا الحادي عشر على ملعب “ميستايا”. وحقق أتلتيكو مدريد أفضل بداية له في موسم بالدوري منذ موسم 1995 - 1996 الذي فاز خلاله بثنائية الدوري والكأس، وقد حقق 14 انتصاراً متتالياً في كل المسابقات، كما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في 24 مباراة. وتغلب أتلتيكو مدريد بعدد من لاعبيه الاحتياطيين وفي غياب نجم هجومه الكولومبي راداميل فالكاو، على فريق الدرجة الثالثة جاين 3 - صفر الأربعاء الماضي في ذهاب دور الـ 32 من بطولة كأس ملك إسبانيا، ليضع قدماً في دور الستة عشر.
وقال دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو الذي انتقل بالفريق لمستويات متقدمة خلال 11 شهراً قضاها في المنصب حتى الآن: “الفوز بات عادة جيدة بالنسبة لنا”. وأضاف: “منذ أن جئت إلى هنا، كان هدفي أن أصنع من أتلتيكو فريقاً تنافسياً متماسكاً، اليوم أصبح فريقنا منافساً صعباً وأنا سعيد بذلك، اللاعبون يعرفون ذلك، وإن لم ننحرف عن هذا المسار، سنواصل التطور”. ويحتل أتلتيكو مدريد المركز الثاني في الدوري برصيد 25 نقطة وبفارق الأهداف فقط خلف برشلونة، حيث أهدر كل من الفريقين نقطتين فقط منذ بداية الموسم. أما فالنسيا، فيحتل المركز الحادي عشر ويواجه مديره الفني ماوريسيو بيليجرينو ضغوطاً هائلة. وربما اكتسب فالنسيا ومدربه الأرجنتيني بعض الثقة، إثر الفوز الذي حققه الفريق على فريق الدرجة الرابعة لياجوستيرا 2 - صفر يوم الثلاثاء الماضي في بطولة كأس ملك إسبانيا. ولكن بيليجرينو أكد: “مسابقة الدوري هي التي نحتاج إلى أن نتطور فيها، فالنسيا يجب ألا يكون راضياً عن موقعه في منتصف جدول الدوري”.
أما ملقة الذي يحتل المركز الثالث بفارق سبع نقاط خلف برشلونة وأتلتيكو، فيستضيف رايو فاليكانو الذي حقق بداية جيدة في الموسم، ولكنه تراجع بعدها ليحتل المركز الخامس عشر بجدول الدوري. وتستأنف منافسات المرحلة غداً، وستكون أبرز مواجهاتها بين أشبيلية صاحب المركز السابع وليفانتي صاحب المركز السادس. وسجل الفارو نجريدو هدفاً من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة، ليضع أشبيلية المتخصص في مسابقة كأس ملك إسبانيا في موقف جيد لتجاوز دور 32 ضد إسبانيول بانتصاره 3 - 1 في مباراة الذهاب أمس الأول. وأحرز أشبيلية اللقب في 2007 و2010، وعلى عكس معظم منافسيه من فرق دوري الدرجة الأولى الإسباني التي تخوض هذه المسابقة، فإنه أشرك تشكيلته الأساسية تقريباً في ستاد سانشيز بيزخوان.
كما حقق فريقان آخران من دوري الأضواء الإسباني هما خيتافي وبلد الوليد الفوز، لكن فرقاً أخرى تنتمي للمسابقة نفسها خسرت أمام منافسين من مسابقات أقل شأناً، بينها أوساسونا وريال سوسيداد وليفانتي. واكتفى أثليتيك بيلباو وصيف بطل الكأس الموسم الماضي، بالتعادل من دون أهداف مع جاره إيبار المنتمي للدرجة الثانية في ملعب أغرقته مياه الأمطار. وقال خوان ايناسيو مارتينيز مدرب ليفانتي: “لعب مليلة بطريقة جيدة وكان أفضل منا، نحتاج لتعلم ألا نقلل من شأن أي فريق آخر”. وستقام جولة الإياب في 28 نوفمبر الجاري. وسحق خيتافي منافسه بونفرادينا من الدرجة الثانية بأربعة أهداف مقابل لا شيء بفضل ثنائية خايمي جافيلان، في حين انتصر بلد الوليد على ضيفه ريال بيتيس بهدف نظيف سجله البرتو بوينو قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.
وفي مباريات أخرى تقام غداً، يلتقي ريال سوسييداد مع إسبانيول، وديبورتيفو لاكورونا مع ريال مايوركا، وأوساسونا مع بلد الوليد، وغرناطة مع أتلتيك بيلباو، وتختتم منافسات المرحلة بعد غد بلقاء خيتافي مع ريال بيتيس.

اقرأ أيضا

27 لاعباً في قائمة «الأبيض» لمعسكر البحرين