الاتحاد

الرياضي

دبا الحصن يواجه الإمارات والعربي يستضيف الذيد

الإمارات يستهل مشواره في دوري الهواة بمواجهة صعبة خارج ملعبه (الاتحاد)

الإمارات يستهل مشواره في دوري الهواة بمواجهة صعبة خارج ملعبه (الاتحاد)

سالم الشرهان (رأس الخيمة) - تستكمل مساء اليوم منافسات الجولة الأولى لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم بإقامة أربع مباريات، حيث يلتقي الإمارات مع دبا الحصن، وحتا مع مسافي، العربي مع الذيد، والجزيرة الحمراء مع الخليج.
ويعتبر لقاء دبا الحصن والإمارات، هو أبرز لقاءات اليوم، لأن الفريقين من الفرق المرشحة للمنافسة، ومن هنا تكمن صعوبة اللقاء على الفريقين، ويسعى “الصقور إلى أن تكون انطلاقته قوية ومنذ البداية، ومن هنا يطمح إلى تجاوز هذا المطب بتحقيق النقاط الثلاث، وكذلك دبا الحصن صاحب الضيافة، فالرغبة في تحقيق الفوز أصبحت في الوقت الراهن أكبر طموحاته الآن، بعد التطور اللافت والكبير الذي طرأ على مستواه، ولذلك فإن المباراة ستكون صعبة وسوف تحفل بالندية والإثارة والحماس بين الطرفين.
أضف إلى ذلك الرغبة الصادقة والقوية من الجانبين للمنافسة على الصعود، وهذا ما يزيد من حرارة وسخونة اللقاء، وبالتالي ارتفاع المستوى الفني، بجانب أن الفريقين دعما صفوفهما، بعدد من اللاعبين المتميزين، بالذات فريق الامارات الذي تتواجد في صفوفه كتيبة من اللاعبين وصل عددهم الى 13 لاعباً، بمن فيهم الأجانب، كلها بالطبع معطيات تعطي اللقاء سمة الإثارة والمتعة التي ستكون حاضرة أيضاً بوجود محترفين على مستوى عالٍ من الكفاءة في صفوف الفريقين، ويضم صاحب الأرض في صفوفه لاعبين برازيليين هما فيليب وماركو والنيجيري كي نيس، بينما يملك الضيف القادم من رأس الخيمة ثلاثة لاعبين من أفضل لاعبي المسابقة، وهم الأرجنتيني هيريرا والباراجواني نيستور والإيفواري ديارا، إلا أن الفريق يفتقد جهود هيريرا بسبب الإيقاف، ومع ذلك فإن وجود نيستور وديارا بجانب اللاعبين المواطنين الذين أكدوا خلال الفترة الماضية بأنهم عاقدون العزم على تعويض ما فات، وبالتالي حصد النتائج الإيجابية.
فهل يسمح الحصن لضيفه ولاعبيه بالوصول إلى مبتغاهم، أم ينجح أبناء الحصن بقيادة الثنائي البرازيلي والنيجيري في إيقاف رغبة وطموح أبناء الامارات، من خلال قيادة الفريق لحصد أول ثلاث نقاط له في المسابقة؟
العربي والذيد
يستقبل فريق العربي صاحب الأداء الممتع والنتائج الرائعة في مسابقة الأولى الذيد، وعينه على حصد النقاط الثلاث في بداية رحلته في البطولة، وهو وبما يملكه من إمكانات ومستوى فني رفيع ولاعبين مواطنين متميزين، بجانب البرازيلي جارليسو، والأيرلندي بابا، والصربي سردان قادر على إنجاز المهمة بنجاح، خاصة أن مستضيفة الذيد يعتبر من الفرق المتواضعة التي لا تملك الطموحات التي تمتاز بها بعض الفرق، من بينها العربي للمنافسة على الصعود، ومع ذلك فإن أبناء الذيد يسعون لتحسين صورتهم المتواضعة التي ظهروا عليها في الموسم الماضي، من خلال احتلال مركز جيد، بعيداً عن المراتب المتأخرة التي باتت حكراً على الفريق في السنوات الماضية، والفريق وبما يملكه من لاعبين ومدرب كفء يستطيع، لو حظي بالاستقرار النفسي والذهني أن يحقق ما يريده هذا الموسم، والذي على ما يبدو سيكون مختلفاً للفريق الشاب الذي يضم في صفوفه أجنبيين من بوركينا فاسو، وهما كوليبالي وهوجس، والإيفواري دراما، حيث يأمل أبناؤه بأن يكون “الثلاثي” خير معين لهم هذا الموسم، ويتمكن من تحسين تلك الصورة الباهتة، بداية من لقاء العربي، على أمل أن يكون أبناء أم القيوين أول ضحايا الذيد، وكل شيء وارد في عالم الكرة.
حتا ومسافي
لقاء آخر صعب ومهم يقام اليوم، ويجمع حتا ومسافي، واللقاء لديه أكثر من سبب ليكون لقاء مثيرا وقويا، والفريقان لديهما الإمكانات الفنية التي تعطيهم المقدرة على تقديم المستوى الفني المأمول، خاصة من جانب صاحب الأرض حتا الذي يعد من الفرق القوية في المسابقة، ومرشح بقوة، لأن يكون أحد فرسان المنافسين على بطاقتي الصعود.
أما مسافي فهو من الفرق الجيدة القادرة على خلط الأوراق في أي لحظة، ولهذا فمن الطبيعي أن تكون مباراتهما من المواجهات القوية في الجولة الأولى، كذلك استعداداتهما الجيدة للمسابقة، وتدعيم صفوفهما بأجانب، وجد كل منهما بأنهما الأفضل والأنسب لقيادة فرقهما هذا الموسم.
ويضم حتا البرازيلي باتريك والمغربي شكيب والنيجيري إيفوسا، بجانب الكوكبة من لاعبيه المحليين الذين يتميزون بالمهارة العالية.
وفي المقابل دعم أبناء مسافي صفوفهم بالغاني عبداللطيف أمادو والعاجي دياكيتي والمغربي محمد أمين الذي تم تجديد الثقة فيه، على أمل أن يتمكن مع بقية اللاعبين في قيادة الفريق إلى تحقيق النتائج الإيجابية هذا الموسم تعويضاً للنتائج السلبية في الموسم الماضي، وكلها عوامل قوية ومؤشر أن الفريقين سوف يقدمان مباراة قمة في الإثارة والحماس، خاصة من جانب حتا الذي يسعى لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، من خلال حصد نقاط المباراة الثلاث تكون دعماً معنوياً قوياً للفريق في بداية المشوار، وهو الأمر الذي ينطبق على مسافي أيضاً، لكن تبدو أن كفة صاحب الضيافة أرجح نسبياً من الضيف نظراً لإقامة المباراة في حتا.
الجزيرة الحمراء والخليج
ويجمع اللقاء الرابع في النصف الثاني للجولة الأولى الجزيرة الحمراء مع الخليج في مواجهة صعبة على الفريقين، ويسعى الجزيرة الحمراء مستضيف المباراة لاستغلال إقامة اللقاء على أرضه وبين جماهيره من أجل تحقيق المفاجأة، من خلال حصد نقاط المباراة، فيما يدخل أبناء الخليج اللقاء دون مدرب بعد إقالة المدرب قبل أيام، إلا أن الفريق يملك الإمكانيات والقوة التي تمكنه من تجاوز مطب الجزيرة الحمراء، ولهذا أعد نفسه لبلوغ الهدف، كما هو الحال لأصحاب الضيافة الذين يدخلون اللقاء بشعار “تحدي قوة الخليج”.
المؤكد أن الفريقين لديهما الطموح في تقديم المستوي الفني المنتظر، خاصة الخليج الذي يعد من الفرق المرشحة للمنافسة هذا العام، والذي يتمتع بقوة قادرة على ترجيح كفة الفريق متمثلة في الثلاثي الأجنبي، المالي تيجانا والبرازيلي كاو والمغربي هويري.
وعلى الجانب الآخر، دعم أبناء الجزيرة الحمراء صفوفه بعدد من اللاعبين المتميزين، خاصة الأجانب البرازيلي جوميز والفرنسي منير ديان والإيفواري عبدل مصطفى، على أمل أن يتمكنوا من قيادة الفريق إلى تحقيق النتائج الجيدة هذا الموسم.

اقرأ أيضا

شباب الأهلي يتعاقد مع كارتابيا