الاتحاد

الإمارات

المنابر جعلت للم الشمل وليس للتطاول وسهام الحقد لن تنال من عزيمتنا

السيد سلامة وإبراهيم سليم (أبوظبي)- أكد الدكتور سليمان الجاسم، أن محاولات القرضاوي وغيره من «طيور الظلام» للإساءة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة هي محاولات فاشلة بكل تأكيد، وينطبق عليها الآية القرآنية الكريمة «ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله»، فالإمارات وطناً وقيادة وشعباً هي حصن الإسلام المنيع، الإسلام الذي بشّر به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، إسلام الاعتدال والتسامح ونشر الخير وإرساء دعائم الاستقرار والأمن في مختلف ربوع العالم، وليس ما يعرفه هذا «القرضاوي» من كراهية وحقد دفين وبغضاء، وهي كلها كلمات ومفاهيم بعيدة تمام البعد عن سماحة الإسلام ورقيه.
وأشار الجاسم إلى أن شموخ الإمارات سيظل عالياً بفضل الله تعالى وبحكمة القيادة الرشيدة التي لا تدخر جهداً أو مالاً في سبيل رفعة الوطن وأبنائه وبناته، وتقدم هذه القيادة الرشيدة نموذجاً فريداً كل يوم في العطاء الوطني والتنمية البشرية والسهر على توفير الحياة الكريمة لكل مواطن ومقيم على أرض الإمارات.
من جهة أخرى، قال الدكتور خالد خميس العبري مدير القوى العاملة بقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة ومن خلال منظومة القيم الأصيلة التي أرساها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، تعلو دائماً فوق الأحقاد، وتترفع فوق الضغائن، فهي دولة فُطر شعبها على حب الخير والسعي إلى كل عمل نافع، وهذا ديدن الإمارات قيادة وشعباً، فإذا ذكرت الإمارات تبادر إلى الذهن تلك الصورة العربية الإسلامية الرائدة لقيادة سديدة آمنت بأن سماحة الإسلام هي في النهوض بالوطن والمواطن، وإعلاء البناء والعمران، والتنمية البشرية، والتعليم، والصحة، والرعاية الاجتماعية، وحماية البيئة، والذود عن الوطن وصون مكتسباته الحضارية».
وأشار إلى أن هذه القيم الأصيلة هي التي تحول بين أبناء الإمارات وتمنعهم من السقوط فيما سقط فيه من يطلقون على أنفسهم العلماء، وهؤلاء نسألهم «أي علم يحملونه» ونقول لهم: «إن سهام حقدكم تجاه الإمارات سيردها الله تعالى في نحوركم».
إلى ذلك، وصف محمد الحضرمي المحامي تطاول القرضاوي على الإمارات بالـ”خرف” والافتئات على سيادة الدولة، مؤكداً أن هذا الرجل ينبغي أن يتوقف عن بث الفتنة بين المسلمين، وأنه من دعاة الفتنة، ويجب أن يساءل عما قاله بحق الإمارات، الشعب والقيادة، وإن كان رجل دين فقد خرج من هذه العباءة بعد أن تحزب لفئة من البشر غير المقبولين من مجتمعاتهم وهم تنظيم الإخوان الإرهابي. وقال الحضرمي: القرضاوي هاجم الإمارات من منطلقه الضيق المناصر لجماعة الإخوان بعد صدور الحكم القضائي بالسجن على البعض من نفس الفصيل، وبالتالي هو من يحارب الإسلام، حيث يريد انتشار الفتنة والفتنة أكبر من القتل بنص القرآن.
وأضاف، الإمارات ما كانت في يوم من الأيام محاربة للدين الإسلامي طوال تاريخها الحديث وقبل اتحادها، وتبجيل العلماء وحفظ كرامتهم والاهتمام بكتاب الله والتشجيع على حفظه ويوصون به أبناءهم وشعبهم والمقيمين على أرضهم.
من جانبه، أكد طارق المهري أن ما قام به وما يقوم به القرضاوي يستهدف بث الفتنة والفرقة بين المسلمين، مستغلاً المنابر التي جعلت للم شمل المسلمين، وليس للتطاول على الجمهور أو البلدان، وأتساءل: كيف للإمارات أن تحارب الإمارات وهو من العلماء الذين كرمتهم الدولة في السابق، وكتب في صحفها ومجلاتها؟!
وقال، إن الإمارات دولة التسامح واحتضان المسلمين، وتنتشر مكاتب تحفيظ القرآن في ربوع الدولة، وتلقى اهتماما من القيادة الرشيدة وشيوخنا كلهم يدعمون حفظة كتاب الله واحترام وتبجيل العلماء المسلمين.
وأضاف، أن جائزة دبي العالمية في القرآن الكريم ومسابقة الهيئة العامة للشؤون الإسلامية في حفظ وتجويد القرآن الكريم، والعلماء الذين يجوبون البلاد لتعليم المسلمين العرب والمسلمين من الجنسيات الأخرى أمور دينهم وهي السنة التي استنها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وسار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، والمساجد العامرة والمفتوحة للصلاة وفيها الدروس الدينية وحلقات تحفيظ القرآن الكريم، وبناء المساجد داخل وخارج الدولة كلها تدل لأي صاحب نظر أن الإمارات تنافح عن الإسلام.
وأكد المواطن سالم الكثيري، لم تكن الإمارات يوماً ضد الدين الإسلامي أو ضد مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، ولكنه المرض الذي يختلج في صدور الحاقدين والمغرضين.

اقرأ أيضا

شرطة أبوظبي تطلق حملة "شتاؤنا آمن وممتع" لحماية الأطفال