صحيفة الاتحاد

منوعات

ماذا يحدث للإنسان في لحظاته الأخيرة.. العلماء يكتشفون الحقيقة!

يجد البعض أفلام الرعب ممتعة، لكن ماذا سيكون شعور الشخص لو كان مكان البطل وتعرض لمحاولة قتل؟ تحدث العلماء عن الكثير من الأشياء التي تحدث للجسم والعقل مع اقترابه من الموت، وفي حين أنه ما زال هناك قدر كبير من الغموض، لكن ربما يمكن فهم التجربة عبر تفاعلات كيميائية عديدة وأنشطة تحدث داخل المخ.


ظهر فيديو  في الولايات المتحدة أصدرته  الجمعية الكيميائية الأمريكية، وهو يتحدث عما يحدث بالتحديد داخل جسم الشخص الذي يطارده قاتل  في فيلم رعب. يشير منتجو هذا  الفيديو إلى أن تجربة مشاهدة  أشخاص يتعرضون لهذه المحنة  في فيلم رعب تشبه تماما تعرض  الشخص نفسه لهذا الموقف لكن  التجربة الحقيقية ستكون أكثر حدة ، ويفرز الجسم كمية من الأدرينالين وتصدر عنه إشارة بالشعور بالخوف تماما كما لو أنه يخوض هذه التجربة بشكل فعلي.


فما هي ابرز ما يشعر به الناس عند الموت..؟ الخوف


وظيفة الخوف هي جعل الناس مستعدين للتصرف أو للفرار، فهو وسيلة لتنبيه العقل والجسم بوجود خطر ما لكنه أيضا عملية كيميائية تتيح للجسم محاولة الوصول إلى مكان آمن.


يجري إرسال المعلومات الحسية عبر الجهاز العصبي المركزي للشخص وإلى المهاد البصري الذي يعمل وكأنه المقر المركزي للاتصالات الهاتفية، ثم يجري نقل هذه المعلومات إلى أجزاء أخرى مهمة في المخ.


هذه المعلومات  تجعل الشخص يشعر بالفزع في  البداية لجعل الشخص مستعدا  للتصرف، ثم يبدا الشخص فعلا  في الحركة سواء كانت هذه  الحركة للدفاع عن النفس أو  للفرار. هذه العملية تؤدي إلى  إفراز الأدرينالين ورفع مستوى  الجلوكوز في الجسم عبر الدم، وهناك عناصر كيميائية أخرى تجعل هذه العمليات مستمرة.


الصراخ


ربما لا تتمكن من الفرار من الشخص الذي يريد أن يقتلك أو أي كان الشخص الذي يطاردك، لذلك تبدأ في الصراخ على الأرجح. ويشير الفيديو إلى أن هذه العملية  مصدرها جزء في المخ بخلاف الجزء الخاص بالتعامل مع اللغة وله وظيفة مختلفة. فالصراخ يأتي كشيء فطري وعندما نسمع الصراخ فإنه يثير رد فعل مشابها ويشجع الناس على الشعور بالخوف والتصرف مما من المفترض أن يساعدهم على الفرار.


الألم


إذا لم يفلح الصراخ يبدأ القاتل في مهاجمتك بالفعل وستشعر بقدر كبير من الألم. عندما تصاب بأي جرح تبدأ خلايا عصبية خاصة اسمها مستقبلات الألم في بعث رسائل إلى المخ ويستقبل المهاد البصري هذه الرسائل ويحاول أن يأمر المخ بأن يفعل أي شيء لمنع حدوث الإصابة مرة أخرى.


الموت


حتى بعد الموت الإكلينيكي ربما يظل المخ يقظا لفترة. تشير دراسات حديثة إلى أن المخ يمر في النهاية بمعدل نشاط مرتفع بطريقة من المفترض أن تكون مرتبطة بالوعي. ربما يكون هذا الارتفاع في النشاط مسؤولا عن تجارب شبيهة بالموت، وقد أيدت دراسات هذه الفرضية لكن العلماء ما زالوا غير متأكدين من سبب حدوث هذا الارتفاع في النشاط أو معناه. بعد ذلك يحدث الموت البيولوجي، وليس من الواضح ما الذي يحدث بعد ذلك.


بعد كل شيء


لا يمكن معرفة ما الذي يحدث بعد انتهاء كل هذه المراحل لأن الناس لا يعودون للحياة. لكن البعض مروا بتجارب شبيهة بالموت، مثل الدخول في غيبوبة ثم الإفاقة.