الاتحاد

الإمارات

62 نزيلاً يستفيدون من العلاج الطبيعي بمستشفى كبار السن في رأس الخيمة




مريم الشميلي (رأس الخيمة) - أكدت منطقة رأس الخيمة الطبية، أن قسم العلاج الطبيعي في مستشفى كبار السن والشيخوخة في الإمارة، ساهم بشكل فعال في علاج المرضى المسنين داخل المستشفى، ووفر عليهم وعلى ذويهم الوقت والجهد، واختصر الفترات العلاجية التي يستغرقها كل مسن خلال فترة علاجه، موضحة أن عدد المستفيدين من القسم يبلغ أكثر من 62 مسنا ومسنة، حيث يعتبر العلاج الطبيعي مكملا أساسيا للبرامج العلاجية الجسدية والنفسية للمسن.
وقال محمد الشحي، نائب مدير المنطقة، مدير مستشفى كبار السن والشيخوخة، إن “طبية رأس الخيمة” تضم حاليا ستة مراكز للعلاج الطبيعي، موزعة على مستوى الإمارة، في كل من مستشفى شعم، ومركز العلاج الطبيعي والرياضي بالجزيرة الحمراء، ومستشفى صقر، ومستشفى إبراهيم بن حمد الذي يضم بدوره قسما متكاملا للعلاج الطبيعي يلعب دورا أساسيا في برنامج العلاج الخاص بكل نزيل في المستشفى، موضحا أن القسم يضم أنواعا من البرامج العلاجية تتعلق بالتمارين الرياضية أو العلاج باستخدام الأجهزة الكهربائية والأجهزة المائية، وذلك حسب حالة كل نزيل.
وأشار إلى أن مستشفى كبار السن والشيخوخة يضم طاقم عمل متكامل، يضم كوادر طبية وفنية واختصاصيين نفسيين واجتماعيين واختصاصيي علاج طبيعي، يعززون عملية العلاج للمسنين، موضحا أن المستشفى وفر لقسم العلاج الطبيعي، طبيبا مشرفا وثلاثة فنيين ومتخصصاً في العلاج الطبيعي، يتميزون جميعا بخبرات جيدة ومعرفة في الحالات العلاجية لكل مسن ومسنة.
وأوضح أن المستشفى يضم 26 مسناً و36 مسنة، تعمل إدارة المستشفى بشكل دائم على توفير وسائل الراحل الطبية والنفسية والاجتماعية لهم، وإيجاد حلقة تواصل بينهم وبين جيل الشباب لإشعارهم بأهميتهم بالمجتمع، كما تهدف إلى تدريب جيل الشباب على التفاعل معهم، وكسر الحواجز بينهم.
من جانبه قال الدكتور خزعل الخزاعي، رئيس قسم الطب الطبيعي والتأهيل، والمشرف على المرضى النزلاء في المستشفى، إن قسم العلاج الطبيعي في المستشفى وفر مختلف الأجهزة الطبية التي تناسب حالة كل مريض، موضحا أن المسنين يصابون بالعديد من الأمراض نتيجة كبر السن، مثل أمراض المفاصل، وضعف العضلات، وهشاشة العظام، وضعف التركيز، الذي يؤثر بدوره على حركة العضلات والجسم، وتقرحات الفراش نتيجة الوجود الطويل على الفراش، وغيرها من الأمراض الجلدية التي قد يصاب بها المسن، فضلا عن بعض الأمراض المزمنة التي تحدث نتيجة لحالات الجلطات.
وأضاف أن المستشفى وفر العديد من البرامج العلاجية، ومنها العلاج بالماء، الذي تستخدم فيه الأحواض المائية لعلاج المسنين، ويهدف إلى تقوية العضلات وعلاج المفاصل وتخفيف الآلام، إلى جانب عدد من التمارين المائية التي يتم خلالها تركيز تدفق المياه على الجزء المريض، مؤكدا أن العلاج بالماء أخف على كبار السن من الأجهزة الأخرى.
وأشار إلى أن من بين البرامج العلاجية الأخرى التي يخضع لها المسن، العلاج بالكهرباء وذلك باستخدام معدات وأجهزة رياضية وطبية لعلاج عدد من الحالات، مثل تقلصات وانكماش المفاصل في الأرجل والكاحل، موضحا أن الأطباء والفنيين يستعينون أيضا ببرامج علاجية تتضمن تمارين رياضية يقومون بإجرائها للمسن على سريره، وذلك حسب الحالة الصحية له.
وبين الدكتور الخزاعي أن طاقم مستشفى كبار السن يتعاون في هذا المجال بشكل دائم مع مستشفى صقر، ومستشفى إبراهيم بن حمد، لتوفير أطباء وفنيين في مختلف التخصصات، بهدف تقديم علاج متكامل وشامل للمسن، وفق أفضل الخدمات الطبية والنفسية.
من جانبهم طالب النزلاء والمرضى المترددون على القسم، بتعميم فكرة العلاج الطبيعي على بقية المنشآت الطبية في إمارة رأس الخيمة، ليتسنى للجميع سواء الاستفادة منه.
جدير بالذكر أن التكلفة الإجمالية لمشروع مستشفى كبار السن والشيخوخة الذي افتتح في أبريل 2009 برأس الخيمة، تقدر بأكثر من 24 مليون درهم، وأن مساحة المستشفى تبلغ 90 ألف قدم مربعة، موزعة على طابقين، ويضم 126 سريرا.
ويضم المستشفى أقساما لتنويم المرضى من الرجال والنساء، وغرفا موازية مخصصة لمرافقي المرضى المسنين، ووحدتين للحالات الحرجة، وعدداً من الاستراحات للمرضى من كبار السن “الشواب”، وغرفاً للطعام، بالإضافة إلى حديقة خارجية للمستشفى، ومطعم وقاعة للمحاضرات والتثقيف الصحي، وعيادة للعلاج الطبيعي، ومصلى للرجال، وآخر للنساء، بالإضافة إلى غرف الأطباء والممرضين، والغرف المخصصة للمعدات الطبية.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يهنئون رئيس الأوروغواي بيوم الاستقلال