الاتحاد

الرياضي

العين والوصل.. «قمة السادسة»

العين والوصل يسعيان لاستعادة الانتصارات في قمة الجولة السادسة للدوري

العين والوصل يسعيان لاستعادة الانتصارات في قمة الجولة السادسة للدوري

تختتم الجولة السادسة للدوري بأقوى اللقاءات وأكثرها ندية وإثارة، والذي يستحق بالفعل لقب “مباراة الأسبوع”، وذلك عندما يلتقي العين مع الوصل باستاد طحنون بن محمد في القطارة في واحدة من أقوى مواجهات “الكبار” في سباق صدارة جدول الدوري، الذي يزداد قوة وسخونة مع كل جولة بين نصف فرق المسابقة.
ومن الطبيعي أن تكون مباراة الليلة بين”الزعيم” و”الإمبراطور” ذات تأثير كبير في ملامح وشكل جدول الترتيب خلال هذه الجولة، خاصة أن العين يملك 10 نقاط، بينما يدخل الوصل المباراة ولديه 9 نقاط، وتفصلهما نقطة واحدة، من المؤكد أنها من عوامل الندية، وهو الأمر الذي يجعل الفوز يساوي أكثر من 3 نقاط في ظل تقارب فارق النقاط بين الفرق أضلاع سباق المقدمة.
خسر “الزعيم” نقطتين في الجولة الماضية بعد التعادل مع الجزيرة 2 - 2 في “الكلاسيكو”، وخسر الوصل أيضاً نقطتين بالتعادل مع الظفرة بالنتيجة نفسها، وهو ما يجعل كل منهما أكثر حرصاً على الفوز وتعويض النقاط المهدرة في الجولة الماضية، خاصة العين الذي يلعب على أرضه وبين جماهيره، ولا يمكن أن يفكر في أي نتيجة غير الفوز، بينما قد يرضى المنافس بالتعادل إذا تحقق قياساً بقوة المنافس، الذي يحظى بدعم جماهيري كبير في كل مبارياته.
وكعادته يفكر الروماني كوزمين مدرب العين في الفوز دائماً، لأن ذلك من الضرورات المفروضة على حامل اللقب، الذي يسعى للحفاظ على لقبه، بينما سيكون الفرنسي موريسو مدرب الوصل “المؤقت” تحت ضغط كبير في ظل رغبته الكبيرة في إثبات أحقيته بالاستمرار في قيادة الفريق خلفاً لمواطنه ميتسو، وهو يعلم أن نتيجة مباراته أمام العين ستكون ذات تأثير كبير في هذا الإطار، ولذلك سيلعب هو الآخر من أجل الفوز رغم صعوبة المهمة.
وتمتلئ صفوف الفريقين باللاعبين أصحاب القدرات الخاصة والمهارات العالية في كل الخطوط، خاصة اللاعبين المهاجمين الذين يملكون القدرة على هز الشباب، فإن كان العين يملك كتيبة من المهاجمين يقودها أسامواه جيان ومعه إيكوكو وبروسكي ومن خلفهم عمر عبد الرحمن ورادوي وغيرهم من مفاتيح اللعب، فإن لدى “الإمبراطور” مجموعة متميزة أيضاً يقودها راشد عيسى ومعه المصري شيكابالا ودوندا وألفارو.

كوزمين: المباراة بالغة الصعوبة لأن «الأصفر» يلعب بأسلوب مختلف

صلاح سليمان، علي معالي (العين، دبي) ــ أكد الروماني أولاريو كوزمين مدرب العين، أنهم حرصوا خلال الفترة القصيرة التي تفصل بين مباراتي الجزيرة والوصل على استرجاع لياقة اللاعبين البدنية، بعد أن بذلوا جهداً كبيراً في “الديربي”، وركضوا كثيراً، وكان عطاؤهم كبيراً.
وقال: الوصل يلعب بطريقة وبأسلوب وبتنظيم مختلف بعكس الجزيرة الذي يعتمد على اللعب على الأطراف، مما يجعل لقاء اليوم أمام “الفهود” في غاية الصعوبة، خاصة أن مستواه أفضل بكثير من الموسم الماضي، وعليه لا بد أن نكون في قمة الجاهزية الفنية والبدنية، قبل الدخول لمواجهة المنافس.
كما أشار إلى أن الوصل يضم لاعبين متميزين من أجانب ومواطنين من بينهم الأوروجواياني ألفارو الذي يتمركز دائماً بطريقة صحيحة وسط المدافعين، ويعرف كيف يستفيد من المساحات داخل “المستطيل الأخضر” إلى جانب شيكابالا ولوكاس نيل ودوندا وراشد عيسى أحد اللاعبين المتميزين.
وهنأ كوزمين إدارة الوصل على تعاملها الراقي مع مدربهم السابق الفرنسي برونو ميتسو متمنياً له عاجل الشفاء والعودة السريعة إلى مكانه الطبيعي.
وعن أسباب ضياع نقطتين أمام الجزيرة والسماح له بالعودة للمباراة وإدراك التعادل، قال كوزمين: بجانب الأخطاء التي وقع فيها لاعبو العين، فقد انخفص تركيزهم، وقلت درجة انتباههم، مما منح المضيف فرصة للهجوم، وتسجيل هدفين، حرم بهما العين من كامل النقاط.
وأشار إلى أن النجاح كان حليف العين في الموسم الماضي، بسبب درجة التركيز العالية، والخوف من ضياع البطولة، ولكل مباراة هناك نوعان من التحضير الداخلي والخارجي والأخير يرتكز على العزيمة والإصرار والتركيز والإرادة القوية، والذين يحققون النجاح دائماً ما تكون لديهم الحوافر الداخلية في قمتها، وأن طموحاتهم تبقى دون تغيير، حتى لو حقق الفريق أهدافه، وفي الفترة الأخيرة عملنا على إيجاد الحوافز الداخلية لللاعبين لنرفع من درجة العطاء ونضا عف من عزيمتهم على تحقيق الفوز.
وأضاف: الجزيرة يركز كل هجماته من الجهة اليسرى عن طريق عبد الله موسى وفرناندينيو، وكنا ندرك هذا الأمر مسبقاً، ولكن بعض الأخطاء منحتهم فرصة للتعادل.
وفيما إذا كان أداء فريق الوصل في مباراته الأخيرة أمام الظفرة قد تأثر بغياب ومرض مدربهم الفرنسي برونو ميتسو، قال: ربما يكونوا بالفعل قد تأثروا بهذا الجانب، إلا أنهم لم يسمحوا للمنافس بتشكيل خطورة كبيرة على مرماهم، ولكننا ندرك تماماً أن الوصل لن يكون بمستواه نفسه الذي كان عليه أمام الظفرة، لأنه يواجه العين، مما يفرض عليه تقديم المستوى الأفضل تماماً، كما حدث مع الجزيرة الذي قدم مع العين واحدة من أفضل مباريات الموسم، لأن كل الفرق التي تلعب أمام العين يكون لديها الحافز القوي لتقديم الأداء المشرف.
وأضاف: نحن لا نفكر كثيراً في نتائج المنافس ولا نعطي أهمية كبيرة لهذا الجانب، إلا أننا على دراية تامة بنقاط القوة والضعف في صفوفه، ولكننا نهتم أكثر بفريقنا وبطريقة لعبنا، من أجل السيطرة على مجريات اللعب وبلوغ أهدافنا.
في المقابل أكد الفرنسي جيل موريسو مدرب الوصل أن تقارب النقاط في دوري المحترفين بين الفرق كافة يمنح المسابقة مزيداً من القوة، وأن هذا الفارق بين فريقه والعين قبل لقاء اليوم، يمنح المواجهة مزيداً من الإثارة والمتعة لرغبة الفريقين في تحقيق الانتصار، وحصد النقاط، أملاً في الدخول بأجواء المنافسة على المقدمة.
وقال موريسو: “إن المباراة مهمة للغاية للطرفين، بسبب الموقف الحالي في جدول الترتيب، وعلينا أن نحترم المنافس تماماً من البداية للنهاية، وقمنا بتجهيز أنفسنا بشكل لائق، خاصة أننا نتعامل مع كل اللقاءات بمنظور الفوز”.
وأضاف: “أن تحقيق فريقي لنتيجة إيجابية، أمر نسعى إليه، وثقتي كبيرة في قدرة اللاعبين على الخروج بالمباراة كما نريد، وتتطلب مباراة العين التركيز بنسبة 100 %، وهو ما يعني أنها مواجهة لها خصوصيتها في أرض الملعب، وسيتم اختيار أنسب عناصر الوصل لبدء المباراة “.
وقال: “ليس صحيحاً أن خط دفاع الوصل ضعيف، بل لديه إمكانيات عالية، ويستطيع اليوم السيطرة على هجوم العين من خلال الكفاءات الموجودة بالفريق، وما قدمناه على سبيل المثال في مباراة عجمان دليل على قوة هذا الخط الخلفي، وعلينا اللعب ككتلة واحدة في الجانب الدفاعي، وهو ما يسهم في تحقيق ما نريده في نهاية المباراة، مشكلة اللاعبين الوحيدة هي الناحية الذهنية، حيث يغيب التركيز للحظات بسيطة، مما يجعل بعض الأمور تتغير”.
وعندما سئل موريسو عن إلغاء 3 أهداف في مباراة فريقه الأخيرة واحتساب ضربات جزاء متنوعة للعين، قال:” تم إلغاء 3 أهداف، وهي وجهة نظر الحكم، ولكن فيما يخص احتساب ضربات جزاء للعي،ن فمن الممكن أن تكون صحيحة ويستحقها العين، وهي أمور لا تشغلني كثيراً، حيث إن لكل فرد في أرض الملعب عمله سواء الحكم أو المدرب أو اللاعب والجماهير أيضاً، وعلينا جميعا الالتزام بهذه الأدوار حتى تنجح المنظومة الكروية”.
وعن وجود تغييرات متوقعة في تشكيلة الفريق، يقول موريسو:” جميع عناصر الوصل جاهزة للمباراة، وسيتم الدفع بمن يخدم مصلحة الفريق في هذه الموقعة، ولا توجد علاقة سابقة مع مدرب العين الروماني كوزمين، ولكنني أرى أنه مدرب يعمل بمنتهى الجدية وله بصمته”.

الغيابات

العين (الاتحاد) ــ يواجه العين ضيفه الوصل، وهو مكتمل الصفوف في الخطوط الثلاثة، ولا يغيب عنه إلا المدافع فارس جمعة بسبب الإصابة، بالإضافة إلى الظهير الأيسر محمد سالم الظاهري، الذي حصل على بطاقة حمراء في لقاء الجولة الرابعة أمام فريق دبا الفجيرة.
في المقابل يغيب عن الوصل الثنائي دوريش أحمد وماهر جاسم، حيث أصيب الأول منذ فترة طويلة، وتعرض الثاني للإصابة في المباراة الأخيرة، ويتحرك حالياً على “العكاز”، وتعرض دوندا لإصابة في الركبة التي ربما تمنعه عن المباراة أيضاً.

التدريب الأخير

العين (الاتحاد) ــ خضع لاعبو العين مساء أمس للبروفة الأخيرة على ستاد طحنون بن محمد بالقطارة، وركز خلالها المدرب كوزمين على تطبيق الخطط الهجومية المتنوعة، مع عدم التفريط في النواحي الدفاعية ومعالجة الأخطاء التي سجلها عن أداء اللاعبين في مباراة الجزيرة الأخيرة والتي استغلها المنافس في تحقيق التعادل وحرمان «الزعيم» من الصدارة.
ووضح أن لاعبي الزعيم استعادوا الثقة بالنفس ولديهم الاصرار على تقديم عرض قوي على أرضهم وبين جماهيرهم لتعويض ضياع نقتطين في مباراة الجزيرة.
من جهة أخرى لم يستقر موريسو مدرب الوصل على العديد من الأمور في المران الرئيسي، لعل أبرزها عدم وجود اللاعب المحوري دوندا، نظراً للإصابة التي لحقت به مؤخراً، وظل دوندا بين المشاركة من عدمها، حتى التدريب الأخير، ومن الوارد أيضاً عدم ظهوره في المباراة، ويتم التركيز في “الفهود” على كيفية السيطرة على منطقة الوسط، سواء بوجود دوندا من عدمه.


أكد أن «البنفسج» لن يفرط في النقاط كاملة
عمر عبد الرحمن: «الفهود» فريق المتميزين ودوندا العقل المفكر ولكن «الزعيم» لا يخشى أحداً
العين (الاتحاد) - أكد عمر عبدالرحمن لاعب وسط العين، أنه يعتبر مباراتهم اليوم أمام ضيفهم الوصل بمثابة “كلاسيكو” الإمارات، بوصف أنها تجمع بين فريقين كبيرين، لهما اسمهما وتاريخهما في كل البطولات المحلية، ودائماً ما يكون التنافس بينهما على أشده. وقال: “طوينا صفحة مباراتنا الأخيرة أمام الجزيرة بعد نهايتها مباشرة، وفتحنا صفحة الوصل الذي نكن له كل الاحترام والتقدير، وأرى أن بدايته هذا الموسم متميزة وقوية، وأنه من الفرق التي أشعر أنها سوف تنافس على بطولة دوري الموسم الحالي، خاصة أنه يملك لاعبين أصحاب خبرة ميدانية طويلة ومهارات فنية عالية، يأتي على رأسهم الأرجنتيني ماريانو دوندا”.
وأضاف: “الوصل فريق متميز، وما يميزه دوندا الذي يعتبر “العقل المفكر والمدبر”، ويملك الحل بين قدميه في الأوقات الصعبة، وأعتبره من أفضل الأجانب في دورينا، كما يضم أيضاً المصري شيكابالا، بجانب المهاجم الآخر الأوروجواياني ألفارو والأسترالي لوكاس نيل، بجانب مجموعة من المواطنين المتميزين، يتقدمهم راشد عيسى وآخرون، ودون مجاملة هو فريق مكتمل الصفوف، ولكن أقولها صريحة، إن لاعبي العين لا يخافون ولا يخشون لاعباً بعينه، ولا يفكرون في لاعب محدد، ونحن نمضي حسب تخطيط وتكتيك وخطة المدرب كوزمين، ونسعى في لقاء اليوم ليس فقط لإيقاف دوندا بمفرده، ولكن لإيقاف ومنع “الفهود” من الوصول إلى شباك “الزعيم”، وسوف نجتهد ونقاتل لبلوغ شباكه من أجل حصد كامل النقاط”.
وأضاف: “أتمنى أن يكون لاعبي العين في يومهم، ليعوضوا ما خسروه في مباراة الجزيرة، بعد أن فقدوا نقطتين غاليتين، لأنهم تقدموا على منافسهم بهدفين، قبل أن يعود صاحب الأرض ويخطف التعادل، صحيح أننا خسرنا نقطتين حسب سير المباراة، ولكن التعادل مع الجزيرة على أرضه وبين جماهيره يعتبر أمراً إيجابياً”. وقال: “نواجه الوصل على ملعبنا وأمام “الأمة العيناوية”، ونحرص على عدم التفريط في النقاط الثلاث، ولكن في الوقت نفسه أتمناها مباراة ممتعة ومثيرة وحماسية، وأتوقعها أن تكون جماهيرية، خاصة أن الفريقين يملكان قاعدة جماهيرية كبيرة، سيكون لها الأثر الواضح في شحذ همم اللاعبين، ورفع درجة حماسهم، ونحن جاهزون من النواحي الفنية والبدنية والمعنوية، ورغم قصر فترة التحضير للقاء الجولة السادسة، إلا أن الجهاز الفني بقيادة كوزمين وضع النقاط على الحروف ورسم سيناريو اللقاء والخطة والتكتيك الذي نواجه به «الإمبراطور»”.
وأشار نجم وسط العين إلى أن الوصل فريق كبير، وأن مباراتهم معه لن تكون سهلة للطرفين، وأي مباراة للعين تعتبر صعبة، لأنه بطل دوري الموسم الماضي، ولهذا السبب، فإن أي فريق يواجهه، يحاول ويسعى جاهداً للفوز على “البنفسج”، لأن المنافس يرى أن لقاء العين بمثابة نهائي، ومن هذا المنطلق فإن كل الفرق تجتهد وتقاتل لتحقق الفوز على العين.

يفكر في الفوز على فريق بقيمة وحجم العين
دوندا: عمر صاحب «لمسات خيالية» والسيطرة عليه تضمن إبطال خطورة أسامواه وإيكوكو

دبي (الاتحاد) - يرى الأرجنتيني ماريانو دوندا لاعب وسط الوصل، أن مباراة اليوم من العيار الثقيل، متمنياً أن تخرج بالشكل اللائق لأنها سوف تكون واحدة من المباريات الممتعة، وقال: “أتوقعها صعبة للغاية، والوصل يختلف هذا الموسم، نتيجة حالة الاتزان الموجودة في الفريق بشكل عام، وتدريب “الأصفر” بشكل قوي وجاد، لأن لدينا هدف وهو الفوز في مباراة كبيرة بحجم لقاء الليلة، لذلك فإن التركيز كبير بين اللاعبين، ولو حقق الوصل الانتصار اليوم، فإنه سوف يسهم في رفع معنويات الفريق”.
وعن الصراع بين وسط وهجوم الفريقين، قال دوندا مازحاً: “هذا السباق يتطلب حكماً جيداً أيضاً، وأرى أن دوري هذا الموسم متطور، وهناك تنافس فعلي بين الجميع، وتقارب النقاط دليل ذلك، وهذا يدفعنا إلى التطور الكامل في منظومة الحركة الكروية، والعين ليس في حاجة إلى مساعدة الحكام، والأمر نفسه بالنسبة للوصل، ولو نجح فريقي في السيطرة على منطقة المناورات سوف نتمكن من تحقيق ما نريده، ووسط العين يضم اللاعب الموهوب عمر عبد الرحمن، حيث يستطيع تحريك الملعب بالشكل المناسب والقوي، وعلى لاعبي وسط الوصل مراقبته تماماً، لأنني اعتبره خبيراً، ولديه لمسات كرة خيالية، وهو اللاعب الذي اعتبره صاحب القرار الأخير في العين، بتألق أو عدم تألق فريقه، ولو نجح الوصل في الحد من خطورته، فإن فعالية أسامواه جيان وإيكوكو سوف تقل كثيراً، وفي كل الأحوال فإن ثقتي بفريقي عالية، ولو تمت مقارنة لاعبي الفريقين كأفراد، ستكون الغلبة لمصلحة المنافس نسبياً، ولكن كفريق واحد، فإن الوصل أفضل”.
وعن جماهير المباراة، أكد نجم الوصل أن متعة الكرة في الجماهير، وكلما زاد عددها كلما تضاعفت المتعة وحلاوة المباراة، وعلينا أن يكون لاعبو الوصل في كامل لياقتهم الذهنية، وجمهور الوصل دائماً يوجد خلف الفريق، وعلينا أن نسعده بتقديم أعلى مستوى.
وعن إهدار النقاط خلال الجولات الماضية يقول دوندا: “هذه ظاهرة ليست خاصة بالوصل فقط، بل في فرق أخرى كثيرة بالمسابقة، وفي الموسم الماضي أهدر الوصل 8 إلى 10 نقاط في الدقائق الأخيرة، وهي معاناة فرق أخرى مثل الجزيرة أيضاً، ولا بد أن يظل التركيز عالياً طوال الـ 90 دقيقة”.
وأضاف: “إصابتي في الركبة حدثت في التدريب الذي سبق مباراة الظفرة الأخيرة، ولعبت المباراة تحت تأثير الإصابة، وبعد مباراة الظفرة، شعرت بالتعب الكبير، وفي التدريب الرئيسي الأخير استعداداً لمباراة اليوم، طلب مني المدرب عدم المشاركة في المران للراحة، وهو ما حدث كذلك خلال الأيام الماضية التي أعقبت مواجهة الظفرة”.

اقرأ أيضا

«سلام الخالدية» يُحلق بكأس زايد في بولندا