الاتحاد

عربي ودولي

قوات الاحتلال تدنس مسجداً وتهدم منزلاً في الضفة

فلسطينيان يتفقدان أنقاض منزل هدمته قوات الاحتلال في قرية عناتا قُرب القدس المحتلة أمس (أ ف ب)

فلسطينيان يتفقدان أنقاض منزل هدمته قوات الاحتلال في قرية عناتا قُرب القدس المحتلة أمس (أ ف ب)

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) - دنّست قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية أمس، مسجداً وهدمت منزلاً، واعتدت بالضرب على فلسطينيين واعتقلت 4 آخرين.
وأقدم عشرات من جنود الاحتلال على اقتحام وتدنيس “مسجد أحمد ياسين” في منطقة واد ريشة جنوب بلدة إذنا غرب الخليل. كما اقتحموا عدداً من محال الخردة هناك بعد تكسير أبوابها. وهدمت قوات إسرائيلية منزل عائلة مقدسية في قرية عناتا شمال شرقي القدس الشرقية، بدعوى بنائه دون تصريح من سلطات الاحتلال.
وهاجم مستوطنون يهود المزارعين أثناء قطفهم الزيتون في قرية جيت شرق قلقيلية، ما أدى إلى اشتباك بالأيدي بين الجانبين، قبل أن تتدخل قوات إسرائيلية اعتدت بالضرب على مزارعين، من بينهم المسن فخري محمود يامين (65 عاماً) وعلاء صلاح يامين ومحمد فخري يامين وثائر محمود يامين وعيسى صلاح يامين ومحمود عز الدين.
وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن جنوداً إسرائيليين اعتقلوا الفتى محمود علي غنيمات (17 عاماً) من أهالي بلدة صوريف غرب الخليل، أثناء وجوده قرب الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، والطفلين محمد خالد الجندي وعبد أحمد الطيطي، بعد مداهمة منزلي عائلتيهما في مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين شمال الخليل.
وقال التلفزيون الإسرائيلي إن قوات الاحتلال اعتقلت شاباً فلسطينياً بدعوى محاولته طعن جندي إسرائيلي بسكين خلال عملية أمنية لاعتقال “مطلوبين” في قلقيلية.
إلى ذلك، واصلت السلطات الإسرائيلية توسيع مستوطنة”تزوفيم” قُرب قلقيلية بإقامة مبان ووحدات سكنية جديدة فيها. في المقابل، هدم جيش الاحتلال الليلة قبل الماضية، مبنيين أقيما من دون تصريح في بؤرة استيطانية قُرب نابلس واعتقل 6 مستوطنين تظاهروا احتجاجاً على ذلك. وقال المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد لوكالة “فرانس برس” في القدس المحتلة “تدخل الجيش الإسرائيلي لهدم مبنيين أُقيما دون تصريح (من السلطات الإسرائيلية) في بؤرة كيبا سروجا قرب مستوطنة يتسهار، وأوقف ستة أشخاص من بين الذين تظاهروا ضد الإجراء”. وأضاف أن المستوطنين رشقوا الجنود ورجال الشرطة بالحجارة.
من جانب آخر، أطلقت قوات إسرائيلية، قذيفة مدفعية تجاه أرض خالية شرق محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، ولم توقع أي إصابات أو أضرار. وفتحت زوارق حربية إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب صيادي الأسماك في بحر غزة قبالة مدينة غزة ومنطقة السودانية شمال غرب القطاع، ما اضطرهم للمغادرة نحو الشواطئ،
في الوقت نفسه، أعلنت الحكومة الأردنية أمس إدانتها ورفضها التامين لخطة إقامة أكاديمية عسكرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في جبل الزيتون “الطور” المطل على المسجد الأقصى المبارك في القدس الشرقية المحتلة.
وأكد وزير الدولة لشؤون الإعلام ووزير الثقافة، الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، سميح المعايطة، في تصريح صحفي في عمان أن القدس الشرقية تقع ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام1967، وفقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات العلاقة وإجماع المجتمع الدولي والتي تؤكد جميعها أن الأرض الفلسطينية محتلة وينطبق عليها القانون الدولي الإنساني خاصة اتفاقية جنيف الرابعة عام 1949 لحماية المدنيين في زمن الحرب.
وقال “إن النشاطات الإسرائيلية الاستيطانية الباطلة والمرفوضة جملة وتفصيلاً، قد تؤدي إلى تقويض فرص السلام المتعثرة أصلاً وتقويض أساس حل الدولتين، والحكومة الإسرائيلية تبعث بإشارات سلبية تجاه عملية السلام من خلال استئناف نشاطات استيطانية رسمية غير مسبوقة، وفرض سياسة الأمر الواقع على الأرض والمساس بقضايا يجب أن تعالج في مفاوضات الحل النهائي للقضية الفلسطينية”.

اقرأ أيضا

بريطانيا تسقط جنسيتها عن "الإرهابي جاك"