الاتحاد

عربي ودولي

أوباما ورومني يواصلان حملاتهما الانتخابية

يركز الرئيس الامريكي باراك اوباما وخصمه الجمهوري ميت رومني اليوم الجمعة جهودهما على ولاية اوهايو التي قد تمسك بمفاتيح البيت الابيض قبل اربعة ايام من موعد الانتخابات الرئاسية.

ويترقب الجميع صدور الارقام الشهرية للوظائف والبطالة اليوم والتي قد تنعكس على وضع السباق لتولي رئاسة القوة الاولى في العالم، بعدما تدنت نسبة البطالة في اسبتمبر الى 7,8% من القوى العاملة وهو ادنى مستوى يسجل منذ يناير 2009.

وبعدما وصل اوباما ليل الخميس الجمعة الى كولومبوس عاصمة اوهايو، من المتوقع ان يعلق على هذا التقرير الشهري الجديد خلال جولة على ثلاث مدن من جنوب غرب الولاية التي تشكل نموذجا مصغرا للولايات المتحدة بمدنها ومناطقها الريفية والصناعية.

ومن المقرر ان يتوقف اوباما كل يوم وحتى الاثنين في اوهايو, ابرز الولايات الاساسية في انتخابات تجري وفق نظام اقتراع عام غير مباشر يعطي اهمية كبرى للولايات المترددة.

وتوزيع الخارطة الانتخابية هذه السنة يملي على اوباما حكما الفوز باوهايو ان اراد البقاء في البيت الابيض في انتخابات الثلاثاء, والا فسوف يتوجب عليه الفوز بجميع الولايات الاساسية الاخرى التي يركز عليها المعسكران جهودهما.

ومن بين هذه الولايات الاساسية ويسكونسن التي عقد فيها اوباما تجمعات انتخابية صباح الخميس وحيث يصل رومني الجمعة في طريقه الى اوهايو.

من جهته، يعقد المرشح الجمهوري رومني مساء في اوهايو "تجمعا من اجل طريق حقيقي نحو الانتعاش" وينضم اليه مرشحه لنيابة الرئاسة بول راين وزوجتاهما.

ويؤكد فريق رومني انه يحظى بموجة اندفاع وحماسة من شأنها ان تمنحه غالبية الاصوات, إلا أن الوقت ينفد لقلب توجه لم يكن مؤاتيا له حتى الان, بحسب استطلاعات الرأي.

وبحسب آخر تسعة استطلاعات نشرت عن ناخبي اوهايو، فان ثمانية منها تشير الى تقدم لاوباما

وخلال الساعات المئة الاخيرة من الحملة، يسعى كل من المرشحين لاجتذاب آخر الناخبين المترددين وقد عدل خطابه لهذا الهدف. واستعاد اوباما الخميس نبرته الجامعة للطرفين خلال حملة انتخابات 2008 فأكد انه اثبت منذ اربع سنوات "عزمه على العمل مع اي كان, من اي حزب أتى, من اجل دفع البلاد قدما".

اما رومني, فبالرغم من استمراره في التشديد على حصيلة اوباما السيئة في مجال الاقتصاد, الا انه اعتمد الاستراتيجية نفسها متبنيا حتى شعار "التغيير" الذي بنى عليه اوباما حملته السابقة.

في هذا السياق، أعلن رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرغ دعمه الرئيس باراك اوباما في حملة الانتخابات الرئاسية الثلاثاء معتبرا ان جهوده لمكافحة التغيير المناخي تطغى على ادائه في الاقتصاد.

ووصل بلومبرغ الى منصبه على رأس بلدية نيويورك كجمهوري غير انه انفصل بعدها عن الحزب وهو اليوم يدير كبرى مدن الولايات المتحدة من موقف مستقل ولم يؤيد ايا من المرشحين في انتخابات 2008 بعدما دعم جورج بوش عام 2004.

وقال بلومبرغ ان رد الرئيس على الاعصار ساندي المدمر الذي غمر بالسيول القسم الاكبر من مانهاتن السفلى وادى الى مقتل اربعين شخصا في نيويورك كان له تأثير على قراره دعم الرئيس الديموقراطي.

وقال بلومبرغ "ان الدمار الذي انزله الاعصار ساندي بمدينة نيويورك والقسم الاكبر من شمال شرق البلاد من خسائر بالارواح والمنازل والمحلات سلط الضوء على الرهان في الانتخابات الرئاسية الثلاثاء".

وأضاف "اننا بحاجة الى دور قيادي من البيت الابيض. وعلى مدى السنوات الاربع الاخيرة، اتخذ الرئيس باراك اوباما خطوات كبرى لتخفيض استهلاكنا لثاني اكسيد الكربون بما في ذلك تحديد معايير عالية لكفاءة الوقود بالنسبة للسيارات والشاحنات".

وجاء موقف بلومبرغ بمثابة مفاجأة قبل خمسة ايام من الانتخابات الرئاسية. ورحب اوباما بهذا التأييد وقال في بيان "انني اكن له احتراما كبيرا في الاعمال والانشطة الخيرية والحكم، واقدر العمل الهائل الذي يقوم به في الوقت الحاضر في قيادة مدينة نيويورك وسط هذه الايام الصعبة".

اقرأ أيضا

مسلح يطعن عسكريا في ميلانو الإيطالية