الاتحاد

الإمارات

25% من الوفيات بالدولة سببها أمراض القلب والأوعية الدموية

الحضور خلال افتتاح المؤنمر (تصوير احسان ناجي)

الحضور خلال افتتاح المؤنمر (تصوير احسان ناجي)

(دبي) - أكد المؤتمر الثالث لجمعية القلب الإماراتية، أن أمراض القلب والأوعية الدموية تقف وراء 25 % من أسباب الوفيات على مستوى الدولة، وتعتبر العامل الأول المؤدي للوفاة على مستوى العالم بما في ذلك دولة الإمارات، بحسب قاضي المروشد مدير عام هيئة الصحة في دبي.
وتوقع المؤتمر، زيادة هذه الأرقام بسبب ارتفاع معدل انتشار عوامل الخطر في مجتمع الإمارات ومنها داء السكري، ارتفاع ضغط الدم، التدخين، ارتفاع الكولسترول، وأنماط الحياة غير الصحية.
ونيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، افتتح قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي أمس بفندق جراند حياة دبي، فعاليات المؤتمر السنوي الثالث لجمعية القلب الإماراتية، والمعرض الطبي المصاحب للمؤتمر والذي تشارك به 25 شركة متخصصة بصناعة الأدوية والأجهزة الطبية المتعلقة بأمراض القلب.
واستمع مدير عام هيئة الصحة بدبي من ممثلي الشركات العارضة إلى آخر الأجهزة والمعدات والتقنيات الخاصة بتشخيص وعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية.
وتنظم المؤتمر، جمعية الإمارات للقلب بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، وتستمر فعالياته حتى عصر يوم غد السبت، بمشاركة فاعلة من الجمعية الأوروبية للوقاية من أمراض القلب والجمعية الأوروبية للتصوير فوق الصوتي وأكثر من 1000 طبيب ومختص بأمراض القلب والشرايين يمثلون 31 دولة من مختلف دول العالم.
وسيناقش خلال 10 جلسات علمية تستمر على مدار ثلاثة أيام عدد من المحاور المتعلقة بآخر المستجدات العالمية في مجال تشخيص وعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية، وتضيق الصمامات، وتخطيط القلب، واختلال كهرباء القلب، وضعف عضلة القلب، والقسطرة عن طريق رسغ اليد. ويتناول المؤتمر، التدخين وعلاقته بأمراض القلب والشرايين، والتصوير فوق الصوتي، والأشعة المقطعية لتصوير القلب، وجراحة القلب باستخدام تقنية الآي باد، إضافة إلى ورش العمل المتعددة حول الأجهزة المساعدة لعمل القلب وورشة عمل خاصة بأطباء الرعاية الصحية الأولية.
ووصف المشاركون في فعاليات اليوم الأول للمؤتمر، أمراض القلب بأنها أصبحت في مقدمة التحديات التي تواجه المؤسسات الصحية في ظل التغيرات السريعة في أنماط الحياة وانعكاساتها السلبية على صحة الفرد، داعين إلى ضرورة توحيد الجهود العالمية وتكاملها للتصدي لهذا المرض.
وأشار قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي، في كلمة أثناء افتتاح المؤتمر، إلى التزايد المستمر في الإصابة بأمراض القلب في المنطقة العربية رغم الجهود المبذولة في هذا المجال. وقال المروشد، إن “التصدي لأمراض العصر يضعنا جميعا أمام مسؤولية المتابعة المستمرة للتطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مختلف التخصصات الطبية”.
وأضاف: علينا أن نسعى بكل طاقاتنا وإمكاناتنا للتماشي مع الثورة المعلوماتية المذهلة واللحاق بركب العالم المتقدم في هذا المجال والعمل على استحداث المراكز الطبية المتقدمة وتدريب وتأهيل الكوادر البشرية ونقل الخبرات العالمية والاستفادة منها لخدمة المرضى في المنطقة”.
وأوضح المروشد أن هيئة الصحة بدبي قامت بتطوير وتحديث أقسـام القلب بمستشفياتها وتطبيق أفضل الأنظمة والممارسات والبرامج الوقائية والعلاجية للحد من الإصابة بهذه الأمراض ورفع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع واستخدام احدث التقنيات والبرامج العلاجية لتحسين صحة المرضى.
وأشار المروشد، إلى تطبيق الهيئة تقنية متطورة لعلاج انسداد الشرايين التاجية عن طريق زراعة دعامات قابلة للذوبان.
وتعتبر هذه التقنية ثورة علمية رابعة في علاج شرايين القلب بدون تدخلات جراحية لتكون هيئة الصحة بدبي بعد ذلك أول مؤسسة صحية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا تطبق هذه التقنية وهو الأمر الذي أصبحت معه دولة الإمارات العربية المتحدة خامس دولة على المستوى العالم تطبق هذه التقنية بعد ايطاليا واسبانيا والنرويج والمانيا.
وأوضح المروشد، ان الهيئة قامت منذ مطلع العام الجاري بتطبيق تقنيات متطورة لعلاج مرضى القلب بمستشفياتها من خلال تغيير الصمام الابهر عن طريق القسطرة وبدون تدخلات جراحية وذلك لأول مرة على مستوى دولة الإمارات. كما تعتبر مستشفيات الهيئة مراكز معتمدة دوليا لاستخدام هذه التقنية وهو الأمر الذي شكل إضافة جديدة تؤكد المكانة المرموقة والمستوى المتميز الذي وصلت إليه الخدمات الصحية بإمارة دبي.
وحصل قسم القلب بمستشفى راشد على اعتمـاد عالمي كأول قسم طبي على مستوى الشرق الأوسط يطبق برنامجا عالميا معتمدا لعلاج الجلطـات القلبية.
وذكر المروشد، أن مستشفيات الهيئة حصلت على اعتراف دولي لتدريب أطباء المنطقة على قسطرة الشرايين إضافة إلى اعتمادها كمراكز رئيسية للدراسات على مستوى منطقة الشرق الأوسط.
ولفت المروشد إلى مبادرة نبضات العالمية التي أطلقتها هيئة الصحة بدبي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله.
وقال “ نبضات مبادرة خيرية مجانية لجراحة وعلاج تشوهات قلوب الأطفال المرضى على مستوى العالم بالاستعانة بخبرات محلية وعالمية لتخفيف آلام المرضى والحد من معاناتهم مع المرض”.
من جهته، استعرض الدكتور فهد باصليب استشاري ورئيس قسم القلب بمستشفى راشد رئيس جمعية القلب الإماراتية ورئيس المؤتمرين في كلمة له، دور جمعية القلب الإماراتية خلال السنوات الماضية في رفع الوعي والتثقيف الصحي حول سلامة القلب والأوعية الدموية للتقليل من حجم الإصابة بين أفراد المجتمع وتفادي عوامل الخطر المسببة لأمراض القلب.
وأكد باصليب، حرص اللجنة العلمية في المؤتمر على إثراء الجلسات العلمية والورش المصاحبة لهذا الحدث الطبي من خلال طرح الأبحاث والأوراق العلمية التي تتناول آخر المستجدات العالمية في كافة الفروع والتخصصات المرتبطة بأمراض القلب والاوعية الدموية. وقال استشاري ورئيس قسم القلب بمستشفى راشد، رئيس جمعية القلب الإماراتية ان المؤتمر
وفي نهاية الحفل تسلم قاضي سعيد المروشد مدير عام هيئة الصحة بدبي نيابة عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم درعا كتكريم من جمعية القلب الإماراتية لسموه على دعمه المتواصل لأنشطة وفعاليات الجمعية.

اقرأ أيضا

في اليوم الأول لتسجيل الطلبات.. 194 مرشحاً لانتخابات "الوطني الاتحادي"