صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

«جاسكو».. العمل لقطاع قائم على المعرفة

غرفة التحكم الرئيسة بمحطة الكبريت الثانية في الرويس (من المصدر)

غرفة التحكم الرئيسة بمحطة الكبريت الثانية في الرويس (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

أكد عبد العزيز العامري، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة «جاسكو»، سعي الشركة لتقديم أفضل الخدمات وفقاً لأعلى معايير الجودة، مشيراً إلى أن تشغيل محطة مناولة الكبريت الثانية في الرويس بدأ في يونيو الماضي، وهي إحدى المصانع الخضراء المملوكة بالكامل من قبل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) والتي تقع ضمن منطقة الرويس الصناعية، وتضم امرافق لاستقبال وتخزين وشحن الكبريت المحبب.
وقال، على هامش فعاليات انطلاق «أديبك 2015» أمس: «يتم نقل حبيبات الكبريت بالقطار من حقلي حبشان وشاه وتخزينها وشحنها وفقاً لأوامر الشحن القادمة من أدنوك»، مشيراً إلى وصول كمية الحمولة التي تم تفريغها منذ نوفمبر من العام 2014 إلى نحو 1.2 مليون طن من الكبريت نقلت بوساطة قطار الاتحاد، ثم جرى تصديرها على متن سفن عبر الميناء البحري في الرويس.
وفي وقت سابق من العام الحالي، أرست شركة جاسكو، نيابة عن شركة أدنوك، منظومتي الخط البحري والخط البري ومنظومة توسعة مصنع حبشان 5 من مشروع توسعة تطوير الغاز المتكامل (المرحلة الأولى)، تلبية للطلب المتزايد على الغاز محلياً. وأضاف العامري: «يشمل المشروع حزم أعمال التصاميم والتوريد والإنشاء والتشغيل على أساس السعر الشامل مع التدشين والتسليم».
وأضاف: «ضمن اهتمام إدارة جاسكو بتدريب وتطوير كوادرها، ودعماً لاستراتيجية أدنوك التي تهدف إلى جعل إدارة قطاع النفط والغاز قائمة على المعرفة، أصبحت نشاطات البحث والتطوير جزءاً مهماً من أعمال الشركة واهتماماتها، فكانت أولى شركات أدنوك التي تنشئ وحدة متخصصة في البحث والتطوير، بالتعاون مع المعهد البترولي».
ونوه العامري إلى «إنشاء مركز أبحاث الغاز (GRC)، والذي تعهد المساهمون بتخصيص مبلغ 5 ملايين دولار سنوياً لدعمه، ويشمل مركز الأبحاث، والذي تتم إدارته وتشغيله من قبل المعهد البترولي، مجموعة من 15 مشروعاً، والتي تهدف إلى التغلب على التحديات والابتكار في مجالات عدة».
وأشار إلى مشاركة جاسكو في مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبحث والتطوير «أدراك»، في نسخته الرابعة خلال شهر مايو من العام الجاري، والذي نظمته ورعته أدنوك بنجاح، وذلك تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة بأن يكون العام 2015 عام الابتكار.
و قال: «إن أدنوك تعمل على اتخاذ موقع ريادي وتمضي بخطى واثقة في ترسيخ وتعميم إجراءات الأتمتة فيها وفي جميع شركات مجموعتها، وتسعى جاسكو لتكون مثالاً يحتذى به في ذلك». مشيراً إلى أن أدنوك بدأت منذ فترة استعمال وتطبيق منظومات تحكم وإدارة ذاتية في كل عملياتها في صناعة النفط والغاز.
يذكر أن «جاسكو« فازت في جوائز عدة خلال عامي 2014 و2015، وهي: جائزة مشروع العام للاستراتيجية والتنفيذ، التي شاركتها فيها كل من شركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة)، وشركة أبوظبي لتسييل الغاز (أدجاز)، وذلك خلال تدشين الطبعة الخامسة من تقرير «سنة النفط والغاز أبوظبي 2015» في 12 يناير 2015.
كما حصلت «جاسكو» على المركز الأول ضمن جوائز «أدنوك» للصحة والسلامة والبيئة لعام 2014 عن فئة السلامة، حيث طرحت الشركة مبادرة جديدة بعنوان «الارتقاء بمستويات السلامة أثناء مكافحة الحريق»، والتي تهدف إلى تعزيز سلامة الأفراد خلال تنفيذ عمليات التدخل السريع واستخدام أنظمة القياس عن بعد الخاصة بأجهزة التنفس المستقلة.

ناقش التحديات المستقبلية على القطاع
.. و«أديبك الملاحي» يتناول استخراج النفط البحري
أبوظبي (الاتحاد)

انطلقت أمس على هامش معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) 2015، أعمال مؤتمر «أديبك» الأول للقطاع الملاحي والبحري، بتنظيم من «دي إم جي للفعاليات».
وشارك خبراء ومختصون في المؤتمر الذي يُنظر إليه كمنبر للتبادل المعرفي المتخصص، واستمعوا في بدايته إلى كلمة افتتاحية ألقاها علي راشد الجروان، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي العاملة في المناطق البحرية (أدما العاملة). وشملت المواضيع التي جرى تناولها بالنقاش في أول أيام المؤتمر الثلاثة، المشهد الاقتصادي الراهن في قطاع النفط والغاز البحري، والتوجهات والتحديات المستقبلية وتأثيرها على القطاع البحري العالمي، علاوة على دور الصين باعتبارها المورد الرئيسي للخدمات الخاصة بالقطاع.
واستضاف المؤتمر حلقة نقاش تطرّقت إلى العناصر الأساسية اللازمة لتحقيق النمو الشامل للمشاريع البحرية على الصعيدين الإقليمي والعالمي.
ويُكمل مؤتمر «أديبك» للقطاع الملاحي والبحري معرض المعدات والآليات الثقيلة البحرية والملاحية، المقام تحت مظلة «أديبك» في القاعة رقم 15 في منطقة المرسى على الواجهة المائية المحاذية لمركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، والتي تبعد مسافة 150 متراً عن أرض المعرض.
ويقام المعرض المتخصص على مساحة تبلغ 8 آلاف متر مربع، مع مساحة عرض خارجية تمتد على طول 500 متر.
وتتيح منطقة إقامة معرض المعدات والآليات الثقيلة البحرية والملاحية، التي يمكن الوصول إليها بالزوارق، الفرصة أمام أكثر من 80 جهة عارضة لعرض منتجاتها وخدماتها البحرية، التي تشمل المراكب بأنواعها، والمنصات البحرية، ومعدات الحفر في أعماق البحر، ومعدات دراسة المحيطات ووضع الخرائط، والمكونات الخاصة بخطوط الأنابيب البحرية وتمديدها، والأدوات الخاصة بالإنتاج والرصد والمراقبة.
وقال مسؤولون في قطاع النفط والغاز: «إن النهوض بقطاع النفط والغاز البحري من خلال التطورات البحثية والتقنية، أمسى أكثر أهمية من أي وقت مضى بُغية الحفاظ عليه كمصدر ثمين من مصادر الطاقة، وذلك في وقت تخطط شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) لضخ استثمارات تبلغ 25 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة في مشاريع متعددة، بهدف رفع قدراتها الإنتاجية من حقول النفط البحرية».
وتأتي استثمارات أدنوك هذه في إطار استراتيجية دولة الإمارات الهادفة إلى رفع إنتاجها من النفط إلى 3.5 ملايين برميل يومياً خلال السنوات الثلاث القادمة، في حين تبلغ الطاقة الإنتاجية حالياً 2.8 مليون برميل يومياً.