صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

نسعى لزيادة استثماراتنا النفطية في أبوظبي البحرية والبرية

حسونة الطيب (أبوظبي)

أشار نيري أسكلاند، نائب مدير ستات أويل الشرق الأوسط، للحضور القوي للشركة في أبوظبي على مدى عدد من السنوات الحافلة بالشراكات المثمرة مع شركة بترول أبوظبي الوطنية»أدنوك»، معربا عن أمله في زيادة الشراكة الحالية مع «أدنوك».
وأبدت ستات أويل في الوقت الحاضر، استعدادها للاستثمار واقتناص الفرص المتاحة للعمل في الإمارة على الصعيدين البحري والبري، لتحقيق الفائدة المشتركة.
وقامت الشركة ببناء مختبر ضخم مع «أدنوك» يساعد في زيادة معدل الإنتاج.
وقال نيري:«تملك الإمارات اقتصاداً متوازناً بجانب الناتج المحلي الإجمالي الذي يعتبر من بين الأعلى في العالم».
كما أن «أديبك» هو واحد من أهم معارض النفط والغاز في العالم والذي تزيد أهميته عاماً بعد عام ويؤمه الفنيون والخبراء من كافة أنحاء العالم.
ومن المتوقع أن تصبح الإمارات رائدة في عالم التقنية عبر تطوير التقنيات في الداخل، بدلاً من جلبها من الخارج حتى تكون لديها مقدرة أكبر على جذب المزيد من التقنيات، ذات الشيء الذي فعلته النرويج التي نجحت في جذب التقنيات الأجنبية والوصول لمرحلة التصدير بدلاً من الاستيراد».وفيما يتعلق بتراجع أسعار النفط، نوه إلى أن ذلك يسهم في زيادة الوعي بخصوص خفض التكاليف وإدارة الإنفاق وترشيد الاستهلاك وربما يصب ذلك في مصلحة القطاع ليكون أكثر وعياً بخصوص قضية التكاليف.
كما رجح تحول التقنية لواحد من العوامل الرئيسة في قطاع النفط في ظل الثورة التقنية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن. وعلى صعيد منطقة الشرق الأوسط، تملك ستات أويل مشروعين في الجزائر وشراكة وحيدة في ليبيا، حيث تتطلع الشركة التي تسجل حضوراً في 36 بلداً حول العالم، لمشاركة أكبر في أبوظبي.
وأشار نيري للشراكة التي عقدتها ستات أويل مع مصدر في مشروع مزرعة الرياح في دودجوان في المملكة المتحدة الذي تملكان فيه حصة متساوية قدرها 35% للكل و30% لشركة ستات كرافت النرويجية. وتقدر تكلفة المشروع بنحو 1,5 مليار جنيه إسترليني.
وقامت ستات أويل التي تعتبر واحدة من بين أكبر الشركات العاملة في مجال النفط والغاز في العالم، بإنشاء أول مزرعة رياح عائمة في العالم في منطقة بوشان ديب في إسكتلندا، من المزمع أن تبدأ الإنتاج بحلول 2017 بسعة إنتاجية تكفي لإضاءة 20 ألف منزل.