الاتحاد

عربي ودولي

تظاهرتان ضد نتنياهو في باريس وتولوز

جانب من تظاهرة ضد نتنياهو في تولوز أمس الأول (رويترز)

جانب من تظاهرة ضد نتنياهو في تولوز أمس الأول (رويترز)

باريس (وكالات) - تظاهر مئات الأشخاص في باريس وتولوز، جنوب غرب فرنسا، أمس الأول، احتجاجاً على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى فرنسا، فيما تظاهر آخرون موالون لإسرائيل ترحيباً به.
وتظاهر نحو 200 شخص في “ساحة الأوبرا” وسط باريس، حيث رفعوا أعلاماً فلسطينية ورددوا هتافات منها “نتنياهو ارحل، فلسطين ليست لك”. و”كلنا فلسطينيون”، مطالبين بإنهاء الحصار الإسرائيلي على غزة ووقف الاستيطان اليهودي في الضفة الغربية المحتلة. ونظم عدد من الأشخاص تظاهرة مضادة في شارع الشانزليزيه القريب، ورفعوا أعلاماً إسرائيلية وراية “رابطة الدفاع اليهودية”، ورددوا هتافات منها “إسرائيل ستعيش” و”إسرائيل ستنتصر”. وقال أحدهم “نشكر بنيامين نتنياهو على حفظ إسرائيل موحدة وغير مقسمة”.
كما تظاهر 100 ناشط فرنسي في تولوز احتجاجاً على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وقال أمين عام فرع “الحزب الشيوعي” الفرنسي هناك بيار لاكاز “نريد توجيه رسالة سلام إلى الفلسطينيين والإسرائيليين على السواء. إن الأمر يتعلق بالاعتراف بحقوق الفلسطينيين بمناسبة زيارة نتنياهو إلى فرنسا”.
من جانب آخر، زار الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند ونتنياهو أمس المدرسة اليهودية في تولوز، وكرما حاخاماً معلماً و3 تلاميذ قتلهم المتشدد الفرنسي محمد مراح بالرصاص داخلها في شهر مارس الماضي.
وقال أولاند، خلال حفل التكريم “يجب على يهود فرنسا أن يعلموا أن الجمهورية (الفرنسية) تسخِّر كل إمكاناتها لحمايتهم. إن ضمان أمنهم قضية وطنية. هذه ليست قضية اليهود وإنما قضية الفرنسيين بأسرهم”. وأضاف “أُُريد أن أُعيد التذكير أمامكم بتصميم الجمهورية الفرنسية على محاربة معاداة السامية ومنع كل تجلياتها، سواء كانت بالأفعال أم حتى بالأقوال. سوف يُطاردون (معادو السامية) في كل مكان”.
وقال نتنياهو للحضور “جئت إلى هنا قادماً من القدس عاصمة إسرائيل الأبدية (حسب زعمه) لكي أقول معكم لكل الذين يكنون الكراهية لإسرائيل، إن الأمة الإسرائيلية موجودة، والكراهية البربرية التي يكنها القتلة لا تهدد اليهود فحسب، ولكن البشرية جمعاء”. وأضاف، في إشارة إلى زعماء إيران “كل جيل يتمخض عن شخص يرغب في تدميرنا. لكن، بعد ألفي عام، أصبح للشعب اليهودي دولة خاصة به وجيشه والوسائل التي يدافع بها عن نفسه ضد أولئك الذين يرغبون في محونا من الخريطة”.
وتابع “إن صديقي فرنسوا أولاند يتكلم ويعمل (ضد معاداة السامية) بعزم. قلتم إن الذين يهاجمون اليهود إنما يهاجمون فرنسا كلها وهذا هو بالتحديد ما يثبته التاريخ”.

اقرأ أيضا

ارتفاع حصيلة الهجوم على قاعدة عسكرية في بوركينا فاسو إلى 24 قتيلاً