صحيفة الاتحاد

الرياضي

7 من 11 مدربون عرب في صالات الطائرة

من مباراة الشباب وبني ياس في كأس اتحاد الطائرة (الاتحاد)

من مباراة الشباب وبني ياس في كأس اتحاد الطائرة (الاتحاد)

أسامة أحمد (الشارقة)

أطلت ظاهرة حضور المدربين العرب في صالات الطائرة برأسها عبر وجود 7 مدربين عرب في الجولة الأولى لدوري الدرجة الممتازة هم: المصريون أحمد مصطفى «الأهلي»، أحمد ندا «الوحدة»، عادل سالم «عجمان»، والبحريني رضا علي «بني ياس»، والتونسي خالد كسكاس «النصر»، والجزائري كريمو «الوصل»، والمواطن عمر العاجل «الرمس».
(الاتحاد) وضعت هذه الظاهرة أمام أهل الشأن من أجل معرفة الأسباب التي لعبت دوراً كبيراً في اتجاه 7 أندية من أصل 11 إلى المدرسة العربية هذا الموسم، حيث وصف الدكتور أحمد المطوع مشرف اللعبة بنادي النصر الظاهرة بالإيجابية في ظل غياب الاحتراف في اللعبة من أجل استقدام مدربين أوروبين أو غيرهم.
وأشار إلى أن المدرب الأوروبي يحتاج إلى ثقافة الاحتراف حتى يعطي فكره بصورة صحيحة تنعكس إيجاباً على النادي الذي يدرب، مبيناً أن عدم تطبيق الاحتراف قد يحد من سقف طموحات بعض المدربين الأوروبيين نظراً لأهمية ثقافة الاحتراف لدى اللاعبين.
وقال: يجب ألا نهضهم حقوق وقدرات وخبرات المدربين العرب في مجال الطائرة ونتطلع أن يحققوا النجاح الذي ينشده كل نادٍ تعاقد مع جهاز فني عربي بترك بصمة في المسابقات المختلفة للعبة من أجل الارتقاء بمستوى الطائرة ودفع عجلتها إلى الأمام.
وأشار المطوع إلى اتجاه الأندية بالتعاقد مع اللاعبين العرب على غرار المدرسة العربية في التدريب مرهون بوجود لاعبين عرب «سوبر» يكونوا إضافة لأي فريق يستقدمهم، مبيناً أنه يصعب حالياً التعاقد مع لاعبين عرب.
وأكد عبدالله علي الواحدي المدرب الوطني أن الكفاءة هي مقياس قيمة المدرب وليست الجنسية مشيراً إلى أن اتجاه بعض الأندية إلى المدرسة العربية ظاهرة إيجابية تصب في مصلحة اللعبة، خصوصاً في ظل حضور كفاءات تدريبية عربية حققت العديد من النجاحات خلال مسيرتها السابقة أمثال خالد كسكاس وأحمد مصطفى ورضا علي وكريمو.
وأشار الواحدي إلى أن المدرب العربي الأقرب إلى اللاعب المواطن بحكم معرفته باللغة والثقافة والبيئة، مما يسهل من مهمته مقارنة بالمدربين الأوروبيين وغيرهم ومعرفته أيضاً بمستوى اللعبة والظروف المحيطة بها، خصوصاً أن المدرب العربي يملك جرأة في منح الفرصة للاعبين الشباب.
وقال: المدرب العربي يسعى دائماً لتطوير المدرب المواطن المساعد له مما يكون له المردود الإيجابي على مسيرة الكوادر الوطنية، مشيراً إلى أن حضور عمر العاجل المدرب المواطن الوحيد في صالات الطائرة أمر يستحق التقدير والدعم من قبل اتحاد اللعبة.
ويرى عارف رجب قائد منتخبنا والعين والوصل السابق أن المدربين العرب الذين عملوا في الدول خلال مرحلة سابقة كانت لهم بصماتهم الواضحة في تطوير اللعبة أمثال المصري أحمد الجيزي في الوصل، ووسيم قطب، ونبيل قطب في المنتخب، والتونسي فؤاد كون، والمدرب المواطن عبدالله علي رجب، أكثر مدربينا حصولاً على البطولات خلال مسيرته الناجحة في تدريب الوصل.
وأشار رجب إلى أن المدرب العربي الأقرب إلى اللاعبين المواطنين من الناحية النفسية، وتوصيل المعلومة، خصوصاً أن بعض المدربين الأجانب لا يجيدون اللغة الإنجليزية، التي لا تصل إلى اللاعب بالصورة الصحيحة، مما يكون له المرود السلبي على الفريق الذي يدربه.
من جهته، وصف رياض المنهالي مدير الطائرة بنادي بني ياس ظاهرة وجود 7 مدربين عرب في صالات اللعبة بأنها خطوة على الطريق الصحيح، خصوصاً أن المدرب العربي يعد بكل المقاييس الأقرب إلى اللاعبين المواطنين، خصوصاً أن اللغة العربية القاسم المشترك الذي تسهل من مهمة المدربين العرب.
وأشار المنهالي إلى أن استقدام الأندية إلى لاعبين أجانب على درجة عالية من الكفاءة، خصوصاً أن هذا الموسم يعد استثنائياً على صعيد اللاعبين الأجانب سيسهل أيضاً من مهمة الأجهزة الفنية مما سيكون له المردود الإيجابي على المستوى الفني العام للعبة.
وأكد عبدالله زويد مشرف فريق العين أنه مع المدرب العربي «السوبر» المواكب للطائرة الحديثة وما يحدث في اللعبة من مستجدات.
وقال: أفضل أن يتم التعاقد مع المدربين العرب الذين سبق لهم العمل في منطقتنا الخليجية؛ لأنهم الأقرب إلى لاعبينا المواطنين، مما سيكون له الأثر الكبير في تطوير مستواهم، وبالتالي دفع عجلة اللعبة إلى الأمام.
وأضاف: نتطلع لأن يكون للمدربين العرب بصمة على الأندية التي يدربونها حتى تنعكس إيجاباً على المستوى الفني العام للمسابقات المختلفة.